قراءة في الصحف الفرنسية

ملف اللاجئين يؤرق الاتحاد الأوروبي

سمعي
مهاجرون في برلين ينتظرون زيارة الرئيس الألماني 26-08-2015 ( الصورة من رويترز)

اهتمت أغلب الصحف الفرنسية اليوم بملف اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين الذين يتوافدون إلى أوروبا برا وبحرا والبداية من لوفيغارو.

إعلان

 

نقرأ في لوفيغارو مقالا لنيكولا باروط بعنوان ميركل في مواجهة الجبهة الجديدة للمهاجرين في البلقان، ويتحدث باروط في مقاله عن دعوة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل للتمييز بين اللاجئين السياسيين والمهاجرين الذين يفرون من بلدانهم لأسباب اقتصادية.
ويواصل الكاتب أن البلديات في ألمانيا لم تعد قادرة على توفير أماكن
لإيواء طالبي اللجوء والمكاتب الخاصة بتعاملات ملفات اللجوء أصبحت عاجزة عن دراسة جميع الطلبات.
من هنا يقول الكاتب إن برلين اتخذت تدابير طارئة تقضي بعدم طرد اللاجئين السوريين من ألمانيا نحو الدول الأوروبية التي كانوا قد عبروا منها.
 
 سوريا كاسرة قلب الامين العام للأمم المتحدة
بالإضافة إلى عجز الامم المتحدة عن معالجة مشاكل التغير المناخي الذي يشهده العالم تقول لوموند تواجه المنظمة أسوأ أزمة إنسانية على خلفية الحرب الأهلية في سوريا، وإذا كانت أزمة المناخ خارجة عن سيطرة الأمين العام للأمم المتحدة فستظل المأساة السورية وصمة عار في سجل بان كي مون الذي سينهي عهدته الثانية على رأس الأمم المتحدة نهاية عام 2016.
 
في بلجيكا منتصر ..باحث أكاديمي على درب الجهاديين
في صحيفة لوموند يكتب جون بيار ستروبان عن الشاب منتصر ابن اللاجئ الفلسطيني الذي فر من حيفا إلى بلجيكا، منتصر خصص رسالة الدكتوراه لدراسة الاسباب التي تدفع بالشباب إلى التطرف.
يقول منتصر في حديثه إلى لوموند، ميزتي أنني فلسطيني وهذا الأمر مقبول لدى الجهاديين. أنا أتكلم اللغة العربية ولغات أخرى وكنت على تواصل مع خلية يمكنها أن تساعدني بالدخول إلى سوريا عبر تركيا.
ويواصل الكاتب أن منتصر التقى بشباب وشابات من مناصري جماعة النصرة أغلبهم ينحدرون من أسر مفككة، منهم من يتدرب للقتال ويؤمن بأنه في هذا البلد من أجل الجهاد والاستشهاد ومنهم من جاء وهو غير مقتنع بذلك أصلا.
 
ويرى الباحث الفلسطيني حسب الصحيفة أن الدول الغربية ومن بينها بلجيكا لا تقوم بالإجراءات اللازمة لمنع هؤلاء الشباب من الالتحاق بالتنظيمات الإرهابية والمتطرفة لأن نفسية هؤلاء الشباب ضعيفة جدا ومن الممكن أن يسافروا إلى سوريا في أي وقت.
 
جريمة على المباشر
تعود صحيفة ليبيراسيون إلى الجريمة التي هزت شرق الولايات المتحدة الأمريكية صباح أمس إذ قتل صحفيين يعملان في قناة محلية وهما على البث المباشر.
القاتل، تكتب مراسلة الصحيفة في نيويورك، هو صحفي أيضا وزميل للضحيتين،
إذ عمل كصحفي في القناة بين عام 2012 وعام 2013 حسب شهادة مدير القناة.
بريس ويليام القاتل يتهم الصحفية الشابة التي لم تتجاوز الخامسة والعشرين ربيعا بالعنصرية كما غرد على تويتر واتهم أيضا المصور الذي كان يرافقها بالوشاية به لدى إدارة القناة عندما كان يعمل بها، القضية قضية ثأر تقول الكاتبة.
وخلال مطاردة القاتل من قبل قوات الشرطة، وجه هذا الأخير مسدسه نحوه وأطلق النار فنقل إلى المستشفى ليلفظ أنفاسه هناك.
 
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم