تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

باريس تكرم ضحاياها ال 130 في "الانفاليد"

سمعي
أعلام فرنسية على جدران مبنى قريب من الأنفاليد إحياء لذكرى ضحايا 13 نوفمبر 2015 ( رويترز)

جميع الصحف الفرنسية الصادرة اليوم أحيت على طريقتها ذكرى ضحايا اعتداءات باريس الإرهابية في 13 من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، والتي راح ضحيتها 130 قتيلا، حيث سيتم اليوم إحياء ذكرى ضحايا هذه الهجمات في ساحة "الانفاليد" العريقة. وللإشارة فقد دعا الرئيس فرانسوا هولاند جميع الفرنسيين إلى تزيين منازلهم من الخارج بأعلام فرنسا كنوع من المشاركة في إحياء هذه الذكرى.

إعلان
 
* صحيفة لوفيغارو زينت غلافها بعلم فرنسا وعنونت: فرنسا تتذكر ضحايا هجمات باريس. وقالت الصحيفة إن إحياء الذكرى اليوم يجب أن يتميز ب"البساطة والجدية "، حيث سيتم قراءة أسماء وأعمار ال 130 شخصا الذين قتلوا خلال الاعتداءات بصوت عال.
 
* أما صحيفة ليبراسيون كتبت على غلافها أسماء ضحايا الاعتداءات الإرهابية في باريس واختارت اللون الأسود تعبيرا عن الحزن، وعنونت : حداد وطني ومأساة حميمة بباريس. وقد نشرت الصحيفة صورا لعدد من ضحايا اعتداءات 13 نوفمبر مُرفقة بورقة تعريفية عن هؤلاء الضحايا.
 
* صحيفة لوموند أيضا خصصت حيزا مهما من صفحاتها لهذا الحدث، كما نشرت بعض البروفايلات الصحافية الخاصة ببعض ضحايا هذا الهجوم الإرهابي، ونوهت إلى أنها ستواصل نشر المزيد من البروفايلات الخاصة بباقي ضحايا اعتداءات باريس الإرهابية في أعدادها القادمة.
 
*صحيفة "لوباريزيان" سارت على نفس منوال سابقاتها من الصحف الفرنسية، فأحيت الذكرى بكتابتها لجميع أسماء الضحايا على غلافها على خلفية سوداء ونشرت صورا للعديد من ضحايا هذا العمل الإرهابي المائة والثلاثين.
 
صحيفة لوفيغارو: الإرهاب يهدد روسيا من جديد
بعد عامين من الهدوء في جمهوريات القوقاز، يبدو أن روسيا عادت لتكتشف أنها معرضة للإرهاب، وتمثل ذلك في الهجوم الأخير على طائرة إيرباص الروسية التي أسقطت في مصر وتبنى إسقاطها تنظيم الدولة الإسلامية. وأشارت الصحيفة إلى أنه منذ أن وعد تنظيم الدولة الإسلامية في شريط فيديو مؤخرا ب"إراقة بحر من الدماء" في موسكو، أصبحت قوات الأمن الروسية في حالة تأهب قصوى.
 
من جهة أخرى، ذكرت لوفيغارو أن  وزارة الداخلية الروسية تستهدف بعض المواقع الالكترونية التي تصفها ب"المتطرفة". وأوضحت الصحيفة أن السلطات الروسية تمكنت خلال السنوات الست الماضية من رصد حوالي سبعة وخمسين ألف موقع تابع لمن تصفهم موسكو بالمتطرفين.
 
وأضافت لوفيغارو أن جزءا من المجتمع الروسي "المسلم"، أي ما بين أربعمائة ألف شخص ومليوني نسمة، متطرفون بما فيه الكفاية الأمر الذي يسهل لتنظيم الدولية الإسلامية أن يستخدمهم لأغراض إرهابية في قلب روسيا.
 
 
صحيفة لوموند عنونت في افتتاحيتها : هولاند وميركل جنبا إلى جنب ولكن لوحدهما
لوموند قالت إن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند والمستشارة الألمانية انجيلا ميركل كانا جنبا إلى جنب يوم الأربعاء الماضي في 25 نوفمبر في باريس ولكن لوحدهما فقط، حيث دعا كل من ميركل وهولاند إلى التضامن الأوروبي. وأوضحت الصحيفة أن ميركل تطلب المساعدة من أجل استقبال اللاجئين، في حين يريد هولاند المزيد من المشاركة الأوروبية في مكافحة الإرهاب.
 
من جهة أخرى أشارت لوموند إلى أن تركيا التي تعتبر بلدا خارج الاتحاد الأوروبي تلعب دورا مركزيا في كل الأزمات التي تواجه الأوروبيين وفي طليعتها اللجوء والإرهاب، مُلفتة إلى أن هذا ما شدد عليه الرئيس الفرنسي والمستشارة الألمانية في قصر الاليزيه.
 
 
 
 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن