قراءة في الصحف الفرنسية

فابيوس: حل الازمة السورية يمر بحكومة وحدة وطنية تضم النظام والمعارضة

سمعي
وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ( الصورة من الأرشيف)
إعداد : آدم جابرا

في قراءتنا للصحف الفرنسية الصادرة اليوم الثلاثاء في 22 سبتمبر 2015 ، نتوقف عند الحوار المطول الذي خص به وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس عددا من أهم الصحف الأوروبية وإلى زيارة نواب من الأغلبية الحاكمة في فرنسا لسوريا للمرة الثانية هذا العام.

إعلان

 

وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس خص مجموعة من أهم الصحف الأوربية بحوار حصري تطرق فيه أزمة المهاجرين واللاجئين والأزمة السورية بشكل اوسع مثل صحيفة "لا تريبون دو جنيف" السويسرية و"إل بايس" الاسبانية و"لا ريبوبليكا" الايطالية و"لو سوار" البلجيكية هذا بالإضافة إلى صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية التي نشرت نص المقابلة في عددها الصادر اليوم.
 
ما الذي يمكن عمله حيال هذا التدفق الهائل للاجئين إلى دول الإتحاد الأوروبي؟
ردا على هذا السؤال قال لوران فابيوس إنه يجب إقامة مراكز لاستقبال اللاجئين وتحديد الهوية وذلك في بلد الدخول الأول، ثم بعد ذلك توزيعهم بشكل عادل بين دول الإتحاد الأوروبي، ومساعدة البلدان خارج الاتحاد الذين هم في الخط الأمامي من حيث استقبال اللاجئين مثل تركيا والأردن ولبنان.
 
واعتبر الوزير الفرنسي أن التدفق المفاجئ لهذا الكم الهائل من اللاجئين والمهاجرين زعزع كامل النظام المعمول به بين دول الإتحاد الأوروبي بحسب منطق "شنغن"، متابعاً حديثه بالقول إن أوروبا لا يمكنها أن تفتح الأبواب على مصراعيها لجميع المهاجرين الاقتصاديين  لأن ذلك سيكون له عواقب وخيمة على قارتهم.
 
هل رحيل بشار الأسد شرط لبدء أي حوار سياسي؟
في إجابته على السؤال، قال لوران فابيوس إن حل الأزمة السورية يمر عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم أطرافا من المعارضة والنظام. كما اعتبر الوزير الفرنسي أن المطالبة برحيل الأسد كشرط مسبق لحل الأزمة ليس واقعيا. ورأى فابيوس أيضا أنه لتجنب ما حصل في العراق يجب الحفاظ على الجيش السوري ومؤسسات أخرى للدولة السورية.
 
ما هو موقف فرنسا من الاقتراح الروسي بتشكيل تحالف موسع ضد تنظيم داعش يشارك فيه الجيش السوري؟
أشار وزير الخارجية الفرنسي إلى أن موسكو قالت إنها تريد "تحالف حسن نوايا"، لكنه تساءل في الوقت نفسه كيف يمكن لكلمة نوايا حسنة أن ترتبط ببشار الأسد على حد قوله؟   واعتبر فابيوس أن القول إنه مفتاح الحل في سوريا هو مجرد وهم.
 
صحيفة "لوموند" كشفت أن ثلاثة برلمانيين ينتمون إلى الأغلبية الحاكمة في فرنسا سيتوجهون في الأيام القليلة القادمة إلى سوريا بصفة شخصية للقاء مسؤولين سوريين.
أوردت "لوموند" على موقعها الالكتروني أن الزيارة ستتم من 26 إلى 30 من شهر أيلول/سبتمبر الجاري حيث سيلتقي النواب الثلاثة برلمانيين سوريين وشخصيات دينية في البلاد في حمص والللاذقية.
 
نقلت "لوموند" عن النائب Christian Hutin بيانا نشره على موقعه على الإنترنت قال فيه إن الهدف من هذه الزيارة إلى سوريا هو قبل كل شيء "إظهار التضامن مع الأقليات في الشرق الأوسط"، وكذلك "تقييم الوضع الإنساني على الأرض وظروف اللاجئين من كل الطوائف الدينية"، و"الرغبة في الإعراب عن الدعم لسيادة سوريا والدفاع عن مؤسسات الدولة وسلامة حدودها".
 
وأوضحت الصحيفة أن Christian Hutin سيصحبه في هذه الزيارة Gérard Bapt النائب عن الحزب الاشتراكي الحاكم والذي يرأس لجنة الصداقة الفرنسية السورية في البرلمان الفرنسي.
 
كما أشارت لوموند إلى أن النائب "جيرارد بابت" كان من ضمن النواب الأربعة الذين زاروا سوريا بشكل غير رسمي في شهر فبراير /شباط الماضي واجتمعوا بالرئيس بشار الأسد. وكانت تلك الخطوة قد أثارت حفيظة الحكومة الفرنسية  التي أكدت عدم علمها بالموضوع. أما الشخصية الثالثة التي ستزور سوريا فهو Jérôme Lambert النائب عن حزب اليسار الرديكالي.
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن