قراءة في الصحف الفرنسية

"كاليه" واستمرار مأساة المهاجرين الإنسانية

سمعي
مهاجرون يتجهون نحو نفق المانش بين فرنسا وبريطانيا في 29 تموز 2015 (أ ف ب)
إعداد : أمل بيروك

البداية من صحيفة لوباريزيان التي عنونت صفحتها الأولى بـ"كاليه واستمرار المأساة الإنسانية". تعرض لوباريزيان في ملف موسع مأساة المهاجرين الغير شرعيين الذين يخاطرون بحياتهم ويدفعون بها أحيانا إلى الموت من أجل عبور النفق الذي يربط فرنسا ببريطانيا وعنونت صفحتها الأولى بمانشت الموت في نهاية النفق وتقول الصحيفة صباح أمس عثر على جثة رجل كان يريد العبور إلى الضفة الأخرى من أوروبا بينما جرح شابان أحدهما مصري الجنسية بعد محاولتهما تسلق قطار الأوروستار السريع كان متوجها من باريس إلى بريطانيا.

إعلان

بالنسبة للجمعيات المدافعة عن حقوق المهاجرين لم يكن هناك أي تدفق جماعي في الايام الماضية في منطقة كاليه التي يلجأ إليها هؤلاء المهاجرين من أجل العبور إلى بريطانيا عبر النفق الرابط بين البلدين وتقول لوباريزيان بأن العلاقة بين باريس ولندن متوترة في الفترة الأخيرة بسبب قضية المهاجرين غير الشرعيين.

وزير الخارجية الفرنسي برنار كازنوف وعد بإرسال تعزيزات أمنية إلى كاليه من أجل حماية المهاجرين وكذلك منعهم من عبور ما يسمى بنفق لامونش.

لكن الصحيفة تتساءل هل من المعقول أن تحد هذه الإجراءات من محاولات المهاجرين تحقيق حلمهم في الوصول إلى بريطانيا

في إسرائيل 70 في المئة من المياه المنزلية تأتي من البحر

هكذا عنونت جريدة لوموند أحد مقالاتها وتقول الكاتبة ماري دوفارجاس إن مشروع تحلية المياه هي من الوصفات التي مكنت إسرائيل من التغلب على النقص في المياه الذي يهددها بسبب المناح شبه الصحراوي في هذا البلد، وتواصل الكاتبة مقالها بأن المدافعين عن البيئة يعتبرون محطات تحلية المياه في إسرائيل خطرا على الطبيعة بسبب انبعاثات الكربون الناتج عن هذه العملية.

ثورة المياه في إسرائيل تقول دوفارجاس جعلتها توقع اتفاقا مع البنك الدولي لتبادل الخبرات في هذا المجال من أجل إعادة التجربة في بعض دول المنطقة التي تعاني من شح في المياه خاصة المياه الصالحة للشرب.

وتختم الكاتبة مقالها بأن التقدم الإسرائيلي في مجال تحلية المياه وإن اعتبره البعض نجاحا حقيقيا بإمكانه القيام بتغيير جيوستراتيجي في الشرق الأوسط إلا أنه وحسب الكاتبة يعتبر نقطة رئيسية للتوتر بين تل أبيب والأراضي الفلسطينية المحتلة خاصة وأن لدى إسرائيل في الوقت الراهن كل السبل والوسائل لتقسيم هذه الثروة المائية بالعدل مع الفلسطينيين.

في شوارع طهران، مئات الإيرانيين يتوقعون عودة السلع الفرنسية إلى بلادهم بعد زيارة فابيوس ورفع الحصار الذي تعيشه البلاد منذ سنوات.

صحيفة لوباريزيان اهتمت بزيارة وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إلى العاصمة الإيرانية وتعد هذه الزيارة الأولى لمسؤول فرنسي إلى طهران بعد التوقيع التاريخي على برنامج إيران النووي بين طهران والدول الكبرى.

في طهران خبر رفع العقوبات تدريجيا قوبل بارتياح من طرف الإيرانيين ولكن هذا الأمر لن يحسن من الوضع الاقتصادي للبلاد فنسبة البطالة تخطت العشرين في المئة وأصبحت القدرة الشرائية للمواطن لا تسد حاجاته اليومية مثل بعض المواد الغذائية تقول الصحيفة.

وفيما يتعلق بمجال الهيدروكاربونات والنفط فشركة طوطال الفرنسية ستنافس الشركات الأمريكية التي ستحاول ان تتخذ من إيران وجهة استثماراتها المقبلة تقول الصحيفة فهل سيفتح ذلك متنفسا للاقتصاد والتنمية الاقتصادية الإيرانية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن