تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

إغلاق الحدود في وجه الناس ينهي التبادل ويؤجج النزاعات

سمعي
فيسبوك

المجلات الصادرة هذا الأسبوع عالجت مسألة اللجوء والهجرة بجميع جوانبها

إعلان

لاجئو اليوم لا خيار لهم سوى الموت أو الرحيل

"لاجئو اليوم هم في وضعية اليهود في زمن النازية: لا خيار لهم سوى الموت أو الرحيل" يقول "فرانز- أوليفيه جيسبير" في افتتاحية مجلة "لوبوان". المقال حمل عنوان "ألا تخجلين يا فرنسا؟" وقد انتقد فيه "جيسبير" فشل الساسة بجميع اتجاهاتهم في التعامل مع الهجرة السرية وخضوعهم للنزعة الشعبوية الداعية للتقوقع.

وحدها أنجيلا ميركل أنقذت شرف أوروبا

"وحدها أنجيلا ميركل أنقذت شرف أوروبا" يقول "جيسبير". "ماتيو كراوساندو" أيضاً وجه التحية للمستشارة الألمانية في افتتاحية "لوبس" وقد أسف لوجوب قضاء الآلاف غرقا أو اختناقا "كي تعود أوروبا إلى قيمها وواجباتها" كما قال.

نحو ازدياد حركة النزوح والهجرة

"إغلاق الحدود في وجه الناس، يعني إغلاقها أمام البضائع والرساميل والأفكار، وبالتالي استفحال النزاعات والديكتاتوريات" هذا ما توصل إليه "جاك أتالي" في عاموده في "لكسبرس". "جاك أتالي" الذي أشار إلى أن أكثر من 200 مليون شخص يعيشون حاليا في قارة غير التي ولدوا فيها والذي اعتبر أن الظاهرة مرشحة للازدياد".

تجارب ناجحة في إدماج اللاجئين في فرنسا

الأسبوعيات في مجملها سعت إلى إبراز قدرة أوروبا على استيعاب المهاجرين. "كنت مهاجرة" الجملة احتلت غلاف مجلة "لوبس" على خلفية صورة "مادينا"، شيشانية في الـ 39، لجأت إلى فرنسا عام 2004. المجلة روت قصة نجاحها ونجاح لاجئين آخرين في بناء حياة جديدة بعيدا عن الوطن الأم.

إجراءات حق اللجوء

"لوبس" أيضا نشرت تحقيقا عن كيفية عمل "المكتب الفرنسي للاجئين وعديمي الجنسية" من خلال رواية حيثيات مقابلة مع أيمن وهو شاب سوداني ينتمي إلى أثنية الزغاوة. وقد انتهت مقابلته بحصوله على حق اللجوء بعد أن روى معاناته والخطر الذي يتهدده في دارفور.

صادق، الذي دفع حياته ثمنا لحلمه بغد أفضل

ولكن النهايات ليست دائما سعيدة. هذا ما نستشفه في "لكسبرس" التي روت مأساة الشاب الباكستاني صادق حسين الذي دفع حياته ثمنا لحلمه بغد أفضل. مات صادق وهو يحاول الصعود إلى قطار الـ "يوروتونيل" المتوجه إلى لندن. رفاقه في مدينة "كاليه" الفرنسية مازالوا يحتفظون بذكراه وقد اخبروا "لكسبرس" كيف حاولوا إخفاء الحقيقة عن زوجة صادق التي ظلت تتصل على موبايله مرة تلو الأخرى إلى أن استجمع أحدهم كل ما أوتي به من قوة كي يفهمها أن الاتصال لم يعد ضروريا.

قصص الموت والرحيل متجذرة في الإنسان

قصص الموت والرحيل ليست جديدة. "لوبوان" أظهرت أن ظاهرة الهجرة ملازمة لتاريخ الإنسانية. "لوبوان" نشرت مقابلة مع عالم الجغرافيا "جيلداس سيمون" المشرف على كتاب Dictionnaire des migrations internationales "قاموس الهجرات العالمية" الصادر عن دار "آرمان كولان" الفرنسية.

الهجرة العالمية انخفضت من 10% إلى 3,5% خلال قرن

"جيلداس سيمون" قال لمجلة "لوبوان" إن "حركة الهجرة لم تزداد خلافا للاعتقاد السائد. اليوم 3,5% فقط من سكان العالم هم من المهاجرين، ويقدر عددهم ب 250 مليون، مقابل 170 مليون في بداية القرن الماضي، ما يشكل نسبة %10 من سكان ذلك الزمن. وقد شهدت أوروبا في فترة ما قبل الحرب العالمية الأولى موجات هجرة جماعية ضخمة.

ايرلندا فقدت 40% من سكان خلال القرن التاسع عشر

فرنسا وحدها خسرت 400 ألف بروتستنتي بعد تعرضهم للاضطهاد في النصف الثاني من القرن السابع عشر. أما ايرلندا فحدث ولا حرج. 40% من سكان المستعمرة البريطانية هجروها في منتصف القرن التاسع عشر بسبب الفقر والاضطهاد. لم يسبق أن شهد بلد مثل هذا النزف" يقول عالم الجغرافيا الفرنسي وقد أشار إلى "الأهوال والمخاطر التي تعرض لها المهاجرون الايرلنديون في طريقهم إلى الولايات المتحدة.

و تبقى صورة ايلان الصغير

يومها أيضا كانوا يتحدثون عن مراكب الموت و قد غرق 5% منها قبل الوصول إلى شواطئ أميركا". حقائق وأرقام موثقة وعلمية إذا على صفحات "لوبوان" لكنها لن تنسينا هذا الجسد الصغير على شواطئ بودروم التركية.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن