قراءة في الصحف الفرنسية

‏"كراهية نتياهو للفلسطنيين تجعله يبرئ هتلر" ‏

سمعي
المصدر: رويترز

صحيفة "لوموند"، تطرقت إلى التصريحات الأخيرة لرئيس ‏الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي اتهم فيها مفتي القدس ‏السابق، الحاج أمين الحسيني، بأنه هو من حرض هتلر على إبادة ‏اليهود، وتداعيات هذه التصريحات. ‏

إعلان

أوردت الصحيفة ،على موقعها الإلكتروني، أن رئيس الوزراء ‏الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثار، في خطابه أمام المجلس الصهيوني ‏العالمي في القدس المحتلة يوم الثلاثاء الماضي، أثار قصة المحرقة ‏اليهودية مع تقديم المفتى الحاج أمين الحسيني على أنه مصدر ‏الإلهام الذي كان يقدم النصائح لهتلر. ‏

حيث قال نتنياهو إن الحسيني سافر لبرلين، ولم يكن هتلر حينها ‏ينوي إبادة اليهود بل كان يريد فقط طردهم من أوروبا ولكن ‏الحسيني حذره من أنهم إذا طردوا سيأتون لفلسطين ولما سأله هتلر ‏ماذا يفعل بهم، أجابه بأن يحرقهم. وأوضحت لوموند إن هذا الحوار ‏الذي دار بحسب نتنياهو في نوفمبر 1941، بين هتلر ومفتى القدس ‏الحاج علي الحسيني قد أثار الكثير من ردود الفعل على مواقع ‏التواصل الاجتماعي ومن المسؤولين السياسيين. ‏

رد الفعل الأبرز بحسب الصحيفة جاء من زعيمة حزب ميريتس، ‏زهافا جالون، التي قالت ساخرة من نتنياهو: "ماذا عن الـ 33 ألف ‏والسبعمائة والسبعين يهوديا، الذين قتلوا في منطقة باب يار ‏الأوكرانية في سبتمبر من العام 1941، أي قبل شهرين من لقاء ‏الحسيني وهتلر، وتساءلت: هل ننبش قبورهم من أجل أن نقول لهم ‏إن النازيين لم يقصدوا إبادتكم؟.هناك، أيضا، رد فعل القيادي عن ‏في حزب العمل، إسحاق هرتزوغ، الذي اعتبر أن رواية نتنياهو ‏هي تزييف خطير للتاريخ وطالبه بإصلاح خطأه.‏

كما نقلت "لوموند" عن صائب عريقات، أمين عام منظمة التحرير ‏ألفلسطينية، قوله إن كراهية نتياهو للفلسطينين وصلت به إلى حد ‏أنه أصبح مستعدا لتبرئة هتلر من جريمة قتل ستة ملايين يهودي.‏

ألمانيا تلعب ورقتها الدبلوماسية في الشرق الاوسط

صحيفة "لوفيغارو" قالت إن ألمانيا تحاول، من الآن أن تلعب، ‏بعمق، دورها كقوة دولية. فبعد الصراع الأوكراني، تريد القوة ‏الاقتصادية في أوروبا أن تلعب دورا في منطقة الشرق الأوسط. ‏

وأشارت "لوفيغارو" إلى أن استقبال وزير الخارجية الألماني فرانك ‏فالتر شتاينماير، يوم أمس، في برلين، نظيره الأمريكي جون كيري ‏يدخل في هذا الإطار.‏

وقد أوضحت الصحيفة أن جون كيري أشاد ،أمام الصحافيين، ‏بالدور "الفعال" للدبلوماسية الألمانية. تصريح اعتبرت "لوفيغارو" ‏أنه ليس من قبيل المجاملة، الدبلوماسية، فحسب، بل إن المانيا، ‏باتت، بالفعل، لاعبا أساسيا في الصراع السوري. ‏

كما رأت الصحيفة أن المفارقة ، هنا، هي أن ألمانيا تستفيد من ‏الضعف الهيكلي لسياسيتها الخارجية، بحيث إن مصداقيتها ‏الاقتصادية وعدم تدخلها العسكري يمنحانها أيضا مصداقية لعب ‏دور الوساطة في حل النزاعات في الشرق الاوسط. ‏

وتابعت الصحيفة قائلة إن "بناء جسور" التواصل هو الهدف الذي ‏وضعه شتاينماير، الذي سيكون بمثابة وسيط بين الولايات المتحدة ‏وروسيا بخصوص خلافهما حول مصير بشار الأسد. كما أن برلين ‏يمكنها أيضا أن تلعب الورقة الإيرانية ربما بمرونة أكثر من غيرها ‏من العواصم الغربية الأخرى، وذكرت الصحيفة هنا أن ألمانيا ‏كانت أكثر ليونة واستيعابا في المفاوضات الأخيرة بشأن الاتفاق ‏النووي الإيراني خلافا لفرنسا. ‏

صحيفة "ليبراسيون" فقد تحدثت عن الزيارة التي يقوم بها الرئيس ‏الفرنسي فرانسوا هولاند إلى اليونان. تحت عنوان: "مساعدة ‏اليونان هي مساعدة أوروبا". وذلك اقتباسا من تصريح للرئيس ‏الفرنسي.‏

صحيفة "ليبراسيون" أشارت إلى أن الرئيس الفرنسي فرانسوا ‏هولاند يعتبر أول زعيم أوروبي يأتي إلى العاصمة اليونانية أثينا ‏منذ بداية الأزمة وإجراء الانتخابات التشريعية في اليونان، في شهر ‏سبتمبر،الماضي. ‏

وقالت الصحيفة إن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند لم يتردد في ‏‏"رمي الزهور" عند قوله إنه يعتقد أن فرنسا ودولا أخرى، هي التي ‏أوضحت لجميع بلدان منطقة اليورو أنه كان من مصلحة الجميع ‏وواجبهم التضامن مع اليونان وأيضا أن تبقى اليونان في منطقة ‏اليورو. ‏

وقالت "ليبراسيون"، أيضا، إن هولاند يعتزم اليوم الجمعة أن يقدم ‏لمضيفه رئيس الوزراء اليوناني آلكسيس تسيبراس طبعة من كتاب ‏جوريس "تاريخ الاشتراكية للثورة الفرنسية". مضيفة أنه أمام ‏البرلمانين اليونانين سيسعى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مرة ‏أخرى إلى اقناع اليونانيين من أجل "التخفيف من عبء الديون"، ‏والتي بدونها لا يمكن لليونان استعادة طريق النمو، و لكن من ‏دون أن تكلف شيئا للموليين الأوروبيين.‏
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم