تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

ميركل الرائعة والتخوف من قيام "جبهة رفض" للاجئين

سمعي
لاجيء سوري يلتقط صورة "سيلفي" مع أنجيلا ميريكل أثناء زيارة الأخيرة لمخيم لطالبي اللجوء (رويترز)

المجلات الفرنسية الصادرة هذا الأسبوع ركزت بشكل خاص على تقييم وتحليل الأداء الأوروبي فيما يتعلق بالتعامل مع ظاهرة الهجرة السرية.

إعلان

السيدة ميركل الرائعة... يا ليتها كانت فرنسية

ولعل الأبرز في هذا المجال هو الإطراء الذي حظيت به المستشارة الألمانية "السيدة ميركل الرائعة... يا ليتها كانت فرنسية" كما عنونت "لوبوان" غلافها وقد بدت عليه صورة المستشارة مبتسمة مشرقة.

ميركل، حزم في مجال الاقتصاد و لين في الشأن الإنساني

"لوبوان" لم تخف إعجابها بشخصية وأداء تلك السيدة التي فرضت نفسها "كأكثر النساء نفوذا في العالم خلال فترة لم تتجاوز العشر سنوات" قالت الأسبوعية التي خصصت ملفا كاملا لأنجيلا ميركل لفتت فيه إلى قدرتها على الجمع ما بين الحزم و الدقة والصرامة في سياستها الاقتصادية والكرم والإنسانية في التعاطي مع أزمة الهجرة السرية.

ابنة مدينة هامبورغ التي أنقذت شرف أوروبا

"جان دانيال" في افتتاحية "لوبس" تحدث عن "ابنة مدينة هامبورغ التي أنقذت شرف أوروبا" واعتبر أن تحريك الضمائر لم يكن ممكنا لولا صورة أيلان الصغير التي هزت العالم.

"لوبوان": ألمانيا أعطتنا دروسا في الاقتصاد والإنسانية

الإطراء الذي حظيت به ميركل قابله تحفظ شديد على الأداء الفرنسي. هذا التحفظ نجده في معظم الافتتاحيات، "بعد أن أعطتنا دروسا مذلة في الاقتصاد، ها هي ألمانيا تصوب المسار من خلال إعادتنا إلى طريق حقوق الإنسان الذي كان تقليديا من اختصاص فرنسا" يقول "فرانز اوليفيه جيسبير" في "لوبوان".

تعويض فرنسي في المجال العسكري

"جيسبير" أشار في الوقت نفسه إلى أن التردد الفرنسي والخفر في التعاطي مع مسألة اللجوء عوض عنهما الرئيس هولاند من خلال إعلانه عن إشراك الطيران الفرنسي بالعمليات على مواقع تنظيم "داعش" على الأراضي السورية، ما وصفته افتتاحية "لوبوان" بـ "الرد العسكري المناسب".

حين يذهب هولاند إلى حيث لا يمكن لميركل الذهاب

"كريستيان ماكاريان" في "لكسبرس" اعتبر أن هولاند بمبادرته هذه ذهب إلى حيث لا يمكن لميركل الذهاب. لكن ذلك لم يمنع أوروبا من الظهور كقارة عجوز غير قادرة على الاتفاق على كيفية استقبال مئات آلاف المهاجرين الذين حاولوا اللجوء إليها" يقول "ماكاريان". ذلك العجز عبرت عنه صورة غلاف "كورييه انترناسيونال" المكونة من صورة رجل يحمل حقيبة عليها شعار الاتحاد الأوروبي وهو مرمي على الشاطئ في الوضعية نفسها التي ظهر فيها أيلان الصغير.

لماذا يتجنب المهاجرون فرنسا؟

فرنسا ليست الوجهة المفضلة للمهاجرين، هذا ما لفتت إليه مجلة "لوبوان". في مقال حمل عنوان "لماذا يتجنب المهاجرون فرنسا" أظهر "بيار- انطوان دولومي" أنه خلافا لما يروج له اليمين المتطرف وبعض اليمين الأقل تطرفا لا تشكل "الاستفادة من التقديمات الاجتماعية حافزا للهجرة إلى فرنسا".

النمو وفرص العمل هما المعيار

"آلاف المهاجرين في مدينة "كاليه" الفرنسية لا يطمحون سوى إلى العبور إلى انكلترا، ما يشكل إهانة بل إذلالا لفرنسا" يقول "دولومي". طالبو اللجوء الذين يسعون إلى الاستقرار في ألمانيا زاد عددهم بنسبة %60 خلال العام الماضي، فيما تقلص عدد الراغبين باللجوء إلى فرنسا بنسبة %5 وذلك لأن النمو الاقتصادي و توافر فرص العمل هما المعيار الأساس بالنسبة لطالبي اللجوء ما يفسر وهو ما تفتقده فرنسا.

ما الذي حول المجري اوربان إلى مشروع ديكتاتور؟

الأسبوعيات الفرنسية دانت بقوة موقف المجر الرافض للهجرة
"لكسبرس" و "لوبس" انتقدتا المجر بشدة، وقد تساءل "بيار هاسكي" في مجلة "لوبس" "ما الذي حول رئيس الوزراء المجري "فيكتور اوربان" إلى ديكتاتور متدرج بعد أن كان من حاملي راية التقدمية لدى ظهوره للمرة الأولى إلى العلن عام 1989 كداع لرحيل السوفييت عن بلاده.

قيام "جبهة رفض" أوروبية، ينذر بالأسوأ

و قد اعتبر "آسكي" أن "تدفق اللاجئين كشف الوجه الحقيقي لأوروبا المنقسمة ما بين الكرم التي كانت ألمانيا السباقة في الدعوة إليه، وما بين التقوقع الأناني الذي أصبحت المجر رمزا له، وقد تخوف الكاتب من تعميم الموقف المجري من خلال قيام "جبهة رفض" أوروبية، تنذر بالأسوأ".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن