تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

سنجار العراقية تفلت من قبضة "داعش" ومخاوف الفرنسيين من الإرهاب في ازدياد

سمعي
قوات البشمركة الكردية في سنجار، العراق 12-11-2015 (الصورة من رويترز)
إعداد : هادي بوبطان
5 دقائق

في هذه الجولة عبر الصحف الفرنسية نتوقف عند الهجوم الذي ينفذه الأكراد في العراق لاستعادة سنجار، وعند تحقيق يشير الى تزايد المخاوف من الإرهاب لدى الفرنسيين، وأيضا عند القمة الأوروبية حول المهاجرين التي عقدت في مالطا يوم أمس الخميس.

إعلان

 

"الدولة الإسلامية في موقف دفاعي"، عنونت صحيفة "ليبراسيون" مقالها قائلة إن قوات البشمركة الكردية تشارك في عملية تدعمها الولايات المتحدة في مدينة سنجار الواقعة حاليا تحت سيطرة تنظيم "داعش".
وتضيف الصحيفة أن القوات الكردية شنت هجوما لاستعادة السيطرة على هذه المدينة الإستراتيجية في العراق في وقت يتم الاستعداد أيضا لشن هجوم مُماثل على مدينة الرقة في سوريا.
واعتبرت اليومية أن هذا هو أول هجوم كبير يتم شنه ضد تنظيم الدولة الإسلامية منذ أن سيطر التنظيم الإرهابي في صيف 2014 على شمال العراق، وقد تم تأجيلُ تنفيذِه عدة مرات إما بسبب سوء الأحوال الجوية أو بسبب خلافات داخلية في صفوف الأكراد وفقا للصحيفة.
 
وعن هذه المدينة تقول"ليبيراسيون" إنها على خط استراتيجي يربط العراق بسوريا، ويهدف هذا الهجوم إلى تطويق البلدة والسيطرة على خطوط الإمداد لـ"داعش" وإقامة منطقة عازلة لحماية البلدة من نيران المدفعية.
وتتابع الصحيفة أنّ القوات التي تنفذ هذا الهجوم قوامها 7500 رجل وهي أساسا من المقاتلين الأكراد وبعض الألوية من الأيْزديين.
 
هل هي بداية النهاية لداعش؟ تتساءل صحيفة "لوفيغارو"
معركة استعادة مدينة سنجار هي معركة مفصلية- برأي الصحيفة- التي تقول إن القوات الكردية العراقية (البشمركة) استعادت يوم  أمس الخميس عددا من القرى المحيطة بمدينة سنجار حيث تشن هجوما كبيرا على تنظيم الدولة الاسلامية لاستردادها وقطع خط اساسي لإمدادات الجهاديين يصل الى سوريا.
وتذكّر اليومية بموقع سنجار الاستراتيجي حيث تقع على خط أساسي لإمدادات تنظيم الدولة الاسلامية يربط بين الموصل معقله في العراق وسوريا حيث يسيطر على مناطق واسعة. وسيشكل قطع هذا المحور ضربة كبرى للجهاديين في مجال نقل المقاتلين والمعدات بين شمال العراق وسوريا.
 
الارهاب ثاني دافع قلق بالنسبة إلى الفرنسيين بعد البطالة
هذا ما كشفه تحقيقٌ تُنشر تفاصيلُه اليوم صحيفة "لوباريزيان"، مشيرة إلى أن الخوف من الإرهاب غزا أذهان الفرنسيين وأصبح مصدر قلق متزايد منذ الاعتداءات الإرهابية التي ضربت باريس في يناير- كانون الثاني من هذا العام.
وفقا لهذا التحقيق الذي أعدّه المرصد الوطني للجُنح فإن قضية البطالة تظل الشغل الشاغل ل38.2 بالمائة من الفرنسيين بانخفاض 8.4 نقاط  مقارنة بالعام الماضي، فيما قفز الخوف من الإرهاب من المرتبة ما قبل الأخيرة في سلم يجسد مشاغل الفرنسيين في ثمان قضايا، إلى المرتبة الثانية.
وتتابع اليومية إنّ 17.7 بالمائة من الفرنسيين يتخوّفون من الإرهاب مقابل 2.6 بالمائة العام الماضي وهو ما يمثل زيادة بمعدل 580 بالمائة.
 
قضية الهجرة:الأوروبيون يضغطون على تركيا ويغازلونها في الوقت نفسه
صحيفة "لزيكو" توقفت عند القمة بين الاتحاد الاوروبي وإفريقيا التي احتضنتها  مالطا أمس حيث حذر رئيس المجلس الأوروبي، دونالد توسك، في ختام هذه القمة من أن اتفاقية شنغن الأوروبية للحدود المفتوحة على وشك الانهيار نتيجة تداعيات أزمة الهجرة غير الشرعية التي تشهدها بلدان المنطقة.
وتضيف اليومية بأن قمة فاليتا التي اختُتمت ظهرًا تبعتها قمة أخرى بين الأوروبيين فقط حول المحادثات الجارية مع تركيا، الدولة الرئيسية بالنسبة للإستراتيجية الأوروبية الهادفة إلى الحد من وصول اللاجئين والمهاجرين.
وأعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، إثر قمة الأوروبيين القصيرة، عقد قمة  في أقرب فرصة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا لتحسين التعاون في مواجهة أزمة الهجرة.
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.