تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الحرب على الإرهاب مستمرة في فرنسا

سمعي
أفراد من الشرطة الفرنسية في ضاحية سان دوني الباريسية 18-11-2015 (الصورة من رويترز)
إعداد : آدم جابيرا
5 دقائق

تناولت الصحف الفرنسية مجتمعة اليوم مسألة الإرهاب في فرنسا بأوجهه المختلفة وعناصره المتغلغلة داخل البلد وسبل محاربته والتصدي له بعد الاعتداءات الأخيرة في باريس، كما تطرقت إلى العملية التي نفذتها الشرطة الفرنسية في منطقة سان دوني في الضاحية الباريسية أمس الأربعاء.

إعلان
 
صحيفة لوفيغارو عنونت في افتتاحيتها: الحرب مستمرة
كتبت لوفيغارو أنه تم الانتصار في معركة، وذلك في اشارة إلى العملية التي تم تنفيذها يوم أمس في حي سان دوني بالضاحية الباريسية، لكن الصحيفة شددت على أنه لم يتم بعد الانتصار في "الحرب" التي لا تزال مستمرة.
 
وتساءلت لوفيغارو كم من جماعة إسلامية متطرفة  نائمة لا تزال متخفّية اليوم في سائر المدن الفرنسية؟ حيث قالت الصحيفة إن الإرهابيين أظهروا في كل من هجماتهم كيف يمكنهم زرع الموت. فمؤسستهم التخريبية ليس لها أي حدود. وتابعت الصحيفة قائلة إن الانتحاريين باتوا يشكلون جيشا بكل معنى الكلمة في فرنسا وأوروبا وبأن لديهم أسلحة هائلة ويستخدمون الوسائل الحديثة للاتصال.
 
صحيفة ليبراسيون نشرت على غلافها صورة للإرهابي المدعو عبد الحميد أبا عود المشتبه بأنه العقل المدبر لعمليات باريس الارهابية وستاد دو فرانس يوم 13 من نوفمبر. وعنونت الصحيفة: عبد الحميد أبا عود وجه الإرهاب.
 
ليبراسيون وصفت أبا عود ب"الإرهابي عابر الحدود". وقالت الصحيفة إنه اذا تأكد أن أبا عود كان من بين الارهابيين الذين استهدفتهم العملية العسكرية التي نفذتها الشرطة الفرنسية يوم أمس الأربعاء في حي سين سان دوني، فإن ذلك يطرح تساؤلات عديدة وقد تكون له عواقب وخيمة.
 
من بين هذه التساؤلات كيف تمكن أبا عود من دخول الأراضي الاوروبية من جديد عائدا من سوريا. وهو المعروف لدى الاستخبارات الفرنسية كأحد أخطر عناصر تنظيم داعش، ليخطط لهجوم باريس ومن باريس. ولذلك فإن مشاركته في عمليات 13 من نوفمبر واحتمال أن يكون موجودا في ضاحية باريس يمثل فشلا ذريعا لسلطات مكافحة الإرهاب الأوروبية وبشكل خاص الفرنسية منها.
 
 
ليبراسيون تحدثت أيضا عن المدعو صلاح عبد السلام، فمن هو؟
هو من مواليد بلجيكا ويعتبر المطلوب رقم واحد لدى السلطات الفرنسية في ما يتعلق باعتداءات باريس يوم الجمعة. وأشارت الصحيفة أن هذا الأخير لا تزال السلطات البلجيكية والفرنسية تبحثان عنه بكل ما أوتيت من قوة منذ يوم السبت الماضي.
 
وقالت ليبراسيون إنه "على الرغم من أن صالح عبد السلام كان معروفا لدى الاستخبارات البلجيكية بتورطه في أعمال سرقة وتهريب مخدرات وعملية سطو مع عبد الحميد أبا عود، إلا ان ذلك لم يمنعه من التحرك بشكل حر في الأشهر الأخيرة  من دون أي مضايقة. وقد أشارت الصحيفة إلى أن الشرطة الهولندية أوقفته في شهر فبراير الماضي على حدودها خلال تفتيش روتيني قبل السماح له بمواصلة رحلته. كما أنه تمت مشاهدته في اليونان وظهر اسمه في احدى ارشيفات التفتيش  في شهر سبتمبر في النمسا قادما من ألمانيا.
 
 
أما صحيفة لموند نشرت "بروفايلا صحفيا " للمدعو FABIAN CLAIN وهو الفرنسي الذي سجل بالصوت تبني تنظيم داعش لهجمات باريس. وعنونت الصحيفة : فابين كلين صوت اعتداءات باريس.
 
لوموند أشارت إلى أن كلين هو من مواليد مدينة تولوز ويبلغ من العمر 37 عاما. وقد وصفته بالجهادي المخضرم، موضحة أنه من جماعة محمد مراح الذي نفذ هجوما إرهابيا في نفس المدينة، تولوز،عام 2012 وقتل فيه سبعة أشخاص.
 
وقالت لوموند إنه بحسب معلوماتها فإن فابين كلين سبق له أن همّ باستهداف "قاعة الباتكلان " للحفلات عام 2009 بسبب اشتباهه بأن مالكي القاعة "صهاينة" . وبعد أشهر من تهديده باستهداف "الباتكلان" تم الحكم عليه بالسجن لخمس سنوات في نفس العام بتهمة ترحيله لمجموعة من شباب مدينة تولوز إلى العراق ما بين عامي 2005 و 2006. 
 
 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.