تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الجدار العازل مع ليبيا يضع تونس أمام خيارين أحلاهما مُر

سمعي
الجدار العازل بين تونس وليبيا ( الصورة من يوتيوب)

تطرقت الصحافة الفرنسية اليوم إلى مواضيع متنوعة أهمها الجدار الفاصل بين تونس وليبيا والذي يثير الكثير من الشجب والجدل، وبصمة تنظيم داعش في ارتكاب أعمال وحشية واغتصاب النساء وبيعهن كسبايا، إلى الاتجاه إلى انتخابات مبكرة في تركيا بعد فشل تشكيل حكومة ائتلاف بين حزب العدالة والتنمية وحزب الشعب الجمهوري الذي حل ثانياً في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.

إعلان

 

صحيفة لوموند تطرقت إلى الجدار العازل المثير الذي تشيده تونس على الحدود مع ليبيا معنونة: جدار الخلاف
قرار الحكومة التونسية بناء جدار عازل على الحدود مع ليبيا لمنع تسلل الجهاديين إلى أراضيها ، مع أنه لاقى شجبا قويا من قبل السلطات في طرابلس التي وصفت الخطوة بأنها أحادية الجانب، إلا أن هذا القرار، توضح الصحيفة، يثير غضب سكان المدن التونسية الواقعة على الحدود الليبية  والذين يعتمدون منذ عقود على التهريب كمصدر عيشهم في ظل إهمال مناطقهم من قبل الحكومات المتعاقبة. وتواصل الصحيفة في التوضيح أن التونسيين الذين يعيشون في المناطق المحاذية للحدود الليبية يقتنون مثلا لتر البنزين الليبي بنصف ثمنه في تونس ولذلك تجد على طول أرصفة الشوارع في تلك المدن قوارير بنزين للبيع يتهافت عليها أصحاب السيارات من كل مكان.
 
نقلت الصحيفة عن أحد المواطنين قوله إن هذا الجدار "ضد المواطنين في جنوب تونس ويؤثر على قوتهم اليومي حيث إن هؤلاء يعيشون بفضل المنتجات رخيصة الثمن المستوردة من الصين وتركيا والهند والتي يتم تهريبها عن طريق ليبيا. ويضيف هذا الأخير قائلا في شهادته لصحيفة لوموند إن الحكومة التونسية تعاقب الجنوب بقصة الإرهاب التي لا علاقة لهم البتة بها.
 
وتخلص الصحيفة  إلى القول إن السلطات التونسية تجد نفسها الآن أمام خيارين أحلاهما مر: الأول أن تتراجع عن تشييد الجدار وتفتتح بذلك المجال أمام تسلل الإرهابيين عبر الحدود الليبية التي يسهل اختراقها في ظل الفوضى التي تشهدها البلاد. والثاني، تضيف الصحيفة، أن تمضي في تشييد الجدار الأمر الذي سيؤدي إلى حالة من عدم الاستقرار الاجتماعي حيث إن الخطوة من شأنها أن تضعف الاقتصاد الموازي الذي كانت تؤمنه الحدود عبر عمليات التهريب.
 
 
 
في صحيفة ليبراسيون "لوك ماتيو" يكتب : الاغتصاب عقيدة لتنظيم داعش
كتب الصحافي ماتيو أن يكون تنظيم داعش  قادر على ارتكاب أعمال عنف فظائع وأعمال وحشية ليس بالمفاجأة، حتى أنه جعل منها ماركته أو بصمته وذلك عبر نشره لأشرطة فيديو لعملياته الإجرامية بإعدامه لمواطنين.
 
أوضح الكاتب أن الحملة الوحشية لتنظيم داعش منظمة، حيث إن الأيزيدين مثلا  الذين تم القبض عليهم تم تقسيمهم إلى مجموعتين  حيث وضع الرجال والمراهقون في جانب والسيدات والبنات في الجانب الآخر. وقام التنظيم بإعدام الرجال، فيما يتم نقل السيدات والفتيات في حافلات وشاحنات ليتم بيعهن بعد ذلك كخادمات على مدى أشهر. فالنساء الايزيديات لسن سوى غنائم حرب بالنسبة للتنظيم ولذلك فإنهن عرضة للضرب والاغتصاب أيضا.
 
ذكر الكاتب بأن ما يقرب من 5300 من الايزيديات تم اختطافهن العام الماضي من قبل مقاتلي تنظيم داعش، وبأن أكثر من ثلاثة آلاف منهن لا تزلن أسيرات لدى التنظيم. وينقل لوك ماتيو عن "نيويورك تايمز" نشرها شهادة لفتاة لديها من العمر اثني عشر عاما تمكنت من الفرار بعد أحد عشر شهرا من الأسر، تؤكد فيها بأنها تعرضت للاغتصاب المتكرر خلال أسرها.
 
 
 
صحيفة لوموند : بعد الفشل في التحالف، تركيا تتجه إلى انتخابات مبكرة
صحيفة لوموند تحدثت عن نقاط الخلاف التي أعاقت توصل حزب العدالة والتنمية لتشكيل حكومة ائتلاف حكومي مع حزب الشعب الجمهوري الذي حل في المرتبة الثانية في الانتخابات التشريعية الأخيرة. حيث أوضحت الصحيفة أن حزب الشعب الجمهوري كان يريد تحالفا على المدى الطويل في الوقت الذي كان فيه حزب العدالة والتنمية يضع شيئا واحداً في الاعتبار وهو تشكيل حكومة ائتلاف مؤقتة ريثما تتوجه البلاد إلى الانتخابات. وتابعت الصحيفة في التوضيح أن الخلاف كان أيضا حول السياسة الخارجية للبلاد.
 
كما أشارت الصحيفة إلى أن فشل الأطراف في تشكيل حكومة قبل 23 من أغسطس/ آب الجاري سيؤدي إلى حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة وربما تكون في نوفمبر تشرين الثاني القادم. هذه الانتخابات إن تمت، تقول الصحيفة، يأمل فيها حزب العدالة والتنمية الحاكم استرجاع الأصوات التي فقدها خلال الانتخابات الماضية وبالتالي التمكن من تشكيل الحكومة من دون ائتلاف.
 
واعتبرت الصحيفة أن الأمر وارد، وعللت ذلك بالقول إن العمليات العسكرية المزدوجة ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش وضد المتمردين الأكراد من حزب العمال الكردستاني في شمال العراق و جنوب شرق تركيا، قد تؤثر على مشاعر المواطنين وينعكس ذلك على صندوق الاقتراع.
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن