تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

نكسة جديدة للحوثيين في اليمن وتركيا تسعى بأي ثمن لمنع قيام دولة كردية

سمعي
( رويترز)
إعداد : آدم جابيرا
6 دقائق

من أهم المواضيع التي تطرقت إليها الصحف الفرنسية، الصادرة اليوم، الاتفاق الذي تم بين فرنسا وروسيا بشأن حاملتي طائرات من نوع ميسترال كان من المفترض أن تسلمهما فرنسا إلى روسيا قبل أن تتراجع باريس عن الصفقة .

إعلان

في كواليس الاتفاق الفرنسي الروسي

تحت عنوان "في كواليس الاتفاق الفرنسي الروسي" أفادت صحيفة "لوفيغارو" بأنه وفقا لمعلوماتها فإن الحكومة الفرنسية وافقت فقط على تعويض روسيا بملغ 800 مليون يورو كحل وسط بعد أن طالبت موسكو بمبلغ مليار ومائتي مليون يوروا.

وتساءلت الصحيفة لماذا وجد الرئيسان فرانسوا هولاند وفلاديمير بوتين فجأة أرضية مشتركة بشأن مشكلة بارجتي الميسترال العسكريتين؟

وفي إجابتها على هذا السؤال رأت كاتبة المقال إيزابيل لاسير أن السبب يعود إلى وجود مصلحة مشتركة لتسوية هذه القضية وبأسرع وقت. فالرئيس الروسي ، توضح الكاتبة، يحتاج إلى أموال جديدة، في ظل غرق بلاده في أزمة اقتصادية، كما أن البحرية الروسية لم تكن تميل إلى شراء حاملات طائرات هليكوبتر فرنسية، حيث إنها كانت تضغط على الكرملين للتراجع عن الصفقة. أما بالنسبة لباريس، فقد اعتبرت الكاتبة أنه نظرا إلى ارتفاع ثمن حراسة حاملة الطائرات ميسترال في ميناء سين نازير بمدينة نانت فإنه كان من مصلحة باريس أن تسارع في التوصل إلى اتفاق تقوم بموجبه بفسخ الصفقة نهائيا ويتم تعويض موسكو. كما أن إنهاء هذا المشكل من شأنه أن يعيد المياه إلى مجاريها بين باريس وبعض الحلفاء على غرار بولندا.

أما صحيفة "لموند"، فقد اعتبرت أن ما أسمته " مسلسل صفقة بيع باريس لبارجتي ميسترال العسكريتين إلى موسكو" قد انتهى أخيرا. هذا المسلسل الذي بدأ بعدما أعلنت باريس في تشرين الثاني ـ نوفمبر الماضي أنها أرجأت "إلى أجل غير مسمى" تسليم أولى السفينتين إلى موسكو كما كان متفق عليه، وعزت ذلك إلى تدخل روسيا في النزاع الأوكراني.

ورأت الصحيفة أن نهاية هذا المسلل الذي سمم العلاقات بين البلدين لأشهر عديدة تشكل نقطة ايجابية للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ، فمع أن المشكل لم يؤثر على الدور الفرنسي في الأزمة الأوكرانية، تقول الصحيفة، غير أنه لم يتوانى في تعقيد العلاقات بين باريس وموسكو والتي أثارت غضب بعض شركاء فرنسا.

النكسة الجديدة للمتمردين" الحوثيين"

صحيفة "لوموند" قالت تطرقت إلى ما يجري في اليمن، وقالت الصحيفة تحت عنوان "النكسة الجديدة للمتمردين"، إن قوات التحالف بقيادة السعودية وعلى الرغم من الغارات العديدة التي نفذتها في اليمن ، منذ 26 مارس آذار الماضي، إلا أنها بدت عاجزة عن إخراج المتمردين الحوثيين من المناطق التي احكموا سيطرتهم عليها، ومنها طبعا العاصمة صنعاء. إلا أن الهجوم الأخير الذي نفذه الموالون للرئيس عبد ربه منصور هادي، بدعم من السعودية، في 3 من أغسطس آب الجاري، على قاعدة العند العسكرية الواقعة في شمال عدن، غير المعطيات على الأرض، وذلك نظرا للأهمية الإستراتجية لهذه القاعدة، حيث إن استيلاء المقاتلين الحوثيين عليها في شهر مارس المنصرم، كان من الأسباب التي أدت إلى تدخل السعودية لاستعادة مدينة عدن بحسب الصحيفة التي قالت أيضا، إن الأسلحة الثقيلة التي حصل عليها المسلحون الموالون للرئيس منصور هادي من السعودية والإمارات هي التي سمحت لهم بمواجهة ميليشا الحوثي وبالتقدم في المناطق الجنوبية وأيضا نحو تعز.

كما أشارت الصحيفة إلى أن الاختراق الجديد الذي حققه الموالون للرئيس هادي جاء نتيجة لعملية عسكرية سعودية إماراتية سرية يطلق عليها "السهم الذهبي"، هذه العملية، بحسب الصحيفة، تمثلت في إدخال مجموعات صغيرة من القوات الخاصة للبلدين إلى مدينة عدن عبر البحر، مدعومة بمسلحين يمنيين تم دربيهم في السعودية.

هل أوشكت الحرب التركية على تنظيم "داعش"

اعتبرت الصحيفة "ليبيراسيون" أن المشاركة العسكرية التركية ضد تنظيم "داعش" بدأت تتضح أكثر، خصوصا بعد فتح أنقرة لقواعدها الجوية وبالتحديد قاعدة دنسريليك الإستراتيجية أمام المقاتلات العسكرية الأمريكية لقصف مواقع مقاتلي تنظيم "داعش" في سوريا والعراق.

كما أن تركيا سمحت لبعض الدول الأخرى المشاركة في التحالف الدولي ضد التنظيم باستخدام قواعدها.

وأوضحت الصحيفة أن تعين الجنرال هيلسي آكار كقائد جديد للقوات المسلحة ليحل محل الجنرال نستد أوزت الذي تولى المنصب عام 2011 والذي أحيل إلى التقاعد يمثل دليلا آخر على أن أنقرة بدأت حربها ضد تنظيم "داعش".

وقالت الصحيفة إن قائد القوات المسلحة الجديد هو أحد الصقور في المعركة ضد حزب العمال الكردستاني ولكن أيضا في الحرب ضد الجماعات المسلحة والتهريب على الحدود.

صحيفة ليبراسيون عادت أيضا لتتساءل عما إذا كانت الحرب ضد حزب العمال الكردستاني هي الهدف الرئيسي لأنقرة؟

قالت الصحيفة إنه خلافا للولايات المتحدة الأمريكية فإن الأولوية بالنسبة للسلطات التركية ليست تنظيم "داعش". فأنقرة، تقول الصحيفة، تسعى، أولا، إلى الإطاحة بنظام بشار الأسد. كما تريد، وبأي ثمن، التصدي لقيام ما تسميها بالدولة الإرهابية في شمال سوريا في إشارة إلى دولة كردية.

ونقلت الصحيفة عن السلطات التركية تأكيدها على قتلها لأكثر من 260 من مقاتلي حزب العمال الكردستاني في شمال العراق خلال الضربات الجوية التي نفذتها المقاتلات التركية خلال الأسبوعين الماضيين في إطار ما أسمتها الحكومة بالحملة العسكرية لـ "مكافحة الإرهاب.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.