تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

جهاديون يهود وعملية خلط أوراق في الشرق الأوسط

سمعي
يهودي أرثوذوكسي متطرف يهاجم بالسكين مشاركين في نشاطات حملة "مثلي فخور" في إسرائيل

هموم الشرق الأوسط من فلسطين إلى سوريا والعراق احتلت حيزا هاما من الصحف الفرنسية الصادرة اليوم.

إعلان

الجهاديون اليهود وخطر الإرهاب

بداية نقرأ في "ليبراسيون" تحقيقا لـ "نيسيم بيهار" مراسل الصحيفة في تل أبيب عن إرهاب المتطرفين أو "الجهاديين" اليهود كما أسمتهم الصحف الإسرائيلية بعد تسببهم بمقتل الرضيع الفلسطيني علي الدوابشه حرقا واعتدائهم على مسيرة للمثليين. "الظاهرة ليست وليدة اليوم" تقول "ليبراسيون" التي تشير إلى صعود التطرف في المدارس التلمودية منذ الثمانينات.

تلمذة على كتاب "كيف تحرق مسجدا؟"

"نيسيم بيهار" يتحدث عن تداول كتاب "كيف تحرق مسجدا؟" في هذه المدارس، إضافة إلى "توراة الملوك" التي تجيز قتل غير اليهود بمن فيهم الأطفال الرضع، وتضيف صحيفة "ليبراسيون" إسرائيل تعامت حتى الآن عن خطورة هذه الظاهرة، وتشير الصحيفة إلى أن السلطات الإسرائيلية تقدر عدد المتطرفين المستعدين للقيام باعتداءات بـ 500 شخص.

الاعتقال الإداري لا يكفي

هذا ما دعا صحيفة "لومانيتيه" إلى عنونة افتتاحيتها "كفى"، فيما كتبت جريدة "لاكروا" في افتتاحيتها عن قرار إسرائيل استخدام الاعتقال الإداري الذي يطبق عادة على الفلسطينيين ضد المتطرفين اليهود. كاتب الافتتاحية "جان - كريستوف بلوكان" نوه بالقرار، غير أنه اعتبره غير كاف لطمأنة الفلسطينيين الذين يشهدون قضم أراضيهم وانسداد أفق السلام.

هل تعد إسرائيل لمفاجأة دبلوماسية؟

صحيفة "لوبينيون" أشارت اليوم إلى "مفاجأة دبلوماسية" تعدها إسرائيل. تلك "المفاجأة" تناولها اثنان من أساتذة مدرسة سان - سير العسكرية في عامود حر نشرته الصحيفة.

كاتبا المقال "اوليفييه هان" و "توماس فليشي دو لا نوفيل" كشفا عن توقعاتهما القائمة على أن إسرائيل سوف تواجه صعود تنظيم "داعش" والاتفاق النووي الإيراني بخطوات مفاجئة. قالا إن المفاجأة قد تتمثل بإقدام إسرائيل على "تعميق محادثاتها السرية مع نظام بشار الأسد وتطبيع العلاقة مع حماس" ما قد "يقرب إسرائيل من إيران المتحالفة مع دمشق وحماس" حسب الكاتبين اللذين تساءلا عما إذا كانت إسرائيل مستعدة فعلا إلى مثل هذه الخطوة، وقد خلصا إلى أن تواجد تنظيم "داعش" قد يثير انقلابات غير مسبوقة في الشرق الأوسط.

فرنسا تبحث إستراتيجيتها مع الإبقاء على الخطوط الحمر

صحيفة "لوبينيون" خصصت أيضا مقالا عن التوجهات الإستراتيجية الفرنسية الجديدة في سوريا والعراق، حيث يتناول "جان - دومينيك ميرشيه" في مقاله التوجهات الكبرى للإستراتيجية الفرنسية التي يتم بحثها حاليا على أعلى المستويات والتي سيطلقها الرئيس هولاند خلال خطابه أمام سفراء فرنسا في نهاية هذا الشهر.

فقد أشارت الصحيفة إلى نية فرنسا الإبقاء على الخطوط الحمر المتمثلة برحيل الرئيس بشار الأسد، وبمساندة حكام الخليج السنة مع إعطاء الأولوية لمكافحة تنظيم "داعش" بالرغم من استمرار العداء الفرنسي لإيران حتى بعد زيارة "لوران فابيوس" لطهران. وتضيف الصحيفة أن المسئولين الفرنسيين يعتبرون أن إيران تنتهج سياسة عدائية في بلدان المنطقة.

عدم القدرة على التأثير

و يتساءل المقال عما إذا كانت فرنسا ستبقي على عدم مشاركتها في النزاع السوري كما أنها تشير إلى عدم قدرتها على التأثير على الوضع في العراق على الرغم من اشتراكها بضربات التحالف ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".

نحو حرب الـ 30 عاما التي لا يكترث بها الأمريكيون

وفي مقال حمل عنوان "الشرق الأوسط نحو حرب الثلاثين عاماً التي لا يكترث بها الأمريكيون"، تناولت "لوبينون" جولة جون كيري في بعض عواصم الخليج والشرق الأوسط. وقد اعتبرت نقلا عن الباحث "فابريس بالانش" أن تفتت المنطقة جار على قدم و ساق وأن الولايات المتحدة لم تعد تسيطر على مجريات الأمور".

المهاجرون يفترشون أرض باريس تحت أكثر الملاهي الليلية رواجا

و ختاما "ليبراسيون" نشرت مقالا لمارك سيمو عن انقسام الأكراد، وتحقيقا من باريس يكشف عن مشهد سوريالي حيث يفترش المهاجرون الأرض في العراء تحت أدراج أكثر الملاهي الليلية رواجا على ضفاف نهر السين.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن