قراءة في الصحف الفرنسية

دول الخليج "غنية وغير مضيافة" وعباس يستعد لخطاب "قنبلة" في الأمم المتحدة

سمعي
لاجئون في كرواتيا 22-09-2015 ( الصورة من رويترز)
إعداد : آدم جابرا

تطرقت الصحف الفرنسية اليوم إلى مسألة عدم استقبال اللاجئين في دول الخليج التي تعتبر غنية جداً لكنها غير مستعدة لذلك، وإلى الخطاب الذي سيلقيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة والذي وصفته الصحف "بالتاريخي" لأنه سيعلن عن نهاية اتفاقيات أوسلو للسلام عام 1993 بين الفلسطينيين وإسرائيل.

إعلان

 

صحيفة لوفيغارو: قمة أوروبية من أجل " إبقاء" اللاجئين في تركيا
كتبت صحيفة لوفيغارو أن التحدي المطروح أمام القمة الأوروبية التي ستعقد مساء الأربعاء 23 سبتمبر في بروكسل لم يعد مسألة توزيع اللاجئين بين دول الإتحاد الأوروبي، إنما هو إيجاد إستراتيجية حقيقية للحد من تدفق المهاجرين إلى القارة الأوروبية في ظل عدم وجود ضوابط على الحدود اليونانية.
 
أشارت الصحيفة إلى أن النقطة الثانية الملحة التي سيناقشها الأوروبيون اليوم قي بروكسيل، على الرغم من أنه لم تتم صياغتها رسميا، هي القيام بكل ما يلزم من أجل ضمان إبقاء حوالي أربعة ملايين سوري في لبنان والأردن وتركيا. في هذا الإطار أوضحت الصحيفة أن تركيا ستكون في مقدمة نقاشات القمة الأوروبية اليوم لكونها البوابة الرئيسية بين سوريا ودول الاتحاد الأوروبي.
 
وتابعت الصحيفة موضحة أنه على الرغم من عدم دعوة تركيا لهذه القمة، إلا أن أنقرة شهدت هذه الآونة زيارات متواترة لمسؤولين أوروبيين كبار. في هذا السياق نقلت الصحيفة عن الرئيس الفرنسي هولاند  تأكيده على أن الأوروبيين يجب أن يتوصلوا إلى اتفاق مع أنقرة يمكّن اللاجئين من "البقاء في تركيا والعمل فيها ". كما نوهت الصحيفة إلى أن المستشارة الألمانية تعتزم، من جهتها، إطلاق حوار حقيقي بين بروكسيل وأنقرة في أسرع وقت ممكن.
 
لوفيغارو: دول الخليج الغنية تحتضن المهاجرين السوريين من بعيد.
"غنية ولكنها غير مضيافة" ، هذا ما كتبته صحيفة لوفيغارو الفرنسية عن دول الخليج العربي، حيث اعتبرت الصحيفة أنه منذ أن اندلعت أزمة المهاجرين، وجهت انتقادات شديدة إلى الملكيات في الخليج  لعدم فتحها الأبواب أمام مئات الآلاف من اللاجئين السوريين أو العراقيين الذين اختاروا تجريب مغامرة الوصول إلى الأراضي الأوروبية.
 
ونقلت الصحيفة الفرنسية عن أحد اللاجئين في شمال الأردن قوله إن "دول الخليج يجب أن تخجل، متسائلا في نفس الوقت أين هو التضامن العربي؟"
 
ومضت الصحيفة إلى القول إن هناك تناقضا مثيرا للانتباه، إذ أن بعض دول الخليج تمول الجماعات المسلحة التي تشارك في الحرب الأهلية السورية، وبالتالي فإن هذه الدول تتحمل هي الأخرى البعض من المسؤولية في ما يتعلق بالعواقب الإنسانية للصراع السوري. ونقلت الصحيفة أيضا عن سارة الحشاش التي تعمل في منظمة العفو الدولية إدانتها لما وصفته ب "السلوك الفاضح" للممالك النفطية في الخليج. كما أشارت لوفيغارو إلى أن هناك أصواتا في دول الخليج ارتفعت أيضا في نهاية المطاف من بينها المدون الإماراتي سلطان القاسمي الذي دعا هذه الدول إلى إطلاق ما أسماها مبادرة "الأخلاق والمسؤولية" لاستقبال اللاجئين.
 
واعتبرت لوفيغارو أن هذه الانتقادات اللاذعة حركت أخيرا القادة في الخليج، مذكرين بأن بلدان مجلس التعاون الخليجي الست هي أكبر مانح للمؤتمرات الدولية للثوار السوريين منذ عام 2011، وبأنها أنفقت مليارات الدولارات من المساعدات الإنسانية لتحسين حياة مئات الآلاف من السوريين الذين تكتظ بهم المخيمات في لبنان والأردن وتركيا. 
 
وأشارت الصحيفة أيضا إلى أن أمير قطر الشيخ تميم قام بمنح مبلغ مليون وثماني مائة ألف دولار لجامعة السوربون في باريس من أجل استقبال مئات الطلاب السوريين الفارين من العنف في بلادهم.
 
صحيفة ليبراسيون تطرقت بالتحليل إلى الخطاب المرتقب للرئيس الفلسطيني في الأمم المتحدة وما يمكن أن يحمله هذا الخطاب.
قالت ليبراسيون إن الجولة الأوروبية التي يقوم بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس حاليا،  تأتي قبيل الخطاب الذي وصفته بالتاريخي والذي سيلقيه عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 30 من الشهر الجاري. 
 
وأوضحت الصحيفة أنه بحسب المعلومات الواردة من أروقة مقر السلطة الفلسطينية برام الله، فإن عباس الذي سيحتفل قريبا بعيد ميلاده الواحد والثمانين، ينوي اعتزال الحياة السياسية، وبأنه قد يتطرق إلى هذا الأمر في كلمته. 
 
وتابعت ليبراسيون أن بعض هذه المعلومات تشير إلى أن عباس قد يرمي هذه المرة " قنبلة" بإعلانه نهاية اتفاقيات أوسلو للسلام لعام 1993، واعتبرت أن هذا "الزلزال" سيشكل أيضا نهاية لجميع المعاهدات الاقتصادية والاجتماعية الفلسطينية-الإسرائيلية التي تمت ما بعد أوسلو.
 
إلا أن الصحيفة عادت وذكّرت أن سيناريو آخر يتم تداوله داخل أروقة مقر السلطة الفلسطينية وحركة فتح، يفيد بأن الرئيس محمود عباس سيكتفي فقط بالإعلان بشكل "رمزي" عن "سيادة" السلطة الفلسطينية على كل أراضي الضفة الغربية والقدس الشرقية.
 
واختتمت الجريدة الفرنسية بالقول إن الرئيس عباس سيعتلي المنبر في نيويورك بعد أسبوع وهو على علم بأن الأبواب باتت موصدة أكثر من أي وقت مضى في ظل عدم تفكير نتانياهو في استئناف عملية السلام، ناهيك عن عدم تجميده للاستيطان وانسحابه من الأراضي المحتلة. كل هذه الأمور قد تكون إذاً سببا كافيا لتفجير الرئيس عباس "لقنبلة" نهاية اتفاقيات أوسلو بعد أسبوع في الأمم المتحدة. 
 
 
لوموند: دراسة تؤكد أن 4 أطفال من أصل 5 في فرنسا يتوقف إرضاعهن قبل 6 أشهر
كشفت هذه الدراسة التي أعدها المعهد الوطني الفرنسي لليقظة الصحية ونشرتها صحيفة لوموند، أن عددا قليلاً من الأطفال حديثي الولادة في فرنسا ينالون حليبا طبيعيا بعد الشهر السادس من ميلادهم. وأن متوسط فترة "الإرضاع الطبيعي" في فرنسا يصل إلى أربعة أشهر، وهو يقل بذلك بشهرين عن الفترة التي حددتها منظمة الصحة العالمية التي توصي بـ6  أشهر من الإرضاع على الأقل ومواصلة الإرضاع الجزئي إلى حين بلوغ الرضيع سنتين من عمره. 
 
وبحسب الدراسة فإن الأمهات اللواتي يشغلن مناصب مهمة يحرصن بصورة أكبر على الإرضاع الطبيعي لأبنائهن، مقارنة بباقي الفرنسيات.
 
ووفقا للدراسة أيضا، فإن الفرنسيات بتن يُقبلن أكثر فأكثر على الإرضاع الطبيعي لأطفالهن لكنهن يواجهن بعض التحديات نظراً إلى عمل الكثيرات منهن وغيابهن عن البيت إضافة إلى عدم توفر أماكن للإرضاع داخل مقرات العمل.
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن