تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

ما هو مصدر أموال "داعش"؟ وكيف تخرج من سوريا؟ ‏

سمعي
(الصورة من فيسبوك)
إعداد : آدم جابيرا
4 دقائق

بحسب "ليبراسيون"، فإن هذه المبالغ تأتي من الضرائب ‏المفروضة على السكان. وأشارت الصحيفة إلى أنه من الصعب ‏تقدير هذه المبالغ، على الرغم من أن باحثين عراقيين تحدثوا عن ‏مبلغ 300 مليون دولار من عائدات "الضرائب". كما أن ‏التنظيم يجني أكثر من 200 مليون دولار من عائدات تهريب ‏المواد الغذائية، هذا ناهيك عن الاتجار بالآثار الذي يعود عليه ‏بمبلغ مائة مليون دولار.‏

إعلان

يضاف إلى ذلك المانحين الذين تمر مساعداتهم عبر جمعيات ‏إسلامية، في تركيا والسعودية وقطر. وبالنسبة للنفط الخام تقدر ‏عائداته 2 مليار دولار. ‏

هذه المبالغ المالية كيف تخرج من سوريا أو العراق؟ ‏

هذا الأمر يبدأ بحسب "ليبراسيون" بخلق مؤسسة في سوريا، أو ‏اعادة تنشيط مؤسسة كانت قائمة مسبقا، دائما في سوريا. ثم بعد ‏ذلك يتم البحث عن كيفية إخراج هذا المال من هذه المؤسسة ‏ووضعه في أي بنك خارج البلاد. وهنا يعتبر لبنان ملاذا لتلك ‏الاموال. وتابعت "ليبراسيون" قائلة إنه من السهل أن يتم فتح ‏حساب في لبنان، حيث توجد خبرة واسعة في مجال التمويل. ‏

ولكن على التنظيم أن يتجاوز مرحلة أخرى وهي تحويل ‏الأموال إلى أماكن أخرى حتى يقوم بمحو خطواته. وتوضح ‏الصحيفة أن محامون يقومون بتأسيس مؤسسة في قبرص مثلا. ‏هذه العلاقة بين المؤسستين (السورية والقبرصية) تقوم ببناء ‏ميكانيكية جديدة، ويتم انطلاقا منها تحويل الأموال أيضا إلى ‏بنوك أوروبا. ‏

تحول الموقف الفرنسي من " لا الأسد و لا داعش " إلى "داعش ‏أولا" ‏

صحيفة "لوفيغارو" قالت إن الرئيس السوري، بشار الأسد، لم ‏يعد أولوية فورية بالنسبة لباريس، وهو ما اعتبرته تحول كبير ‏في الموقف الفرنسي. وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التحول كان ‏مطلوبا من قبل مجموعة من السياسين وخاصة من اليمين ولكن ‏أيضا في بعض الأحيان من اليسار. وأوضحت "لوفيغارو" أن ‏ضرورة تكثيف الضربات ضد مواقع تنظيم "داعش" في سوريا ‏والتقرب من روسيا وأيضا مصير بشار الأسد بين قوسين تم ‏التطرق إلى هذه المواضيع أيضا في وزارة الدفاع الفرنسية. ‏

حيث شدد جان ايف ودريان وزير الدفاع الفرنسي على أن ‏تنظيم "داعش" هو عدو فرنسا أما بشار الأسد فهو عدو ‏السوريين. في الوقت الذي كان يطالب فيه لوران فابيوس وزير ‏الخارجية بإبقاء الوضع على حاله أي جعل  تنظيم "داعش" ‏والنظام السوري وجهان لعملة واحدة . ‏

‏"ثغرات" لدى أجهزة مكافحة الإرهاب ‏

صحيفة "لوموند" قالت إن فرنسا لديها معلومات استخباراتية ‏مهمة ولكنها لم تكن قادرة على تحليل هذه المعطيات في الوقت ‏المناسب. المشكل يكمن بحسب الصحيفة في الكم الهائل من ‏المعلومات التي يتم تجهيزها وفي العديد الكبير للأشخاص ‏المراقبَين من قبل السلطات والذين وصل عددهم في مطلع ‏تشرين الثاني، لتورطهم في الصراع السوري إلى أحد عشر ‏ألف وخمسمائة شخص . هذا الضعف لدى اجهزة الاستخبارات ‏الفرنسية مرتبط بحسب الصحيفة نقلا عن مسؤول فرنسي ‏بقواعد قانونية تمنع جمع الكم الهائل من المعلومات أو البيانات. ‏
ولكن "لموند" أوضحت ان السلطات الفرنسية باتت مقتنعة بعد ‏اعتداءات باريس يوم الجمعة الماضي بأنه من الضروري جمع ‏أكبر عدد ممكن من المعلومات عن الأشخاص المشتبه بهم، ‏ولذلك طالب الرئيس الفرنسي مراجعة الدستور فيما يخص ‏المواد المتعلقة بمكافحة الإرهاب.‏
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.