تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

سوريا ما بعد الأسد..والنشاط الإرهابي في مالي

سمعي
فندق بيبلوس في مالي بعد مهاجمته من الإرهابيين الأحد الماضي 11-08-2015 ( الصورة من رويترز)

من أبرز ما تناولته الصحف الفرنسية الصادرة اليوم في 12 آب/ أغسطس 2015 المشاورات بين روسيا والولايات المتحدة والسعودية بشأن المرحلة الانتقالية في سوريا، وشهادات لمستوطنين يهود متطرفين بشأن "جهادهم" ضد الفلسطينيين، ورأي الرئيس الأوكراني بالنسبة للدور الأوروبي في النزاع مع روسيا، وعودة نشاط المنظمات الجهادية الإرهابية في مالي.

إعلان

 

صعوبة المرحلة الانتقالية في سوريا ما بعد الأسد
تعود صحيفة لوموند في مقال لها إلى المشاورات الأخيرة بين الروس والأمريكيين والسعوديين حول عملية إزاحة الأسد عن السلطة تدريجيا، هذه الخطة التي رفضتها إيران بشكل مطلق.
تقول الصحيفة إن المحرك الرئيسي لهذا التطور هو التقارب بين روسيا والمملكة العربية السعودية، وهما البلدان اللذان تميزت العلاقة بينهما لسنوات طويلة بالبرود وعدم الثقة.
تضيف لوموند إن قادة المملكة العربية السعودية الجدد الذين أتوا إلى الحكم بعد وفاة الملك عبد الله ادركوا أن رحيل الأسد بشكل فوري أمر غير معقول وخطير لأنه يساهم في حظوظ سيطرة المتطرفين الإسلاميين على العاصمة السورية دمشق.  وتواصل الصحيفة أن الغربيين اقترحوا خطة انتقال للسلطة في دمشق تدوم من سنة إلى ثلاث سنوات، بينما يتحدث الروس عن خطة انتقال السلطة في دمشق تصل إلى مدة أقصاها خمس سنوات.
 
 
جهاد المستوطنين المتطرفين
تنقل صحيفة لوموند شهادات لبعض المستوطنين المتطرفين الذين أعلنوا الحرب على الفلسطينيين، فيقول الشاب رافائيل موريس بأن المستوطنين في مرحلة جهاد أو حرب مقدسة ضد الفلسطينيين. فالمستوطنون حسب رأيه يتواجدون على أرضهم ومن حقهم العيش فيها دون وجود للعرب، كما يتهم رافائيل الشرطة الإسرائيلية بحماية الفلسطينيين والوقوف بجانبهم للحد من عنف المستوطنين ضدهم حسب قوله.
أما شاية شميدوف بنت الثامنة والعشرين فتقول إنه من واجب المستوطنين إعلان الجهاد على الفلسطينيين وتستدل على ذلك من التوراة مواصلة ان التوراة تأمر اليهود بالدفاع عن أنفسهم ضد من يهاجمهم، والفلسطينيون سلبوا أرضنا فعلينا أن ندافع عن أرضنا ونقاتلهم، حسب قولها.
 
 
 
بيترو بورشينكو يصرح: نحن نحارب من أجل القارة الأوروبية
هكذا عنونت ليبراسيون المقابلة التي أجرتها مع الرئيس الأوكراني بيترو بوريشينكو الذي ير أن الكرملن يطمح إلى السيطرة على كل أوروبا، ولهذا يدعو بوريسنكو إلى تشكيل قوة حفظ سلام أوروبية.
وفي رد على سؤال للصحيفة حول ما تنتظره كييف من حلفائها في الغرب يقول الرئيس الأوكراني إن أوكرانيا تعول على تضامن الدول الأوروبية معها و تحتاج إلى قوات من حلف الأطلسي لأن ما يحدث في شبه جزيرة القرم هو انتهاك وحشي للقانون الدولي ويهدد بشكل واضح الأمن العالمي، يقول بوريشنكو.
ويواصل الرئيس الأوكراني حديثه قائلا إن بلاده بحاجة إلى دعم مالي أيضا من أجل القيام بإصلاحات في أوكرانيا.
 
 
حركة الجهاديين في مالي لا تزال فعالة
في صحيفة لوباريزيان نقرأ أن الجهاديين لم يجمدوا نشاطهم في الساحل وبالخصوص في مالي والدليل على ذلك الهجوم الإرهابي الذي شهدته وسط البلاد الأسبوع الماضي.
الجهاديون حسب الصحيفة انسحبوا من بعض المناطق بطريقة تكتيكية بعد الضربات الجوية الفرنسية وعمليات التمشيط التي قام بها الجيش المالي ليتمكنوا من إعادة رص صفوفهم في مناطق أخرى من مالي أو الدول المجاورة.
ما يزيد من قوة التنظيمات الجهادية المتطرفة في مالي، تقول الصحيفة، هو ولاء أغلب هذه التنظيمات لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا كما أن الوضع في ليبيا من تدهور أمني وتواجد فوضوي للسلاح لعب دورا مهما في هذه المرحلة التي تعيشها مالي ودور الجوار في حربها ضد المتطرفين.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن