تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

أوروبا: الملاذ الأخير للاجئين من سوريا والعراق

سمعي
لاجئون في منطقة روزكيه في هنغاريا 07-09-2015 ( الصورة من رويترز)

تناولت أغلب الصحف الفرنسية اليوم ملف اللاجئين الذين اختاروا أوروبا كوجهة أخيرة لرحلة الخوف الذي عاشوه في العراق وسوريا.

إعلان

 

البداية من صحيفة لوفيغارو والتحول الإستراتيجي للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في سوريا
كاتبة المقال ايزابيل لاسير قالت إن فرنسا التي تعتبر أن بشار الأسد وتنظيم داعش وجهان لعملة واحدة، كانت في السابق تشكك في أن الضربات الجوية ضد مقاتلي تنظيم داعش في سوريا من شأنها تقوية النظام السوري، مضيفة أن الرئيس فرانسوا هولاند بإعلانه الإثنين عن بدء الطلعات الاستكشافية في سوريا من أجل الحصول بعض المعلومات الاستخباراتية تمهيدا لتوجيه ضربات عسكرية على معاقل تنظيم داعش هناك، يكون قد غير في إستراتيجية بلاده المتعلقة بالأزمة السورية.
 
فما هي أسباب هذا المنعطف في إستراتيجية باريس تجاه الأزمة السورية؟
بحسب الكاتبة الأسباب كثيرة، على الأرض يعتبر إخفاق التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية في إيقاف تقدم مقاتلي تنظيم داعش الذين باتوا على مشارف دمشق يفرض جهدا أكبر من قبل جميع الدول المنخرطة في هذا التحالف.كما أن هناك حاجة ملحة لمواجهة خطر الإرهاب الذي يتغذى على الأزمة السورية والذي يتصاعد يوما بعد يوم تقول الكاتبة.
 
ومضت ايزابيل لاسير إلى القول إنه على الصعيد الدبلوماسي فإن التقارب الذي شهدناه مؤخرا بين باريس وبعض العواصم الخليجية التي انضمت إلى التحالف الدولي ضد داعش كان له دور مهم في تغيير الموقف الفرنسي أو بالأحرى سهل اتخاذ هولاند لقرار التدخل العسكري في سوريا.
 
أما صحيفة ليبراسيون فقد خصصت ملفا كاملا لوضع اللاجئين السوريين الوافدين إلى أوروبا بعد أن فروا من جحيم الحرب الذي تعيشه بلادهم وعنونت صفحتها الأولى ببداية لمسيرة طويلة.
 
اللاجئون من تركيا إلى النمسا ومن ثم إلى ألمانيا التي بعثت برياح التضامن، تقول الصحيفة،  فألمانيا التي كانت تتوقع وصول حوالي عشرة آلاف لاجئ بعد نهاية الأسبوع، وصل عبر محطة ميونخ لوحدها ما لا يقل عن عشرين ألف لاجئ بعد أن استنزفت قواهم في رحلة الهروب من الدمار، وتقول ليبراسيون إن أغلب هؤلاء اللاجئين الذين وصلوا يوم الإثنين من السوريين وبعضهم يحمل صورة المستشارة الألمانية انغيلا ميركل، استقبلوا في المحطة وسط تصفيق حشود من الألمان المتضامنين معهم.
 
" ألمانيا الشيطان القديم"
نقرأ هذا العنوان في الملف الذي خصصته ليبراسيون للاجئين حيث تذكّر الصحيفة بالتاريخ الأسود لألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية مكررة تصريحات أنغيلا ميركل أن العالم ينظر إلى ألمانيا على أنها بلاد الأمل والفرص وهذا لم يكن حالنا في الماضي. ولكن، تقول الصحيفة، إن 33 بالمائة من المواطنين الألمان يرون أن تواجد اللاجئين في بلادهم يشكل تهديدا وخاصة للجمهورية الديمقراطية.
 
وفي صحيفة لوموند نقرأ  أن رؤساء البلديات الفرنسية يلتزمون باستقبال اللاجئين
في هذا المقال الذي وقعته لوري مونييه نقرأ أن بعض رؤساء البلديات الفرنسية سواء كانوا من أحزاب اليمين أو اليسار قرروا الالتزام باستقبال عدد من اللاجئين في المناطق التي يرأسونها، كما ان جمعيات المجتمع المدني تعمل على قدم وساق من أجل تقديم المساعدة للاجئين المتواجدين في هذه المناطق ومن أجل استقبال أولئك الذين سيصلون إلى فرنسا خلال الأيام المقبلة.
 
كما تتهم هذه الجمعيات، تقول لوموند، السلطات الفرنسية بالتقاعس حيال موضوع اللاجئين سواء كان ذلك بالمساعدات المادية من أجل تحسين مستواهم المعيشي أو في ما يخص الإجراءات القانونية والإدارية لملفات طلب اللجوء والحصول على إقامة رسمية في فرنسا.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن