قراءة في الصحف الفرنسية

المغرب "المملكة ذات الوجهين" وماجدة هارون التي جمعت ثلاث ديانات

سمعي
فيسبوك
إعداد : أمل بيروك

البداية من مجلة "جون أفريك" التي عنونت غلافها هذا الأسبوع بـ "المملكة ذات الوجهين" للحديث عن المملكة المغربية. وحاولت المجلة توضيح الصراع الذي يعيشه المجتمع المغربي بين الانفتاح على الغرب وتقليده وبين العادات والتقاليد التي لا تزال من بين أسس الحياة اليومية لدى مواطني هذا البلد.

إعلان

وتعود المجلة إلى سرد بعض الوقائع التي حدثت في الغري واصفة إياها بالوقائع التي أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي وفتحت جدالا في الحياة اليومية للمواطن المغربي مثل فيلم "الزين اللي فيك" لنبيل علواش الذي اعتبره أغلب المغاربة إهانة للمرأة المغربية. وتناول الفيلم حياة بنات الليل في مراكش بالإضافة إلى ما اعتبره البعض احتواء الفيلم على مشاهد مخلة بالحياء.

وتواصل المجلة فتقول إن حادثة المغنية العالمية الشهيرة جونيفر لوبيز التي غنت في مهرجان "موازين" دليل آخر على أن المغاربة الغير لا يزالون متمسكين بعاداتهم التي تدعو إلى الحشمة والحياء، رغم ما وصلوا إليه من تقبل الآخر والانفتاح على الغير.

صحيح أن المجتمع له ما له وما عليه، ولكن المباراة أحيانا سياسية في مثل هذه الحالات.

تقول المجلة إنه - بعد حادثة الاعتداء على فتاتين في المغرب مؤخرا لأنهما بكل بساطة كانتا ترتديان تنورة - تدخلت الشرطة وحكم عليهما في البداية بالسجن، ولكن تحرك بعض الجمعيات الحقوقية والأحزاب السياسية كان وراء العفو عن الفتاتين من محكمة أغادير العليا.

وترى المجلة أن هذه الحوادث وغيرها إن دلت على شيء، فهي تدل على العنف الذي يعيشه المجتمع سواء كان هذا العنف جسديا بالضرب والتهجم عل الآخر أو نفسيا بالضغط على بعض الفئات كالنساء والشواذ جنسيا.

وتواصل المجلة فتقول إنه من أولويات المشرع في المملكة أن يوضح معاني القوانين الخاصة بالحريات الفردية والجماعية حتى يتبين للمواطن ماله من حقوق وما عليه اجتنابه من ممنوعات.

 

ماجدة هارون، امرأة من بين نساء مصر الثماني اليهوديات

كارين لاجون مراسلة صحيفة" لوجورنال دو ديمونش" الأسبوعية أعدت تقريرا عن مصريات من الديانة اليهودية وجاءت بالسيرة الذاتية للمصرية ماجدة هارون التي تعتبر من اليهوديات المصريات اللواتي اخترن البقاء في هذا البلد والموت فيه.

تقول ماجدة : " لا أريد أن ينتهي بي المطاف كما آلت إليه تماثيل باميان في أفغانستان ولهذا السبب قررت البقاء في هذا البلد"... أنا أعيش لأموت هنا.. وأعيش كي لا أختفي.. على أرض الفراعنة لا تزال ثماني نساء من الديانة اليهودية تناضلن من أجل البقاء"، هكذا تقول ماجدة هارون.

وتواصل الكاتبة استعراض بعض محطات سيرة هذه المرأة فتقول إن ماجدة لم تكن تعرف الاختلاف الموجود بينها وبين المصريين من الديانات الأخرى، ولكنها فهمت ذلك يوم قرر بعض أقاربها الهجرة إلى إسرائيل وفضل والدها المحامي البقاء في مصر. والد ماجدة هارون كان معاديا للصهيونية وكان يعتبر أنه مصري حتى النخاع.

وتقول الكاتبة إنه من المرجح أن يكون بيت هذه المصرية اليهودية الوحيد في مصر الذي جمع بين الديانات الثلاث.. فماجدة هارون تزوجت من يهودي ومسلم ويهودي.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن