تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

أوروبا: عودة الحدود؟

سمعي
أ ف ب

من أبرز المواضيع التي حظيت بتغطية الصحف الفرنسية الصادرة هذا الصباح: المهاجرون يكسرون فضاء شينغن... ومائة مقاتل أمريكي انضموا إلى صفوف الأكراد في الحرب ضد الجهاديين... ودير مار متّي، الأقدم في العراق آخر حصن ضد "داعش".

إعلان

تحت عنوان: "المُهاجرون يكسِرون فضاء شينغن" كتبت صحيفة "لوفيغارو" قائلة: بعد ألمانيا، عدة دول قررت إعادةَ تفعيلِ المراقبة على حدودها.

وعلّقت الصحيفة بأن نداء الاستغاثة الذي أطلقته ألمانيا لم يُوحّد طاقم السفينة الأوروبية بل دفعها إلى تغيير مسارها، في إشارة إلى عدم توصُّل دول الاتحاد الأوروبي خلال اجتماعها أمس الاثنين في بروكسل إلى اتفاق بالإجماع على توزيع مُلزِم لـ120 ألف لاجئ إضافي على أساس نظام الحصص بهدف مواجهة أزمة المهاجرين، وقرّر الاتحاد معالجة مشكلة اللاجئين مُستقبَلا من أصلها عبر فرز منهجي بين المهاجرين وطالبي اللجوء حالما تطأ أقدامهم تراب القارة العجوز لاسيما في اليونان.

وتضيف "لوفيغارو" أنّ ايطاليا واليونان وافقتا بوضوح على أن تُقيما عند حدودهما الخارجية مراكز استقبال مكلفة تسجيل المهاجرين لدى وصولهم إلى أوروبا والتمييز بينهم كطالبي لجوء أو كمهاجرين غير شرعيين.

من جانبها صحيفةُ "لوباريزيان" عنونت في الأولى: "عودةُ الحدود داخل الاتحاد الأوروبي بسبب أزمة المهاجرين" محذّرة من تزعزُعِ البناء الأوروبي حيث أنّ تكثيف المراقبة على الحدود يشكل خطرا على مبدأ التنقل الحر داخل فضاء شينغن باعتباره احد أهم ركائز هذا البناء.

وتتساءلُ الصحيفة هل أنّ أوروبا لا تزال قائمة؟ مشيرة إلى انه بعد شهرين من الأزمة اليونانية التي مزّقت دول الاتحاد الأوربي، ها هو ركن ثان من البناء الأوربي أصبح مهددا ألا وهو حرّية التنقّل من دون حدود بين دول الاتحاد.

مائة أمريكي يُقاتلون إلى جانب الأكراد في الحرب ضد الجهاديين

في ريبورتاج لها من الجبهة تنقل صحيفة "لوفيغارو" انخراط متطوعين أمريكيين للقتال إلى جانب المقاتلين البشمركة الأكراد لدحر الجهاديين في سوريا والعراق، اسمه "جيمس" من ولاية نيو جرسي وهو جندي سابق في سلاح البحرية عمل في أفغانستان جاء رفقة شقيقه الأكبر "جوش" للالتحاق بالمقاتلين الأكراد قائلا انه سئم من رؤية البشائع التي تتناقلها قنوات التلفزيون والتي يقوم بها تنظيم "داعش" في سوريا والعراق من دون أن تتدخل واشنطن على الأرض لوضع حد لها.

جيمس وشقيقه هما من ضمن مائة وثمانية مقاتلين أمريكيين من مشارب مختلفة- كما تنقل اليومية الفرنسية- جاؤوا من ثلاثين ولاية أمريكية منذ 2014 لمساندة القضية الكردية ودعم البشمركة في محاربة مقاتلي تنظيم "داعش".

وتشير "لوفيغارو" إلى أن المقاتلين الأمريكيين جاؤوا من تلقاء أنفسهم إلى كردستان إلى جانب العشرات من الألمان والاستراليين والبريطانيين والكنديين.

دير مار متّى، الأقدم في العراق آخرُ حصن ضد "داعش"

صحيفة "لوموند" كتبت عن هذا المعبد الذي يهيمن على سهل نينوى حيث يوجد على قمة ترتفع إلى 2400 متر ، انه أقدم دَيْر في تاريخ العراق كان يصعده الرهبان منذ أكثر من 1600 عام.

دَير مار متّى، وبعد سقوط الموصل في يونيو 2014 – تقول الصحيفة-أصبح رمزا للصمود أمام الدولة الإسلامية حيث وجدت فيه العشرات من العائلات المسيحية الفارة من جحيم داعش ملجآ آمنا، حوالي ثلاثمائة شخص يحتضنهم هذا الدَّير.

وتشير الصحيفة إلى أن هذا الدَّير يقاوم بفضل عزيمة وجهود خمسة رهبان وعائلتيْن من الموصل يرفضون الرحيل ويصمدون على بعد خمس كيلومترات فقط من الجبهة حيث تُسمع أصوات الرشاشات الثقيلة التي يُطلقها المقاتلون الأكراد ضد الجهاديين وتُشتمُّ رائحة الحرائق التي يسببها قصف طائرات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش.

وفي نبذة عن تاريخ دير مار متي تذكّر صحيفة "لوموند" انه يقع على مسافة 35 كم شمالي شرقي مدينة الموصل. وهو من الأماكن الأثرية التاريخية في كردستان العراق. ومن المزارات الدينية المقدّسة العائدة للسريان الأرثوذكس. ومن محاسن المنطقة جمالاً ومناخاً وموقعاً. ومن أشهر أديرة المسيحية صيتاً ومكانة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن