تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

المجتمع الدولي عاجز عن إيقاف المجازر في سوريا..والطائفة الأيزيدية في أتون تنظيم داعش

سمعي
السوق الشعبي في دوما، دمشق بعد تعرضه للقصف 16-08-2015 ( الصورة من رويترز)

من أبرز ما تناولته الصحف الفرنسية اليوم مسألة الإخفاق في تعاطي المجتمع الدولي مع الوضع المتفجر في سوريا، وتحقيق حول اعتناق أفراد من الفرنسيين للإسلام مع ما يسببه من أرق وأزمات داخل العائلات، والظروف الصعبة التي يعيش فيها المهجّرون من الطائفة الأيزيدية في منطقة سنجار العراقية التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

إعلان

 

صحيفة لوموند عنونت في افتتاحيتها : سوريا بين الانزلاق واليأس
قالت الصحيفة إنه في الوقت الذي كان فيه وزير الخارجية السوري وليد المعلم يتباحث مع نائب الأمين العام للشؤون الانسانية في منظمة الامم المتحدة الذي يزور دمشق لأول مرة، كان الطيران الحربي السوري يقصف السوق الشعبي الرئيسي في دوما. وأدى هذا القصف الى سقوط نحو مائة قتيل وإصابة مائتين وخمسين آخرين بجروح جميعهم مدنيون.
 
اعتبر الكاتب ان هذا الهجوم الجوي هو الأعنف من نوعه منذ بدء الصراع في سوريا، وبأن الغرض من هذا الهجوم البشع لم يكن محاربة ما أسماه الكاتب "التمرد" بل كان الهدف منه ترويع السكان.
 
وأوضح الكاتب أن البراميل المتفجرة باتت تشكل أسلحة دمار شامل حقيقية تمنع السوريين المدنيين من العثور على أي ملجأ حيث بات المدنيون محاصرين بسبب قتال لا يشاركون فيه أصلا.
 
من جهة أخرى، قالت الصحيفة ان موافقة مجلس الأمن الدولي بالإجماع على دعم مبادرة السلام التي اقترحها دي مستورا مبعوث الامم المتحدة الى سوريا، ما هي إلا خطوة لإخفاء المجلس عجزه امام هذه المجازر الكيماوية المتكررة.
 
في الغوطة وقبل يومين في دوما، وتساءل الكاتب عن أهمية اجماع مجلس الأمن على خطوة دي ميستورا ، في حين أن الدول الغربية لم تفكر قط في اي إجراءات ملموسة لوضع حد للهجمات بالبراميل المتفجرة وفي ظل ترك واشنطن بشار الأسد يتجاوز الخط الأحمر بشأن الأسلحة الكيماوية.
 
 
 
صحيفة لوموند تنشر تحقيقا حول الفرنسيين الذين اعتنقوا الاسلام
في هذا التحقيق تقول لوموند إن توجه اعداد كبيرة من الشباب في الآونة الأخيرة إلى سوريا والعراق للالتحاق بصفوف مقاتلي الدولة الإسلامية داعش بعد أن اعتنقوا الإسلام، أصبحت مسألة تؤرق الأسر الفرنسية يوما تلو الآخر خصوصا في ظل تزايد اعداد المعتنقين للإسلام  وفي ظل خوف الاسر من أن يقتنع أبنائهم بالأفكار المتطرفة للجهاديين، وبالتالي القيام بأعمال إرهابية او الذهاب إلى سوريا والعراق. 
 
لكن الصحيفة أوضحت نقلا عن خبير في شؤون الجماعات الجهادية تأكيده بأن " الجهاد المسلح " لا يجلب سوى أقلية من بين الذين اعتنقوا الاسلام في فرنسا، وعددهم يتراوح ما بين سبعين ألف ومائة وعشرين الف شخص.
 
كما أشارت الصحيفة إلى أنه في تسعينات القرن الماضي حدث تطور كبير عبر التواجد المكثف للمسلمين في فرنسا، فتزايدت أعداد الذين اعتنقوا الإسلام.
 
وبحسب شهادات أخذتها لوموند من بعض معتنقي الإسلام حديثا، فإن تواجد بعض الفرنسيين في أحياء يسكن فيها عدد كبير من المسلمين، قد يكون له دوره في اعتناق هؤلاء الفرنسيين للإسلام. كما اشارت الصحيفة في التحقيق إلى أن اعتناق فرد أو بعض الأفراد من الاسرة للإسلام من شأنه في حالات عديدة أن يعقد الأجواء داخل البيت.
    
صحيفة ليبراسيون تنشر ريبورتاجا صحفيا حول أوضاع أفراد الطائفة الإيزيدية الذين فروا من مدينة سنجار بعد أن دخلها مقاتلو تنظيم داعش.
مع أن مقاتلي تنظيم داعش تم طردهم منذ شهر ديسمبر الماضي من جبال مدينة سنجار العراقية من قبل القوات الكردية، إلا أن حوالي ثمانية آلاف لاجئ من أفراد الطائفة الإيزيدية يوجدون لحد الآن في جبال المدينة ويعيشون ظروفا يرثى لها تقول الصحيفة، مضيفة أن هؤلاء الأيزيدين يرفضون مع ذلك الانضمام إلى المخيمات العراقية العديدة حيث يزدحم ما يقارب من مليوني شخص.
 
وتابعت الصحيفة في التوضيح أنه حاليا توجد وسط الكتل الصخرية المئات من الخيام للاجئين دون تنظيم، وبين الفينة والأخرى تتعالى أصوات الانفجارات حول المكان حيث تدور معارك شرسة بين أكراد سوريا وقوات البشمركة الكردية في العراق من جهة ومقاتلي الدولة الإسلامية  داعش من جهة أخرى  في أزقة وشوارع مدينة سنجار معقل الطائفة الأيزيدية، والتي باتت اليوم خالية بشكل تام من سكانها  في ظل سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على 70 في المائة من مساحتها.
 
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن