تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

اختلاف الإستراتيجيات يقلل من نجاعة الحرب ضد تنظيم "داعش"

سمعي
( فيسبوك)
إعداد : آدم جابيرا
6 دقائق

بمناسبة عام على التدخل الأمريكي في العراق ضد تنظيم "داعش" ذكرت صحيفة "لوموند" بأنه بعد أن تمكن مقاتلو التنظيم من إحكام سيطرتهم، وبشكل لم يكن متوقعا، على مدينة الموصل ثاني أكبر مدن العراق، أنشأت واشنطن بعد ذلك بشهر تحالفا دوليا لمحاربة هذا التنظيم .

إعلان

وأوردت الصحيفة أن قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة شنت في سنة واحدة 5800 غارة جوية على معاقل التنظيم وبأن هذه الغارات سمحت باستعادة 25 في المائة من المناطق ذات الكثافة السكانية التي كان تنظيم "داعش" يسيطر عليها كما تم تدمير العديد من معداته العسكرية، وأيضا تم تعطيل بعض حقول النفط التي تشكل مصادر لتمويل التنظيم.

لكن الصحيفة اعتبرت أن الانتصارات التي تم تحقيقها في كوباني في شمال سوريا أو في تكريت بالعراق تم نسيانها بعد أن سيطر مقاتلوا تنظيم "داعش" على مدينتي الرمادي في العراق ومدينة تدمر الأثرية في سوريا ويعنى ذلك نظريا إحكام السيطرة على الحدود التي تفصل بين سوريا والعراق.

ومضت الصحيفة إلى القول إنه وعلى الرغم من القصف الجوي الأمريكي، الذي طال أكثر من ثمانية آلاف موقع تابع للتنظيم "داعش"، إلا أن أعداد المقاتلين في صفوف تنظيم "داعش" في حالة استقرار بين عشرين ألف وثلاثين وألف . وقد أرجات الصحيفة ذلك إلى التدفق المستمر للمقاتلين الأجانب وأيضا إلى تمكن التنظيم من الحفاظ على مصادر تمويله بما في ذلك النفط ، هذا بالإضافة إلى قدرة مقاتليه على التكيف مع القصف الجوي لقوات التحالف.

ورأت الصحيفة أن فشل قوات التحالف في تحقيق الإستراتيجية الأميركية لصد تقدم مقاتلي "داعش" ومن ثمة القضاء على التنظيم، وذلك بعد عام من القصف الجوي على معاقله، رأت أن ذلك يعود، أولا، إلى الإمكانيات المحدودة التي وضعتها الولايات المتحدة، حيث إن عدد القوات الأمريكية التي تحارب التنظيم لا يتجاوز ثلاثة آلاف جندي منهم من يحرس المقرات الدبلوماسية في بغداد وأربيل. كما أن الاختلاف في الرؤى بين دول التحالف بشأن العمليات العسكرية قلل من نجاعة هذه العمليات. فمثلا فرنسا تعارض قصف معاقل التنظيم في سوريا.

ميسيترال الفرنسية قد تباع لمصر أو السعودية

صحيفة ليبراسيون قالت إن باريس قد تبيع السعودية أو مصر اللتان أضحتا من أهم شركائها الاقتصاديين، وتعيش معهما شهر عسل، قد تبيعهما ، حاملتي الطائرات العسكرية من طراز ميسترال، وذلك بعد أن قررت إلغاء صفقة بيعهما لروسيا السبب بحسب باريس يعود إلى تدخل روسيا في الأزمة الأوكرانية ودعمها للمتمردين في شرق أوكرانيا وكذلك بسبب ما حصل في القرم. وقالت الصحيفة إن روسيا بوتين على الرغم من كل شيء تبقى أحسن من نظام عبد الفتاح السيسي في مصر أو من النظام الملكي في السعودية من حيث احترام حقوق الإنسان. ونقلت الصحيفة عن جيل كابيل المتخصص في شؤون العالم العربي قوله إن الولايات المتحدة باتت تائهة شيئا ما مع تناقضات الشرق الأوسط، الأمر الذي سمح لفرنسا بملء الفراغ ..

أما صحيفة "لوموند" فنقلت عن مصدر دبلوماسي تأكيده على أن المملكة العربية السعودية ومصر تسعيان إلى شراء حاملتي الطائرات الفرنسية من نوع ميسترال. حيث إن الملك سلمان بن عبد العزيز يريد "إنشاء أسطول قوي في مصر يستطيع أن يصبح قوة إقليمية في البحرين الأحمر والمتوسط"، وذلك نقلا عن وكالة "نوفوستي" الروسية للأنباء.

وتابعت الصحيفة نقلا عن الدبلوماسي ذاته قوله إن دولا عديدة في الشرق الأوسط - ترغب بتعزيز قواتها البحرية المسلحة - أعربت عن اهتمامها" بحاملتي الطائرات الفرنسية ميسترال ، لكون هذا النوع من البارجات "أثبت نجاعته".

ذكرت الصحيفة أن السعودية ومصر أبرمتا اتفاقا في 30 يوليو/تموز الماضي، يهدف للتعاون في المجالين الاقتصادي والدفاعي، واعتبرت الصحيفة أن هذا الأمر بحد ذاته يمثل مرحلة جديدة في تعزيز "الوحدة العربية".

الوساطة الناجحة والخفية لسلطنة عمان

اعتبرت صحيفة "لوفيغارو" أن سلطنة عمان أثبتت خبرتها في الوساطة حيث إنها كانت الوسيط في الظل في مفاوضات التي أدت إلى إطلاق سراح الرهينة الفرنسية في اليمن ازابيل بريم.

علاوة على ذلك توضح الصحيفة فإن السلطات في سلطنة عمان أثبتت فعاليتها في أواخر عام 2011، حيث كانت عمان بلد العبور لثلاثة من عمال الإغاثة الفرنسيين بعد إطلاق سراحهم في اليمن أيضا. وفي الآونة الأخيرة، في بداية يونيو، ساعدت السلطنة في إعادة صحفي أمريكي كان رهينة لدى المتمردين الشيعة الحوثيين خلال أسبوعين في اليمن.

وأشارت الصحيفة إلى أن سلطنة عمان هي الدول الوحيد من دول الخليج العربي التي لم تشارك في غارات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ضد التمرد الحوثي في اليمن. ومع ذلك، فإن البلاد لديها علاقات جيدة مع كل من السعوديين السنة والشيعة الإيرانيين.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.