تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

نحو خط اللاعودة في فلسطين وسيناريو الأسوأ في تركيا

سمعي
تجمع حاشد في أنقرة حدادا على أرواح ضحايا تفجيرات يوم السبت 11-10-2015 ( الصورة من رويترز)
إعداد : نجوى أبو الحسن
5 دقائق

الصحف الفرنسية الصادرة اليوم خصصت صفحاتها الأولى للوضع المتوتر في تركيا بعد الانفجارين اللذين استهدفا تجمعاً للسلام دعت إليه المعارضة الموالية للأكراد في أنقرة.

إعلان

تركيا وجها لوجه مع انقساماتها
الصحف الفرنسية عبرت عن قلقها من تبعات تلك التفجيرات التي تعتبر الأكثر دموية في تاريخ البلاد. "تركيا وجها لوجه مع انقساماتها" عنونت "لاكروا" غلافها فيما "لومانيتيه" كتبت بالخط العريض على الغلاف: "اعتداء أنقرة أو النتيجة الدامية لإستراتيجية أردوغان الذي اختار،" تقول "لومانيتيه"، "المواجهة مع الأكراد واليسار من أجل استقطاب الناخبين وإخافتهم قبل ثلاثة أسابيع من الانتخابات التشريعية المبكرة".

غضب الأتراك من السلطة بعد اعتداء أنقرة
"لوفيغارو" نشرت في صدر صفحتها الأولى صورة التظاهرات المنددة بالاعتداء وقد عنونت بالخط العريض "غضب الأتراك من السلطة بعد اعتداء أنقرة". أما "ليبراسيون" فقد عنونت غلافها "تركيا، سيناريو الأسوأ" وأشارت إلى أن "البلاد تحاول الخروج من دوامة قد تؤدي إلى حرب أهلية".

من هم قتلة السلام في تركيا؟
الصحيفة خصصت ملفا من ست صفحات للموضوع وتساءلت "من هم قتلة السلام في تركيا؟" سؤال حاول الإجابة عليه "راجيب دوران" مراسل "ليبراسيون" في اسطنبول، وقد تناول في مقاله جميع الاحتمالات. "المعارضة الكردية واليسارية وجهت أصابع الاتهام للسلطة فيما الحكومة التركية تحدثت، يقول مراسل "ليبراسيون"، عن فرضيات ثلاث وإمكانية "ضلوع حزب العمال الكردستاني أو المجموعات اليسارية المتطرفة أو تنظيم "داعش" بالتفجيرات. التحقيق يرجح الفرضية الأخيرة والشرطة اعتقلت أعضاء مفترضين في تنظيم "الدولة الإسلامية"" تقول الصحيفة.

"عمق الدولة"
ويُقدر عدد المنتمين إلى تنظيم الدولة في تركيا بحوالي 2000 شخص. "ليبراسيون" لم تستثن استعانة ما يسمى في تركيا ب"عمق الدولة" أي الخلايا السرية التي يتجاور فيها رجال الاستخبارات والعصابات "استعانة تلك الخلايا بالجهاديين بطريقة مباشرة أو غير مباشرة".

تقليد التلاعب بالعنف السياسي
"كيندال نيزان" رئيس "المعهد التركي في باريس" لفت في حديث إلى "لوفيغارو" إلى "التلاعب بالعنف السياسي في تركيا منذ الخمسينيات في تقليد قائم على فرض الفوضى والرعب كمقدمة لكل انقلاب عسكري". أما "دلفين مينوي" مراسلة "لوفيغارو" في اسطنبول، فقد أشارت إلى "تأثر تركيا بالحرب الدائرة في سوريا وإلى ضلوع تنظيم "داعش" في اعتداءات سابقة طاولت الأكراد وإلى تهديده مؤخرا باستهدافهم."

أردوغان، من رجل إطفاء إلى مفتعل حرائق
"ليبراسيون" تشير إلى مسؤولية رئيس الدولة "رجب طيب اردوغان" في تأجيج التوتر في البلاد. الباحث التركي "أحمد اينسل" اعتبر في حديث الى "ليبراسيون" أن "الرئيس أردوغان خلق الظروف المؤاتية لاستهداف التجمع المؤيد للأكراد ولكن ليس هناك ما يثبت ضلوع السلطة بالتفجيرات." أما "مارك سيمو" فقد أشار في مقاله التحليلي في "ليبراسيون" إلى أن "اردوغان تحول من رجل إطفاء إلى مفتعل حرائق بعد أن برهن عن شجاعة سياسية جعلته يفتح حوارا مع الأكراد".

الإسرائيليون والفلسطينيون نحو خط اللاعودة
التصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة استحوذ أيضا على اهتمام الصحف الفرنسية. "الإسرائيليون والفلسطينيون يتجهون نحو خط اللاعودة" تقول "لوفيغارو" التي أشارت إلى "امتناع الشرطة الفلسطينية عن إطلاق النار على الجيش الإسرائيلي وتسهيلها بالوقت نفسه اقتراب الفلسطينيين من خطوط الجيش الاسرائيلي".

جميع السيناريوهات ممكنة
في مكان آخر من الصحيفة تناول "سيريل لوي" السيناريوهات المحتملة فيما لو قدم محمود عباس استقالته. "لم يستثن الكاتب التوصل إلى اتفاق مرحلي جديد بين الفلسطينيين والإسرائيليين أو في أسوأ الحالات إلى إعادة احتلال المدن الكبرى في الضفة الغربية وتعيين حكام فلسطينيين محدودي الصلاحيات ما قد يعني نهاية السلطة الفلسطينية برمتها".

تخوف من فوز حزب "لوبن" بمنطقتين في الانتخابات

ختاما فيما خص الشأن الفرنسي، خصصت "لوفيغارو" المانشيت إلى تخوف الاشتراكيين والجمهوريين في فرنسا من فوز حزب "مارين لوبين" اليميني المتطرف بمنطقتين في انتخابات المناطق المقررة الشهر المقبل.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.