تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

سوريا ملعب للصراع السعودي الإيراني

سمعي
خارطة أطراف النزاع في سوريا (مارس 2015) ( الصورة من سكاي نيوز عربية)

تقسيم سوريا إلى مناطق تابعة لنفوذ القوى المتصارعة على أرضها وحلفائهم من الدول المجاورة بدءاً بالسعودية وإيران وروسيا وتركيا وأوروبا، يحظى باهتمام الصحف الفرنسية اليوم الإثنين التي تشرح بإسهاب خارطة النزاع الدائر في سوريا حالياً وتبعاته المحلية والإقليمية.

إعلان

 

في صحيفة لوفيغارو نقرأ مقالا لجورج مالبرونو يتساءل فيه عما يمكن أن تكون سوريا غداً:
 
أولا: المناطق الحكومية المالية لروسيا وإيران
تمتد من "دمشق الكبرى"، أي العاصمة وضواحيها، إلى ساحل البحر الأبيض المتوسط، معقل النظام حيث تمتلك موسكو مصالح إستراتيجية مرورا بمدينتي حمص وحماة. و يشمل كذلك جيوب من حلب وأيضا الجزء الذي لا يزال تحت سيطرة الحكومة في مدينة  درعا في الجنوب، ثم الدروز في السويداء ومحيطها.
 
ثانيا : المناطق تحت التأثير السعودي- التركي
أوضح الكاتب أن هذه المناطق توجد في شمال غرب سوريا، كما تشمل محافظة إدلب وجزءاً من محافظة حلب. وهي المناطق التي عرف فيها الجيش السوري انتكاسات كبيرة في فصل الربيع. وأشار الكاتب إلى أن التقدم الذي حققه المتمردون كان بفضل الدعم السعودي- القطري- التركي، حيث إن هذه البلدان الثلاثة استطاعت توحيد جماعة أحرار الشام السلفية ووجبهة النصرة وغيرهم.. تحت إسم ما بات يعرف ب "جيش الفتح" الذي أصبح يستفيد من دعمهم المالي واللوجستي.
 
ثالثا : المناطق الكردية في الشمال
ذكر مالبرونو أن هذه المناطق تمتد على طول الحدود مع تركيا، وبأنها حصلت على حكم شبه ذاتي مع الحفاظ على بعض الصلات مع المخابرات السورية في دمشق. وأوضح الكاتب أن الأكراد هم القوة الوحيدة التي يمكن للغربيين الاعتماد عليها ميدانيا، مشيرا إلى أن التعاون بين الغرب والأكراد العام الماضي سمح بعدم سقوط مدينة كوباني في أيدي تنظيم داعش، كما سمح باستعادة السيطرة على تل أبيض من أيدي الجهاديين.
 
رابعا: مناطق داعش في الشمال والشرق
أوضح كاتب المقال مالبرونو في جريدة لوفيغارو إلى ان هذه المناطق تغطي الصحراء السورية من شرق حلب مرورا بالرقة فدير الزور وصولا إلى الحدود العراقية. وأشار إلى أن تنظيم داعش يسعى حاليا إلى الزحف نحو العاصمة دمشق بعد أن أحكم سيطرته على مدينة تدمر الأثرية التي من المحتمل، بحسب الكاتب، أن تكون هدفا للضربات الجوية الروسية –السورية  في الأيام القادمة. ومضى الكاتب إلى القول إن تنظيم داعش يشارك حاليا في معركة الظفر " بزعامة التمرد".
 
 
هل ما زال يمكن تفادي التقسيم الشامل لسوريا ؟
قال مالبرونو إن مصالح الجهات الراعية الإقليمية للصراع هي الآن واضحة تقريبا: فروسيا حريصة على تعزيز النظام في معاقله وذلك قبل بدء المفاوضات، حيث اعتبر أن روسيا يمكن أن تصدر نموذجا أبخازيا إلى سورية ، وهي الجيب الموالي لروسيا في جورجيا.
 
إيران، من جهتها، تعتزم الحفاظ على التواصل الجغرافي بين بغداد ودمشق والمناطق العلوية ولبنان، ويهدف المحور الشيعي إلى مواجهة تأثير الوهابية.
أما بالنسبة للملك السعودي سلمان، فإنه متمسك أكثر من أي وقت مضى بتثبيت قوة سنية في دمشق لإضعاف إيران في سوريا وأيضاً في العراق.
 
 
صحيفة لوباريزيان : روسيا تواصل غاراتها الجوية في سوريا
ذكرت لوباريزيان أن روسيا نفذت أكثر من ستين غارة جوية في سوريا منذ بدء العمليات العسكرية الروسية في سوريا يوم الأربعاء الماضي وحتى يوم الجمعة. هذه الغارات استهدفت أكثر من خمسين موقعا تابعا لتنظيم داعش. هذه المعلومات نقلتها الصحيفة عن الجنرال أندري كارتابولوف احد القادة العسكريين الروس  الذي أكد أن القصف الجوي الروسي أحدث ارتباكا كبيرا في صفوف مقاتلي تنظيم داعش وأدى إلى فرار حوالي ستمائة منهم من مواقعهم.
 
صحيفة لوموند عنونت: أردوغان حليف لأوروبا غصباً عنها
تطرقت لوموند إلى اللقاء الذي سيعقده الأوربيون يومي الإثنين والثلاثاء في بروكسل حول أزمة اللاجئين بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي سيجتمع مع رؤساء المفوضية الأوروبية والمجلس والبرلمان الأوروبي. أشارت الصحيفة إلى أن قادة الاتحاد الأوروبي يسعون في هذا اللقاء إلى وقف تدفق المهاجرين إلى بلدانهم، وذلك من خلال إنشاء مراكز استقبال وتسجيل في كل من تركيا وإيطاليا واليونان.
 
أضافت لوموند أن الرئيس التركي يريد أن يصيب عصفورين بحجر واحد إذ يهدف في نفس الوقت إلى وقف زحف الأكراد السوريين نحو الغرب. وذكرت الصحيفة أن أنقرة لم تتوقف عن مفاوضة الأمريكيين حول إنشاء المنطقة الآمنة، وذلك منذ أن أبدت "وحدات حماية الشعب" التابعة لحزب العمال الكردستاني في سوريا رغبتها في التوسع غربا نحو مدينة عفرين الواقعة شمال غرب حلب.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن