تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

موسكو سيدة الأجواء السورية في غياب الأطلسي

سمعي
السفن الروسية الحربية في بحر قزوين 07-10-2015 ( الصورة من رويترز)

التطورات الميدانية المتسارعة في سوريا استحوذت على حيز هام من تعليقات الصحف الفرنسية الصادرة هذا الصباح.

إعلان

مفاجأة صواريخ بحر قزوين
"روسيا استخدمت للمرة الأولى صواريخ عابرة انطلاقا من سفنها في بحر قزوين" يقول "جورج مالبرونو" في صحيفة "لوفيغارو" التي أشارت إلى أن "موسكو صعدت هجومها جوا وبحرا من اجل مساندة عملية واسعة النطاق للقوات السورية في شمال حماه".

موسكو سيدة الأجواء السورية
موسكو باتت سيدة الأجواء السورية, فيما يخشى الحلف الأطلسي من جهته, أن تقفل هذه الأجواء أمامه" يقول "لوك ماتيو" في صحيفة "ليبراسيون". و قد شرح الكاتب أن "الجيش الروسي انشأ فقاعة حماية, حول دمشق و الساحل, من خلال نشر المزيد من الدفاعات الجوية و أجهزة تشويش الرادارات.

التحالف الدولي قلل من طلعاته في الأجواء السورية
لقد قلت طلعات التحالف الدولي منذ أن بدأت الضربات الروسية" أضاف "لوك ماتيو" الذي نقل عن أستاذ الدراسات الإستراتيجية في معهد العلوم السياسة في باريس, الكولونيل "ميشال غويا" أن "الروس فرضوا نفسهم و باتوا يفعلون ما يحلو لهم, و جل ما يقومون به" تضيف الصحيفة هو "إبلاغ سفارتهم في بغداد عن إرادتهم القيام بغارات جوية قبل ساعات من تنفيذها, عندها تقوم السفارة بدورها بإبلاغ التحالف."

بوتين يكمل في سوريا ما بدأه بوش الابن في العراق
"ليبراسيون" نشرت في صفحة الرأي, تنبيهات اختصاصين في الشؤون السورية و شؤون الشرق الأوسط مما أسمياه "عودة الامبريالية الى سوريا". في مقال حمل عنوان "بوتين, الوريث الأمين لبوش الابن" اعتبر "جان-بيار فيليو" أن "سيد الكرملين يكمل من خلال اجتياحه لسوريا عملية الهدم التي بدأها جورج دبليو بوش في العراق عام 2003 . يومها ارتفعت بعض الأصوات للاحتجاج على السياسة الأميركية" يضيف فيليو الذي أشار إلى أن "التعبئة التي جرت آنذاك, يقابلها اليوم صمت مطبق يرافق عملية الاجتياح القائمة ".

روسيا تفتح باب الرعب الجهادي على مصراعيه
ويعتبر الكاتب أن نشوء تنظيم "داعش" من نتائج الكارثة التي حلت بالعراق ولاحظ أن "الطيران الروسي لم يقم بقصف مواقع التنظيم إلا على الهامش, باستثناء الغارات على تدمر, وأن الضربات الروسية تركز بالعكس على المجموعات التي تحارب تنظيم داعش"، يقول "فيليو" "ما يفتح باب الرعب الجهادي على مصراعيه. باستطاعة الرئيس الروسي أن يتكيف مع كارثة كهذه ذلك أن الإرهاب الناتج عنها سوف يستهدف فرنسا وأوروبا بالدرجة الأولى" يخلص "جابيار فيليو" في مقاله في "ليبراسيون".

سرعة تحرك روسية وتردد أميركي
ودوما في صفحة الرأي في "ليبراسيون" تنديد بتناسي الشعب السوري في خضم الفوضى التي عمت البلاد. "يبدو وكأن لا شيء يمكنه وضع حد لنزاع سوريا" تقول الباحثة "مريم بن رعد" التي اعتبرت "أن التصعيد الروسي لن يسهم بحل الأزمة لا بل بالعكس".

الغياب الصارخ للشعب السوري
سرعة تدخل موسكو قابله انكفاء أميركي وتردد زاد من حدة الحرب الأهلية وأيضا من قدرة النظام السوري وخصومه على الإفلات من المحاسبة والعقاب". وتشير بن رعد إلى "الغياب الصارخ للشعب السوري من جميع الحسابات واختصاره بصور النزوح والنزاع مع الموت", و قد نددت الكاتبة ب "انعدام أي تصور من اجل إنهاء الأزمة لدى أي من القوى المتصارعة على أرض سوريا".

مخيم اليرموك كرمز للوضع في سوريا
"لوموند" من جهتها جعلت من مخيم اليرموك رمزا للوضع في سوريا. الصحيفة ذكرت أن "المخيم الواقع جنوبي دمشق يشكل موقعا استراتيجيا تتنازعه قوات النظام وجميع المجموعات المتناحرة. تم تجويعه وحصاره بشكل ممنهج ومات أهله جوعا وقتلا فيما المعاناة مستمرة."

حلفاء بوتين الفرنسيين
ختاما خصصت "ليبراسيون" مقالا عن "حلفاء بوتين الفرنسيين"
وقد حمل المقال توقيع الصحفي "آلان دوهاميل" الذي أشار إلى تعدد الجهات التي ينتمي إليها محبو بوتين ومنهم فلول الحزب الشيوعي واليمين المتطرف إضافة إلى بعض الديغوليين الحذرين تقليديا من الطموحات الأطلسية والأميركية.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن