قراءة في الصحف الفرنسية

خطاب فرساي نقطة تحول في حرب فرنسا على الإرهاب

سمعي
خطاب فرساي الاستثنائي للرئيس الفرنسي هولاند 16-11-2015 ( الصورة من رويترز)
إعداد : نجوى أبو الحسن

الصحف الفرنسية الصادرة اليوم خصصت حيزا هاما لإعلان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند تكثيف الغارات ضد تنظيم "داعش" وتمديد حال الطوارئ في فرنسا وتعزيز قوات الأمن.

إعلان

 

حال الطوارئ الدائم
"بعد الاعتداءات جاء دور الرد السياسي" عنونت "لي زيكو" في المانشيت على خلفية صورة الرئيس هولاند وهو يلقي خطابه  أمام البرلمان الفرنسي بمجلسيه. صورة هذه الجلسة الاستثنائية التي عقدت في قصر فرساي احتلت أيضا غلاف "ليبراسيون" تحت عنوان "حال الطوارئ الدائم".
 
عهد الحرب والإجراءات الاستثنائية
"عهد الحرب" أعلنت الصحيفة اليسارية, "عهد تسلح فيه الرئيس هولاند بأدوات تشريعية وأمنية من اجل تعزيز مكافحة داعش". "هذه الإجراءات استثنائية" تضيف "ليبراسيون" قد "ترضي اليمين إلا أنها تثير القلق على الحريات العامة". وهو ما عبر عنه رئيس تحرير الصحيفة "لوران جوفران" في افتتاحيته.
 
الحرية ليست ضعفا ولا عائقا أمام الانتصار
"هل أن تمديد حال الطوارئ ضروري وهل تتوافق الإجراءات الاستثنائية مع قيمنا؟" تساءل "جوفران" الذي خلص إلى أن "الفوز كان دوما من نصيب الديمقراطيات والى أن الحرية ليست ضعفا ولا تشكل، خلافا للاعتقاد السائد، عائقا أمام الانتصار".
 
الحرب الحقيقية هي التي تقضي على إغراء التطرف الديني
أما "لوموند" فقد رأت في افتتاحيتها أن الحرب الحقيقية هي "الحرب الإيديولوجية التي سوف تتمكن من القضاء على الإغراء الديني بالنسبة للعشرات بل للآلاف من الشباب".
 
الصحافة اليمينية: تبصر هولاند متأخر
الصحافة اليسارية لديها تحفظاتها أما الصحافة المصنفة يمينية فقد لاقى خطاب هولاند ترحيبا لديها, لكنه ترحيب فيه شيء من المرارة. "الرئيس هولاند أضاع وقتا ثمينا" كتب "ايف تريار" في افتتاحية "لوفيغارو" التي عنونها "تبصر متأخر" وقد أعلن فيها عن تأييده لسلسة الإجراءات التي كشف عنها الرئيس هولاند إلا أنه تحفظ على مشروع تعديل الدستور من أجل توسيع صلاحيات رئيس الجمهورية وحذر أيضا من تفاقم العجز جراء تعزيز قوى الأمن والجيش.
 
خطاب فرساي يدل على أن الصقور فازوا
التحفظات نفسها نجدها في افتتاحية "لوبينيون" التي أشارت إلى "أن خطاب فرساي يدل على أن الصقور فازوا وأصبحت لهم اليد الطولىعلى رأس مؤسسات الدولة". "معضلة رحيل الأسد لم تعد أولوية" تقول "ليبراسيون" التي نشرت تحقيقا عن "هذا العدو" "الدولة الاسلامية" التي "يصعب الإمساك بها" و تساءلت عن "مدى فعالية الضربات" التي تزمع فرنسا القيام بها ضد تنظيم الدولة.
 
فرنسا اضطرت إلى مراجعة حساباتها في سوريا
"برتران فيالا" الخبير في شؤون الإرهاب  قال في مقابلة نشرتها "لي زيكو" إن "تنظيم داعش يواجه صعوبات جمة في المناطق التي يسيطر عليها". و دوما في "لي زيكو" اعتبر "تييري دو مونبريال" مدير المركز الفرنسي للعلاقات الدولية IFRI"أن فرنسا مضطرة إلى مراجعة حساباتها في سوريا".
 
الرجل الذي أعد المجزرة
صحف اليوم خصصت حيزا هاما لآخر ما توصلت إليه التحقيقات. صورة عبد الحميد أبا عود تصدرت غلاف "لوباريزيان", "هذا الرجل نظم المجزرة" عنونت الصحيفة. "ليبراسيون" أيضا نشرت سيرة هذا البلجيكي الشاب الذي أثار اهتمام المحققين الذين يعتبرونه العقل المدبر للهجمات التي أحبطت في كانون الثاني/يناير في فيرفييه ببلجيكا. ويشتبه بأن أبا عود المقيم في سوريا عضو ناشط جدا في تنظيم الدولة الإسلامية. وقد أقام في حي "مولنبيك" في بروكسل وكان على تواصل مع واحد من الشقيقين عبد السلام على الأقل.
 
 ثغرات المخابرات في فرنسا وبلجيكا
"لوفيغارو" خصصت مقالا لهفوات قوى الأمن خاصة فيما يتعلق بمراقبة انتحاريين مقيمين في فرنسا هما سامي أمينونر وعمر مصطفاي مشيرة بشكل خاص إلى "نقص في الإمكانيات". الصحيفة عالجت أيضا إشكالية إقفال المساجد الخطرة التي تفترض "شروطا شبه تعجيزية" تقول "لوفيغارو". 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن