تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

7085 غارة جوية ضد تنظيم داعش وبوتين وأوباما يختلفان حول مصير الأسد

سمعي
الرئيسان فلايمير بوتين وباراك أوباما في مقر الامم المتحدة 28-09-2015 ( الصورة من رويترز)

الموضوع السوري والحرب على تنظيم داعش من أهم المواضيع التي تطرقت إليها الصحف الفرنسية اليوم 30 سبتمبر 2015.

إعلان

 

صحيفة لوفيغارو: مصير بشار الأسد يقسم أعداء داعش
قالت لوفيغارو إن اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أسفرت عن إعلان الولايات المتحدة وروسيا  فتح اتصالات عسكرية بين البلدين لتجنب أي صراع بينهما خلال أي عمليات عسكرية محتملة على الأرض في سوريا.
 
وأضافت الصحيفة أن البلدين اتفقا أيضاً على مواصلة النقاشات السياسية الهادفة إلى إيجاد حل للأزمة السورية، موضحة أنه بالنسبة للبقية فإن أوباما وبوتين أظهرا خلافهما الشديد حول الدور الذي يجب أن يلعبه بشار الأسد لحل الأزمة السورية بعد أن كانت الدبلوماسيات الغربية قد أعطت الانطباع منذ أسابيع بوجود تقارب في وجهات النظر.
 
ولكن الخلاف ما فتئ أن ظهر من جديد  من خلال خطابي أوباما وبوتين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومن خلال اللقاء الذي جمعهما. بالنسبة للروس فإن الرئيس السوري لا يمكن الاستغناء عنه في الحرب ضد داعش. وبالنسبة للأمريكيين  فهو طاغية يغذي الصراع ويجب أن يرحل في إطار عملية انتقال سياسي. 
 
صحيفة ليبراسيون: القوة الروسية تحت الاستفهام
قالت ليبراسيون إن الهدف في سوريا بالنسبة للرئيس الروسي بوتين هو أن ينجح في استقطاب الجميع حول قراءته الخاصة للعلاقات الدولية. وتابعت الصحيفة إن القادة الروس لديهم هاجس السعي إلى التكافؤ مع الولايات المتحدة الأمريكية، لذلك فهم يبحثون دائما عن الدخول في حوار حصري مع واشنطن لتسوية النزاعات الإقليمية. واعتبرت ليبراسيون أن الهدوء في منطقة الشرق الأوسط من شأنه أن يقلل من الوزن الروسي في هذه المنطقة. 
 
واختتمت الصحيفة بالقول إن أي انتصار عسكري سيتم استخدامه كانتصار دبلوماسي من قبل الرئيس بوتين. ولكن هذا الانتصار العسكري، بحسب ليبراسيون، سيكون أيضا علامة على كسر السياسة الروسية في العالم العربي التي من المفترض أنها تقوم على ماضي خال من الاستعمار أو التدخل العسكري المباشر. في هذا الإطار، توضح الصحيفة، أن دوافع التدخل الروسي معقدة ومتناقضة في بعض الأحيان.
 
 
صحيفة لوموند : نتائج متباينة للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش
أفادت لوموند بأن قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن نفذت لحد الآن ما مجموعه سبعة آلاف وخمس وثمانون ضربة جوية، حوالي أربعة آلاف وخمسمائة منها في العراق. وألفان وستمائة منها في سوريا . هذه الضربات، تضيف الصحيفة، ساعدت في الحد من توسع تنظيم داعش وإضعافه، ولكنها لم تؤد إلى تراجع مقاتلي التنظيم بشكل حاسم ولا إلى تدمير قدراته العسكرية.
 
انجازات التحالف في العراق
استطاع التحالف الدولي مدعوما بقوات البشمركة الكردية وقوات الحكومة العراقية، أن يساعد على وقف انتشار تنظيم داعش في كردستان العراق، في سهل الموصل وسنجار ومنطقة الجبل. وقد أجبر مقاتلو داعش على التراجع في محافظات صلاح الدين وديالى بعدما كانوا على بعد 100 كيلومتر شمال بغداد في يونيو من العام الماضي.
 
انجازات التحالف في سوريا
تمكن مقاتلو وحدات حماية الشعب الكردي بدعم من قوات التحالف الدولي من دحر تنظيم داعش في كوباني وتل أبيض على الحدود التركية . ولكن الصحيفة أوضحت أن التنظيم تمكّن من التوسع نحو وسط البلاد انطلاقا من الرقة في الشرق التي تعتبر معقل التنظيم في سوريا، حيث غزا التنظيم تدمر في نهاية مايو /أيار باتجاه دير الزور إلى الشرق.
 
وقالت لوموند إن جهود الولايات المتحدة تصطدم بتشرذم المعارضة المسلحة وصعوبة في تحديد تلك القوى "المعتدلة". ولذلك فقد فشل برنامج تدريب المعارضة الذي أطلقته واشنطن في نشر أكثر من مائة رجل على أرض الملعب.
 
كما أشارت الصحيفة إلى مقتل خمسة عشر ألف من مقاتلي تنظيم داعش منذ بدء العمليات ضده  وإلى امتلاك التنظيم حالياً في صفوفه ما بين مائة ألف إلى مائة وخمسة وعشرين ألف مقاتل في سوريا والعراق. حوالي خمسة عشر ألف منهم أجانب، ومن بين هؤلاء ثمانمائة فرنسي يتمركزون بالأخص في سوريا ويتولون مهام إدارية منها التوظيف والمالية والإعلام.
 
 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.