تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

فرنسا بين استقبال المهاجرين وضرب تنظيم داعش في سوريا

سمعي
مهاجرون على الحدود بين اليونان ومقدونيا 07-09-2015 ( الصورة من فرانس24)

تناولت الصحف الفرنسية في معظمها قضية اللاجئين الوافدين إلى أوروبا من دول الشرق خاصة من سوريا التي تعيش حربا أهلية ضروسا بين النظام الحاكم في دمشق وفصائل مسلحة مختلفة.

إعلان

 

صحيفة لوموند تعنون: تنسيق لا مفر منه مع الجيش السوري
قالت لوموند إن الطلعات الجوية الاستطلاعية، الأولى من نوعها، التي نفذتها  الثلاثاء 08 سبتمبر طائرتان حربيتان فرنسيتان من نوع رافال، تأتي لتحديث الخرائط المتعلقة بالصراع السوري والتي كانت باريس قد أعدتها ما بين عامي 2012 و 2013 بالاشتراك مع حليفتيها واشنطن ولندن، حين كانت العواصم الثلاثة تحضر لاستهداف السلاح الكيماوي للرئيس السوري بشار الأسد.
 
ورأت الصحيفة أن هذه المعادلة تضع هولاند أمام حتمية التنسيق مع واشنطن في العراق وشبه حتمية التنسيق مع النظام في دمشق، موضحة أن طائرات الرافال الفرنسية تحتاج الى اتفاق مع بشار الأسد  حتى تضمن فرنسا أنه لن يتم استهداف طائراتها الحربية من قبل مضادات الصواريخ المتطورة التي يمتلكها الجيش السوري، أو أن الحل البديل بحسب الصحيفة دائماً هو أن تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بتطبيق نظام التشويش في كل مرة يقوم بها السلاح الجوي بطلعات جوية في الأجواء السورية، وذلك لكون فرنسا لا تمتلك القدرة التقنية على التشويش على الأسلحة السورية.
 
وبينما لا يزال الآلاف من اللاجئين يتوافدون على مختلف الدول الأوروبية تقول صحيفة لوفيغارو: الهجرة فرصة بكل تأكيد لكن لألمانيا لا لفرنسا
 
في هذا المقال يعتبر الكاتب شارل ويبلوسز، أستاذ الاقتصاد الدولي في معهد الدراسات الدولية والتنمية في جنيف، أن الهجرة هي عامل للنمو الاقتصادي ولكنه يشدد على أن هذا العامل الاقتصادي يعتمد على السياق الاقتصادي والاجتماعي والسياسي للدولة التي تستقبلهم.
 
وأوضح شارل ويبلوسز أن ألمانيا وفرنسا تتواجدان في وضعيات مختلفة كثيرا. فمع وجود معدل للبطالة أقل بالنصف منه في فرنسا، تبدو فرص العمل أكثر في ألمانيا حيث أنه باستطاعة المهاجرين الذين استقبلتهم على أراضيها أن يحصلوا على عمل في أسرع وقت خلافا لفرنسا.
 
وأشار الكاتب أن هؤلاء المهاجرين يعملون مباشرة في وظائف غير مؤهلة على الرغم من أن البعض منهم مؤهل لتولي وظائف اكبر ، وذلك نظرا لدني الأجور في هذه الوظائف الصغيرة . ومضى الكاتب إلى التوضيح أن هذا النمو الناتج عن الهجرة يَصْب في مصلحة المؤهلين أو أصحاب الوظائف الكبرى ، معتبرا أن هذا الأمر من شانه أن يزيد من عدم المساواة ، وهو
الأمر الذي نراه اليوم في الولايات المتحدة وبريطانيا.
 
أما صحيفة ليبراسيون فخصصت مقالا كاملا تحدثت فيه عن تدمر المدينة الأثرية السورية التي أضحت خرابا بعدما سيطر عليها عناصر تنظيم الدولة الإسلامية.
 
"تحية لتدمر"، هكذا عنونت ليبراسيون مقالها المقتبس من كتاب "مدينة القوافل" للكاتبة آني سارتر، وتذكر الصحيفة بالتاريخ العريق لهذه المدينة الأثرية التي تعاقب عليها العديد من الحضارات، وتقول ليبراسيون إن جوهرة الصحراء وفينيسيا الرمال كما تلقب أصبحت هدفا لتنظيم داعش.
 
فالمدينة التي طالما كانت مفترق طرق لثقافات البحر المتوسط وبلاد ما بين النهرين، ها هي حضارتها الغنية وتاريخها العريق يختفيان في شبه لامبالاة بعد قيام عناصر تنظيم الدولة الإسلامية بتحطيم وتفجير معظم آثار هذا الإرث الحضاري العالمي وسط شلل تام من قبل المجتمع الدولي.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن