تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

مواجهات المسجد الأقصى مستمرة وفرنسا لن تتدخل بريا في سوريا

سمعي
اشتباكات بين شبان فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في القدس القديمة 15-09-2015 ( الصورة من رويترز)

نستهل هذه الجولة في الصحف الفرنسية بصحيفة "لوفيغارو" التي توقفت عند استمرار المواجهات في باحة المسجد الأقصى بالقدس الشرقية المحتلة بين قوات الأمن الإسرائيلية وشبان فلسطينيين.

إعلان

 

 

"مشاهد انتفاضة في ساحة المسجد الأقصى" علّقت اليومية الفرنسية، قائلة إن الشوارع الضيّقة في محيط الباحة بالقدس الشرقية تعكسُ منذ ثلاثة أيام أجواءً في غاية التوتّر في إشارة إلى المواجهات الدامية المستمرة  لليوم الثالث على التوالي، حيث يشهد المسجد الأقصى منذ يوم الأحد مع بدء السنة العبرية الجديدة، مواجهات عنيفة بين شبان فلسطينيين وعناصر الشرطة الإسرائيلية.
 
مواجهات- تذكّر صحيفة "لوفيغاور" أنها بدأت منذ يوم الأحد عندما زار نحو ألف من غير المسلمين المسجد الأقصى في البلدة القديمة مع حلول السنة العبرية الجديدة، مشيرة إلى أنّ هذه الزيارات عزّزت مخاوف الفلسطينيين من قيام إسرائيل بتقسيم المسجد الأقصى زمنيا ومكانيا بين اليهود والفلسطينيين: في ساعات الصباح لليهود وباقي اليوم للفلسطينيين.
 
وترى اليومية الفرنسية أن فترة الاحتفالات هذه التي ستستمرّ حتى أوائل شهر أكتوبر/ تشرين الأوّل المُقبل، أيقظت فجأة الصراعَ على السيطرةِ على الحرم القُدسي الذي يضم المسجد الأقصى وقبّة الصخرة، الأقصى الذي هو أولى القِبلتين وثالث
الحرمين الشريفين لدى المسلمين، في حين يَعتبر اليهود حائط المبكى (البُراق عند المسلمين) الذي يقع أسفل باحة الأقصى
آخر بقايا المعبد اليهودي: (الهيكل) الذي دمّره الرومان في العام 70 وهو أقدس الأماكن لديهم.
 
وتتابع "لوفيغارو" أن المسلمين الذين يطلقون على المسجد الأقصى "القدس الشريف" يعتبرون أن الحكومة الإسرائيلية تُريد تغيير الوضع القائم الموروث من حرب 1967 والذي يُجيز للمسلمين الوصول إلى المسجد الأقصى في كل ساعة من ساعات النهار والليل، ويسمح لليهود بدخوله في بعض الساعات، لكنه لا يُجيز لهم الصلاة هناك.
 
فرنسا لا تعتزم إرسال قوات برية لمحاربة "داعش" في سوريا، لكنها مستعدة لدعم ائتلاف إقليمي.
مرّةً أخرى- تقول صحيفة "لوفيغارو"- استبعد رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس في كلمة له أمس الثلاثاء أمام الجمعية الوطنية بمناسبة نقاش من دون تصويت حول مشاركة فرنسا في العمليات الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، استبعد أيّ تدخلٍ بري فرنسي أو غربي في هذا البلد، معتبرا أن هذا "الأمر سيكون غير واقعي وغير ملائم" في استعادة لموقف
سبق أن أعلنه الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند.
 
ولكن فالس الذي دافع عن مشاركة فرنسا في الضربات الجوية، قال إنه" في حال تشكيل ائتلاف من دول المنطقة لتحرير سوريا
من استبداد "داعش" فإن هذه البلدان ستلقى دعم فرنسا".
 
بدورها صحيفة "ليزيكو" توقّفت عند كلمة رئيس الوزراء الفرنسي في الجمعية الوطنية حول سوريا مشيرة إلى استبعادِه أيَّ تدخل بري ودعوتِه إلى حل سياسي في سوريا يطوي بشكل نهائي صفحة بشار الأسد، الذي اعتبره جزءاً كبيرا من المشكلة، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون حلا".
 
وفي إشارة إلى القرار الفرنسي بالمشاركة في الضربات الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، وما إذا كان سيدفع إلى إعادة الحوار مع الرئيس السوري بشار الأسد، والأصوات التي تطالب بإعادة النظر في الإستراتيجية الفرنسية إزاء سوريا، تابعت الصحيفة أن فالس شدد على أن بلاده لم تغير إستراتيجيتها ولا أهدافها، فهي تحارب الإرهاب، مؤكدا أنه "من غير الوارد" أن تساهم الضربات الفرنسية "في تقوية نظام بشار الأسد".
 
ونختم هذه الجولة في الصحف الفرنسية بصحيفة "لوباريزيان" التي تطرقت إلى فيلم "الزين اللي فيك" للمخرج نبيل عيوش والذي عُرض في مهرجان كان السينمائي هذا الصيف وتم منع عرضه في المغرب حيث أثار جدلا كبيرا.
 
الفيلم الذي يتناول موضوع الدعارة في المغرب والمحظور في هذا البلد، يتطرق إلى حياة أربع بائعات هوى في مراكش ويروي مآسيهن وأفراحهن، هذا الفيلم يبدأ عرضُه اليوم في الصالات الفرنسية، في أجواء أكثر هدوءا- تقول الصحيفة.
 
صحيفة "ليبراسيون" اهتمت أيضا ب"الزين اللي فيك" حيث أجرت مقابلة مع الممثلة - بطلة الفيلم- لبنى ابيدار، التي وصفتها بأنها "فخورة ومتمرّدة". 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن