تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

هل يقضي إسقاط المقاتلة الروسية على الائتلاف ضد داعش؟

سمعي
طائرة روسية تستعد للإقلاع من قاعدة حميميم في اللاذقية، سوريا (أكتوبر 2015) (رويترز)

الصحف الفرنسية الصادرة اليوم أفردت حيزا هاما للتوتر الناتج عن إسقاط تركيا مقاتلة روسية قرب الحدود السورية.

إعلان

"لوفيغارو" تتهم أنقره بتفخيخ الائتلاف ضد داعش
معظم الصحف الفرنسية رأت في الحادث ضربة لمشروع التحالف الدولي من اجل القضاء على داعش. إلا أن "لوفيغارو" كانت الأكثر حدة ما دفعها إلى اتهام انقره ب" تفخيخ الائتلاف ضد داعش" كما عنونت في المانشيت. "لوفيغارو" اعتبرت في افتتاحيتها انه "بوجود حلفاء مثل تركيا لا حاجة للأعداء".
 
مخاطر خروج الحرب عن السيطرة
كاتب المقال "فيليب جيلي" أشار إلى أن التطورات العسكرية الأخيرة تلقي بظلالها على مساعي هولاند من اجل بناء تحالف دولي واسع لمواجهة داعش. "غياب القيادة الأميركية فاقم من حدة الصراع التركي- الروسي من اجل الهيمنة على الشرق الأوسط, ما قد يخرج منطق الحرب عن السيطرة" خلصت افتتاحية "لوفيغارو".
 
"ليبراسيون" تسأل "من هم حلفاؤنا الحقيقيون؟"
"ليبراسيون" من جهتها تساءلت "من هم حلفاؤنا الحقيقيون؟" ونشرت ملفا كاملا عن التناقضات بين الحلفاء المفترضين لباريس وطموحاتهم المتعارضة بدءا من الولايات المتحدة وروسيا ومرورا بتركيا وإيران وبلدان الخليج.
 
العمل الحربي لا يجدي من دون مشروع سلام
"لوران جوفران" مدير تحرير "لبيراسيون" رأى انه "لا بد من محاربة داعش وأن انكفاء فرنسا لن يحميها من الإرهاب." إلا أن العمل الحربي يضيف "جوفران" يجب أن "يترافق مع مشروع سلام وهو ما كان مفتقدا في العراق وأفغانستان وليبيا".
 
"لوموند" تطلب إعادة نظر فرنسا بحلفائها الإقليميين
في افتتاحية "لوموند" اعتبر "جيروم فينوليو" أن على فرنسا "إعادة النظر بتحالفاتها الإقليمية خاصة مع السعودية إذا ما أرادت أن تبني إستراتيجية حقيقية وطويلة الأمد في الشرق الأوسط."
 
مفاجآت التحقيقات
الصحف الفرنسية الصادرة اليوم عبرت عن ذهولها من آخر ما توصلت إليه التحقيقات حول اعتداءات ال13 من تشرين الثاني نوفمبر على باريس.إنها "مفاجآت التحقيقات" كما عنونت "لوباريزيان" غلافها بعد أن كشف مدعي باريس فرنسوا مولانس أن عبد الحميد أبا عود الذي يشتبه بأنه مدبر الاعتداءات كان يعتزم تفجير نفسه في حي "لاديفانس" للأعمال غرب العاصمة الفرنسية.
 
سر عودة ابا عود إلى مكان الجريمة
مما كشفته التحقيقات أيضا أن ابا عود "عاد إلى مكان الجريمة في
"لوباتاكلان" وانه بقي هناك حتى الثانية عشر والنصف ليلا ما مكنه من مشاهدة اقتحام الصالة. هل كان ينوي التلذذ بمنظر جرائمه أم انه كان يحمل حزاما ناسفا من اجل قتل المزيد" تسأل "لوباريزيان" التي رأت أن السؤال الأكثر إلحاحا هو معرفة "كيف تمكن الإرهابيون من التحرك بحرية تامة ومن التواصل فيما بينهم من دون أن تعترضهم الشرطة.
 
الشيخ الابيض
ومن المواضيع التي حيرت الصحف أيضا دور الإمام السلفي السوري الأصل عبد الله قوريل الملقب بالشيخ الابيض. سبعيني استقبل في مزرعته في مقاطعة الارياج العديد من منفذي الأعمال الإرهابية. الشرطة تشتبه بأنه الأب الروحي لهم إلا أنها عجزت عن إثبات الامر.
 
اعتداءات ال13 من تشرين الثاني نوفمبر نهاية داعش؟
وفي صحف اليوم آراء الخبراء بالإرهابيين والتطرف "جيل كيبيل" اعتبر في حديث الى "ليبراسيون" أن "اعتداءات ال13 من تشرين الثاني نوفمبر تنبئ بنهاية تنظيم الدولة الإسلامية تماما كما كانت اعتداءات الحادي عشر من أيلول سبتمبر بالنسبة لتنظيم القاعدة.
 
الإرهابيون ما بين أسلمة التطرف والتطرف الإسلامي
أما "لوموند" فقد نقلت عن الباحث "اوليفييه روا" أن "مرتكبي الاعتداءات في فرنسا هم وليدة المجتمع الفرنسي بالدرجة الأولى وأبناء ثورة عدمية لا ترتبط بالتطرف الإسلامي بقدر اعتمادها على أسلمة التطرف" بحسب "اوليفييه روا" الذي يشير إلى أن "هؤلاء من فرنسيي الجيل الثاني ومن المسلمين الجدد ذي الأصول الفرنسية".
 
اليمين المتطرف المستفيد الأكبر من الاعتداءات على باريس
وختاما تخصص "لوموند" المانشيت لتأثير الاعتداءات على باريس على صعود حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف في فرنسا قبل حوالي أسبوعين من الانتخابات المناطقية، أما "لوفيغارو فقد أشارت إلى أن استطلاعات الرأي الأخيرة لم تغير موازين القوى بين الأحزاب المتنافسة وان حزب مارين لوبين في الطليعة مع %29 من المؤيدين يليه حزب الجمهوريين %27 والاشتراكيون بالمرتبة الثالثة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.