تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الخزاني من لص مفلس إلى سلفي متابع وطرد لوبان الأب لن يمكن ابنته من ولوج الإليزيه

سمعي
أيوب الخزاني، منفذ هجوم قطار تاليس ( الصورة من فرانس24)

من أهم المواضيع التي تطرقت إليها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم في 24 أغسطس، موضوع حادثة قطار تاليس السريع ومنفذها أيوب الخزاني. كما لم يغب عن هذه الصحف الخلاف الدائر بين جان ماري لوبان وابنته مارين التي تترأس حزب الجبهة الوطنية الفرنسي الذي أسسه والدها.

إعلان

من هو أيوب الخزاني منفذ الهجوم في قطار "تاليس" السريع؟

نشرت صحيفة لوفيغارو تحقيقا صحفيا كشفت فيه عن ماضي الشاب أيوب الخزاني الذي قام بالهجوم في قطار "تاليس" الذي كان متوجها إلى باريس قادما إليها من أمستردام يوم الجمعة الماضي. 
 
من ضمن ما كشفته صحيفة لوفيغارو في هذا التحقيق، أن الشاب أيوب الخزاني ذي الأصول المغربية لم يتم قط الحديث عنه قبل توجهه إلى إسبانيا 2007 برفقة والديه وأخيه ووقتها كان لدى أيوب الذي وصفته الصحيفة "بالإرهابي المبتدئ"، 18 عاما.   
 
واصلت الصحيفة التوضيح  أن عائلة  الخزاني مكثت في مدريد حتى عام 2010 قبل أن ترحل إلى مدينة الجازيراس التي تقع بالقرب من مضيق جبل طارق وتمثل أحد معاقل الجهاديين في المملكة الاسبانية. في تلك المدينة، تواصل الصحيفة، بات أيوب يتردد على أحد أحيائها الفقيرة حيث قادته البطالة والفقر المدقع إلى الاتجار بالحشيش.
 
لكن الصحيفة أوضحت أن التحول إلى الراديكالية  حصل عندما بدأ الخزاني يرافق أبيه إلى المسجد الذي يصنف بأنه تابع للسلفيين وبأنه المسجد الأكثر تطرفا في المدينة. في هذا الإطار، أشارت الصحيفة إلى أنه تم توقيفه في عام 2012  بينما كان يتحدث أمام أحد المساجد في مدينة الجازيراس  ووصفت تصريحاته "بالمتطرفة".
 
صحيفة ليبراسيون أيضاً تطرقت إلى هذا الموضوع معنونة:  أيوب الخزاني ...اللص المفلس والسلفي المتابع
 
صحيفة ليبراسيون نقلت عن إمام المسجد الذي كان يرتاده أيوب الخزاني  قوله إن أيوب  "كان مسلما جيدا" على حد تعبيره، يتردد على المسجد الصغير بين الفينة والأخرى. وغير بعيد عن المسجد، نقلت الصحيفة عن ثلاثة شبان مغربيين كانوا متواجدين في مقهى بجانب هذا المسجد تأكيدهم بأن أيوب الخزاني كان "شابا  بدون مشاكل يحب الذهاب للصيد وللعب كرة القدم في ملعب المدينة الرئيسي".
 
وقال هؤلاء الشباب إن الشرح الوحيد لهذا التحول في حياة أيوب هو أنه قد "تطرف" في سوريا. غير أن الصحيفة أوضحت في الوقت ذاته أن هذا الرأي لا يتطابق مع رواية الاستخبارات الإسبانية التي أكدت أن الشاب جنح إلى التطرف بعد أن كان قبل ذلك متورطاً في الاتجار بالحشيش والسرقة بسبب الفقر والبطالة. 
 
وتابعت الصحيفة في التوضيح أنه خلال توقيفه في عام 2012، أمضى أيوب الخزاني فترة في السجن تضاعف خلالها تطرفه الإسلامي بعد أن ظهرت نزعته الردكالية في الفترة ما بين عام 2010 و 2014 في مدينة الجازيراس حيث يوجد بيت العائلة.
 
في موضوع آخر، عنونت لوفيغارو: "فلسطينيون مستعدون لكل شيء من أجل الفرار من غزة"
 
قالت الصحيفة إنه في الأشهر الأخيرة تم توقيف عشرات الشباب الفلسطينيين بينما كانوا يحاولون التسلل إلى الأراضي الإسرائيلية، موضحة أن هؤلاء الشباب يجدون أنفسهم غالبا أمام اتهامين اثنين : الأول من الدولة العبرية بالتخابر والثاني من الفلسطينيين بالخيانة. وأشارت الصحيفة إلى أن أكثر من 180 شابا فلسطينيا تم إيقافهم منذ شهر سبتمبر الماضي بينما كانوا يحاولون التسلل إلى إسرائيل.
 
واعتبرت لوفيغارو أن استمرار النزاعات المسلحة وارتفاع البطالة هما السببان الرئيسيان وراء رغبة هؤلاء الشباب في الذهاب إلى إسرائيل في ظل ارتفاع معدلات البطالة التي تصل إلى 60 في المائة بين فئة الشباب الذين تقل أعمارهم عن 25 سنة.
 
غير أن الصحيفة أشارت إلى أن معظم الفلسطينيين يرون أن الفقر المدقع والبؤس الذي يعانيه سكان المناطق الفلسطينية الحدودية مع إسرائيل ليس مبررا لهروب هؤلاء الشباب إلى دولة العدو إسرائيل.
 
في موضوع الصراع بين لوبان الأب وابنته مارين لوبان، عنونت لوموند "الفشل الوطني لعملية لوبان"
 
بعد طرد حزب الجبهة الوطنية الفرنسي اليميني لمؤسسه جان ماري لوبان يوم الخميس الماضي، ترى لوموند في افتتاحيتها أنه بمأن جان ماري لوبان لن يكون قادرا على التحدث بإسم الجبهة الوطنية، فإنَّ ذلك لا يعني أنَّهُ سيتوقف عن الإدلاء بالتصريحاتْ والتعاطي مع الشأن العام، كما أنَّ الناخبين لن يتخلوا عن ربط إسمه بالحزب الذي ظل يتزعمه لفترة طويلة.
 
أضافت الصحيفة أن طرد جان ماري لوبان لا يعني بأيَّ حال أنَّ الجبهة الوطنية تطهرت من عناصرها الأكثر جدلا ومغامرةْ، حيث إنَّ رئيسة الحزب ما زالت تحتفظ في محيطها المباشر بشخصيات مركزية مثل فريدريك كاتيُّونْ الزعيم السابق لمجموعة الإتحاد والدفاع وهي مجموعة ذات خلفية إيديولوجية أكثر راديكالية من جان ماري لوبان.
 
ورأت الصحيفة أنه صحيح بأن مارين لوبان يمكنها أنْ تزهو بحصيلة البلديات في ضوءِ عدم وجود مشاكل أو صراعات كبرى داخل حزب الجبهة الوطنية، إلا أن هذه الأخيرة لا تزال بعيدة عن تحقيق أهدافها وعلى رأسها الوصول إلى قصر الإليزيه، وعملية الطرد الصاخبةْ للوالد لن تُسعفها في الاقتراب من تلك الأهداف.
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن