تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

أزمة اللاجئين: الخيار التركي يفرض نفسه على الأوربيين ‏

سمعي
مناهضون للهجرة في مدينة تورنيا على الحدود بين السويد وفنلندا ( الصورة من رويترز)

من أهم المواضيع التي وردت في الصحف الفرنسية ، الصادرة السبت، 17 تشرين ‏الأول ـ أكتوبر 2015 ، موضوع أزمة اللاجئين و موضوع الاتفاق النووي ‏الإيراني الذي وتطوراته. ‏

إعلان

صحيفة "ليبراسيون" تحدثت عن مسألة " منع تدفق الللاجئيين إلى أوروبا " التي ‏تؤرق دول الإتحاد الأوروبي . قالت الصحيفة إن الحل المثالي بالنسبة للمسؤولين ‏الأوروبيين، من أجل وضع حد لتدفق المهاجرين واللاجئين، إلى أراضي دول ‏الإتحاد الأوروبي، هو أن يظل اللاجئون قريبين من بلدانهم الأصلية . ‏

وأوضحت "ليبراسيون" أن ذلك هو الحال، في واقع الأمر، بالنسبة لحوالي ستة ‏وتسعين في المائة من السوريين الذين غادروا وطنهم، فهم يتواجدون في تركيا ‏ولبنان والأردن. وأشارت الصحيفة، في الوقت نفسه، في هذا الإطار، إلى تصريح ‏الرئيس الفرنسي – فرانسوا هولاند بأن بلدان الإتحاد الأوروبي ترحب، فقط ، ‏بأولئك الذين لم يجدوا خيارا سوى المجيء إلى أوروبا. ‏

ومضت الصحيفة إلى القول إن الإستراتيجية الأوروبية لوقف تدفق اللاجئين ترتكز ‏على التعاون مع دول العالم الثالث وبالأخص مع تركيا التي تمثل " النقطة الأساسية" ‏لعبور الكثير من اللاجئين السوريين ولكن أيضا اللاجئين الأفغان والعراقيين.‏

وتابعت الصحيفة موضحة أن أنقرة تطالب بتسريع مفاوضاتها للانضمام إلى الاتحاد ‏الأوروبي، وأيضا الإزالة السريعة لتأشيرات الإقامة القصيرة، لفترة أقل من ثلاثة ‏أشهر.‏

وأوضحت "ليبراسيون"، في الأخير، أن البلدان الأوروبية، الثمانية والعشرين، ‏اتفقت، بكل بساطة، على أن تقوم، في فصل ربيع عام 2016، بالتقييم لمعرفة ما إذا ‏كانت تركيا قد أوفت أخيرا بوعودها وقامت بتنفيذ واجباتها بالمراقبة التامة ومنع ‏تدفق اللاجئين إلى الأراضي الأوروبية، قبل أن يقدم الإتحاد الأوروبي أدنى تنازلات ‏بخصوص إلغاء التأشيرة عن الأتراك. ‏

 

 الخيار التركي يفرض نفسه على الأوروبيين ‏لحل أزمة تدفق اللاجئين.‏

 

صحيفة "لوفيغارو" أشارت إلى أن المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل ستقوم، يوم ‏غد، الأحد، بزيارة إلى تركيا. وقالت الصحيفة إن ميركل لن تصل إلى أنقرة خالية ‏الوفاض. فالزيارة تأتي في وقت تستعد فيه دول الإتحاد الأوروبي إلى مضاعفة ‏مساعدتها لتركيا، ثلاث مرات، من أجل أن تبقي اللاجئين على أراضيها، وتمنع ‏تدفقهم إلى أوروبا عبر اليونان.‏

وتحدثت "لوفيغارو" عما وصفته بـ " التحول الدراماتيكي" في الموقف الألماني، ‏موضحة أن ألمانيا التي استقبلت أكبر عدد من اللاجئين، هذا العام ، على أراضيها ، ‏هي التي فعلت كل شيء حتى يتم التفاوض مع تركيا لمعالجة أزمة تدفق اللاجئين ‏والمهاجرين إلى القارة الأوروبية، بعد أن أظهر الأوروبيون عجزا عن السيطرة ‏على سواحل البحر الأبيض المتوسط. ‏

ومضت الصحيفة إلى التوضيح أن مبلغ 3 مليار دولار الذي ستمنحه دول الإتحاد ‏الأوروبي للحكومة التركية ، من أجل إيواء اللاجئين على أراضيها، هو أقل بكثير ‏من المبلغ الذي دفعته أنقرة من لإيواء اللاجئين الذين وصلوا إليها قادمين من سوريا ‏وبلدان أخرى، منذ عام 2011. إذ يصل هذا المبلغ إلى حوالي ستة مليارات ‏ونصف المليون دولار. ‏

وقالت الصحيفة إن المستشارة الألمانية ميركل سوف تحاول خلال زياراتها، غدا ‏الأحد، لأنقرة، أن تستكمل المساعي الأوروبية الرامية إلى إقناع الرئيس التركي ‏رجب طيب أردوغان بقبول الخطة الأوروبية لوقف تدفق اللاجئين. وفي هذا الإطار ‏أشارت الصحيفة إلى أن ميركل ستقدم إلى أردوغان 3 امتيازات أخرى تم الاتفاق ‏عليها في القمة الأوروبية، يوم الخميس المنصرم ، في بروكسيل. حيث سيتم إدراج ‏تركيا على قائمة الاتحاد الأوروبي "للدول الآمنة. كما سيتم تسريع إلغاء التأشيرات ‏بين تركيا ودول الإتحاد الأوروبي في البداية لرجال الأعمال والطلاب الأتراك. ‏شريطة، بالطبع، أن تراقب أنقرة سواحلها لمنع وصول اللاجئين إلى السواحل ‏اليونانية ومنها إلى دول الإتحاد الأوروبي الأخرى. ‏

‏"الاتفاق النووي مع إيران يدخل حيز التنفيذ" ‏

 

كتبت صحيفة "لوموند" أن الاتفاق الذي تم بين إيران والدول الست الكبرى، في ‏شهر يوليو الماضي، حول برنامج طهران النووي، سيدخل، أخيرا، حيز التنفيذ بدءا ‏من يوم غد الأحد، الموافق الثامنة عشر من شهر أكتوبر، وذلك بعد تسعين يوما ‏على التوصل إلى هذه التسوية التاريخية بين إيران والقوى الكبرى والتي جاءت بعد ‏عشر سنوات من المفاوضات الشاقة والمتقطعة. ‏

وقالت صحيفة " لوموند" إن الطريق بات، بالتالي، مفتوحا لانطلاق ماراثون جديد ‏يمتد لعشر سنوات إضافية. موضحة أن انطلاقته ستكون يوم 18 عشر من ‏أكتوبر، إذ أنه سيشكل " يوم إقرار" إيران والدول الست الكبرى، ببدء الخطوة ‏الأولى لتنفيذ نقاط الاتفاق الرامي إلى ضمان أن تتخلى طهران عن مساعيها إلى ‏امتلاك القنبلة النووية. ‏

وتابعت الصحيفة، في التوضيح، أن الخطوة الثانية هي "يوم التنفيذ"، وتتم هذه ‏الخطوة بعد أن تتأكد الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أن إيران تفي بالتزاماتها. على ‏أن تبدأ بعد ذلك عملية رفع العقوبات الدولية عن طهران في غضون ثلاثة إلى ستة ‏أشهر.أما المرحلة الثالثة فهي "يوم الانتقال" أي بعد ثمانية أعوام عندما تسقط جميع ‏العقوبات الاقتصادية، بشرط أن ينفذ الاتفاق النووي بالكامل. والحلقة الأخيرة تجري ‏مع "يوم الانتهاء" الكامل للاتفاق، وذلك في غضون عشر سنوات، بإعلان مجلس ‏الأمن الدولي نهاية العقوبات الدولية المفروضة على إيران، منذ عام 2006، بشكل ‏كامل، مع الإبقاء على تدابير التفتيش في أماكن محددة لعدة سنوات أضافية لتجنب ‏أي خروج على الطريق، بمجرد أن يتم الرفع الكامل للعقوبات عن إيران. ‏

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن