قراءة في الصحف الفرنسية

اليونان تجدد ثقتها بتسيبراس ووفد من رجال الأعمال الفرنسيين في إيران

سمعي
الكسيس تسيبراس بعد فوزه في الانتخابات 20-09-2015 ( الصورة من رويترز)
إعداد : هادي بوبطان

من المواضيع التي تصدّرت اهتمامات الصحف الفرنسية الصادرة هذا الصباح: اليونانيون يجدّدون ثقتهم في تسيبراس، ووفد من رجال الأعمال الفرنسيين في إيران، والقضاء الفرنسي ينظر اليوم في شكاوى تقدم بها عمال سابقون من أصل مغربي ضد شركة السكك الحديدية الفرنسية بتهمة عدم المساواة.

إعلان

 

صحيفة "لوفيغارو" علقت على فوز الزعيم اليساري المتشدد الكسيس تسيبراس في الانتخابات المبكرة التي جرت أمس الأحد في اليونان متقدما بثلاث نقاط على الأقل على اليمين المعارض بزعامة فانغيليس مايماراكيس بعد اقتراع حاسم، قائلة إن زعيم سيريزا نجح في رِهانه الانتخابي.
 
وقالت اليومية الفرنسية ان اليونانيين أعطوا تسيبراس "فرصةً ثانية" كما طلب منهم خلال هذه الانتخابات البرلمانية المبكرة، اثر استقالته بعد سبعة أشهر من توليه رئاسة الوزراء في آب/أغسطس الماضي ودعا إلى انتخابات مبكرة مراهنا على أن اليونان التي تعاني من الأزمة ستمنحه صلاحيات قوية رغم
انه مجبر على الاستمرار في سياسة التقشف.
 
وتابعت "لوفيغارو" أن هذا الرجل الذي يُهيمن على المشهد السياسي في اليونان التزم بتشكيل حكومة منذ نهار اليوم الاثنين واعدا بالبدء في العمل للتو في ولايته التي ستستمر أربع سنوات من اجل إخراج البلاد من أزمتها، مؤكدا أن "النمو لن يأتي بسحر ساحر"  ومشيرا إلى أن التفويض الذي أعطاه إياه الشعب
اليوناني واضح، إنه تفويض لمدة أربع سنوات من اجل التخلص من الفساد الذي يهيمن على البلاد".
 
ورأت الصحيفة أن هذا الانتصار الواضح لتسيبراس يثبت في أي حال انه لا يوجد الآن رجل أو قوة سياسية قادرين على تجسيد بديل في اليونان.
 
صحيفة "ليبراسيون" من جانبها علقت على فوز تسيبراس في اليونان قائلة انه على الرغم من أشهر طويلة وعسيرة من التقشّف وعدم اليقين، فإن البلاد جددت هذا الأحد ثقتها في زعيم سيريزا، مشيرة إلى أنّ الطريق لن يكون سهلا أمامه.
 
وفي السياق ذاته ذهبت صحيفة "لوبايزيان" قائلة إن تسيبراس يستعيد زمام المبادرة في اليونان ويسعى منذ اليوم إلى تشكيل حكومة ائتلافية، فيما اعتبرت صحيفة "ليزيكو" أن تسيبراس أنقذ رأسه بعد فوز سيريزا، وسيشكّل حكومة ائتلافية مع اليمين المُستقل.
 
وفد من رجال الأعمال الفرنسيين في إيران برفقة وزيريْن فرنسييْن
إنها المرة الأولى- تقول صحيفة "لوفيغارو"- التي يُرافق فيها مسؤولون سياسيون وفدا من رجال أعمال فرنسيين إلى إيران منذ 12 عاما، فقد وصل هذا الوفد الذي يمثل أكثر من 130 شركة فرنسية نهاية الأسبوع إلى طهران. الوزيران هما وزير الزراعة ستيفان لوفول ووزير الدولة لشؤون التجارة ماتياس فيكل.
 
واعتبرت اليومية الفرنسية أن توافد الشركات الفرنسية إلى إيران يأتي بعد التوصل إلى اتفاق بين طهران والدول الكبرى بشأن برنامج إيران النووي الذي تم توقيعه في 14 تموز/ يوليو الماضي، والذي فتح للشركات الغربية الباب واسعا للعودة إلى هذا البلد والاستثمار في سوقه الواعدة.
 
عمال من أصل مغربي يقاضون شركة سكك الحديد الفرنسية
نُطالع هذا الخبر في صحيفة "لوباريزيان" التي توقفت عند هذه القضية حيث تقدم 832 عامل من أصل مغربي تعاقدت معهم شركة سكك الحديد الفرنسية في العام 1970 بقضية ضد هذه الشركة، معتبرين أن الشركة حالت دون تطورهم في سلم حياتهم المهنية، مطالبين بتعويضات تقّدر ب400 ألف يورو لكل واحد منهم أي ما يعادل 605 مليار يورو، رقم خيالي-تقول الصحيفة- لأنه يشكل نصف أرباح الشركة العام الماضي.
 
سبب الدعوى التي ينظر فيها القضاء اليوم أن هؤلاء العمال الذين طلبت الشركة خدماتهم في سبعينيات القرن الماضي عندما كانت تبحث عن قوة عاملة رخيصة، وقّعت معهم آنذاك عقد عمل يختلف عن زملائهم الفرنسيين حيث لا يتمتع العمال المغاربة بنفس الامتيازات التي يتمتع بها عمال الشركة من جنسية فرنسية.
 
ونقلت الصحيفة عن محامية العمال المغاربة قولها لا نعرف ما إذا كان الأمر يتعلق بتمييز وعنصرية ولكن من الواضح أن العمال المغاربة لم يعاملوا بالمثل حيث أن القانون الفرنسي ينص على أن "لكل عمل متساوي اجر متساوي"...

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن