قراءة في الصحف الفرنسية

ليبراسيون: ضربة سياسية جديدة من "سيّد الكرملين"

سمعي
بوتين مستقبلاً الأسد في الكرملين (أ ف ب)

الزيارة الخاطفة التي قام بها الرئيس السوري، إلى موسكو، والتي تعتبر الأولى له، إلى الخارج، منذ اندلاع الأزمة السورية، حازت على اهتمام كبير من قبل الصحف الفرنسية، في أعدادها الصادرة الخميس 22 تشرينالأول/اكتوبر 2015.

إعلان

صحيفة ليبراسيون خصصت افتتاحيتها للموضوع ووصفت هذه الزيارة بأنها "ضربة جديد من سيد الكرملين".

صحيفة ليبراسيون قالت إن دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لنظيره السوري بشار الأسد تعكس، مدى قوة نفوذ بوتين على الأسد، في نفس الوقت الذي يؤكد له علنا عن دعمه له. وأوضحت الصحيفة أن الأسد تم استقباله في الكرملين بصفته رئيسا شرعيا لسوريا. معتبرة أن بوتين أراد بذلك أن يقول للعالم انه هو اللاعب الأساسي والمحوري ليس فقط في العملية العسكرية بل أيضا لحل النزاع عبر العملية السياسية.

كما رأت ليبراسيون أن أثر هذه الزيارة على المشهد السوري سيتضح خلال الأيام القادمة. معتبرة في الوقت نفسه أن موسكو ستواصل العمل من أجل إنقاذ النظام السوري وهي أصبحت تجند حتى الكنيسة الأرثوذكسية في هذا الإطار حيث أعلنت الكنيسة أن الحرب ضد الإرهاب هي حرب مقدسة.

صحيفة لوفيغارو: الأسد في موسكو للتعبير عن الامتنان

صحيفة لوفيغارو قالت الصحيفة إن الزيارة التي قام بها الرئيس السوري، بشار الأسد، إلى موسكو، تأتي في هذا الإطار حيث أعرب الأسد عن امتنانه لروسيا التي تدخلت لمساعدة بلاده في حربها ضد الإرهاب. وكان رد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هو أن روسيا قامت بمساعدة الشعب السوري بناءا على طلب الحكومة السورية.

ورأت صحيفة لوفيغارو في الأخير أن حضور رئيس مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف، ومدير وكالة الاستخبارات الخارجية ميخائيل فرادكوف، بالإضافة إلى مسؤولين أمنيين كبار لهذا الاجتماع الذي وصفته الصحيفة بالتاريخ، بين بوتين والأسد، هو مؤشر على أن الجيش الروسي يشارك بحزم إلى جانب القوات السورية وبأن موسكو لن تتخلى عن النظام في دمشق.

صحيفة لوموند: الأسد وبوتين يظهران توحدهما في موسكو

صحيفة لوموند وصفت زيارة الأسد إلى موسكو بأنها زيارة ذات رمزية كبيرة، موضحة أن الزيارة جاءت بطلب من الكرملين، وذلك بعد مضي أكثر من ثلاثة أسابيع على انطلاق العمليات العسكرية الروسية في سوريا. وأوضحت الصحيفة أن الرئيس الروسي كان محاطا خلال لقائه بضيفه الأسد بأهم الشخصيات السياسية والأمنية والعسكرية الروسية.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا اللقاء هو الأول بين الرئيسين منذ عام 2006.، وإلى أن الرئيسين تطرقا إلى مسألة الحل السياسي في سوريا، حيث شدد الرئيس الروسي على أن أي حل سياسي لا يمكن أن يتم إلا بمشاركة جميع القوى السياسة السورية دون إقصاء أي طرف.

إلى موضوع آخر لا يقل أهمية وهي الأزمة الليبية التي لا زالت تتفاعل. صحيفة لوموند كتبت: ليبيا عاجزة عن تجاوز انقساماتها.

قالت صحيفة لوموند إن ليبيا على وشك الانجرار إلى موجة جديدة من الإضرابات، وذلك على خلفية انتهاء ولاية برلمان طرق المعترف به دوليا قبل يومين، من دون أن يكون هناك أي برلمان جديد ليتولى المسؤولية.

وأوضحت الصحيفة أنه على الأوراق فإن الليبيين انغمسوا أيضا في الفراغ الدستوري. وما يعقد الصورة هو أن هذا البرلمان الذي اضطر إلى الهروب من العاصمة طرابلس تحت وطأة الحرب في صيف العام الماضي ليستقر في مدينة بطرق، يمارس سلطته فقط على جزء من مناطق البلاد.

فبعد تسعة أشهر من المباحثات في مدينة الصخيرات المغربية هاهو المبعوث الاممي إلى ليبيا برناردينو ليون يرى حلمه بإنهاء الأزمة يتبخر. حيث إن أيا من الطرفين لا يبدو مستعد للتنازل عن مصالحة كتضحية من اجل الوطن.

اختتمت الصحيفة بالقول: إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق في أسرع وقت فإن ذلك سيزيد من عملية تقسيم ليبيا الأمر الذي سيصاحبه تصعيد جديد ومزيد من العنف. وقد يكون المستفيد الرئيسي من هذا الوضع الدولة الإسلامية/داعش. التي تزيد من انتشارها يوم تلو الآخر.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم