قراءة في الصحف الفرنسية

تحول في الموقف الفرنسي حول سوريا وباريس تستعد للقمة المناخ ‏

سمعي
(الصورة من فيسبوك)
إعداد : آدم جابرا

تطرقت صحيفة "ليبراسيون" على موقعها الالكتروني، إلى ‏التصريحات التي أدلى بها يوم أمس وزير الخارجية الفرنسي ‏واعتبرتها تحولا في الموقف الفرنسي بشأن القضية السورية. ‏

إعلان

قالت ليبراسيون إن تصريح الذي أدلى به وزير الخارجية الفرنسي، ‏لوران فابيوس، بالقول إن "قوات النظام "السوري يمكن أن تشارك ‏في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية، يعد انتصارا دبلوماسيا ‏رائعا للرئيس السوري بشار الأسد وقائد دبلوماسيته وليد المعلم".‏

لكن الصحيفة عادت وأوضحت أن فابيوس صرح مرة ثانية أن ‏‏"مشاركة جيش النظام السوري يمكن أن تتم فقط في سياق الانتقال ‏السياسي، وكرر تأكيده على أن الأسد لا يمكن أن يكون جزءا من ‏المستقبل السوري" . ‏

وتابعت "ليبراسيون" في التوضيح أن التحول الأول في الموقف ‏الفرنسي كان عندما تخلت باريس عن موقفها القائل "لا الأسد ولا ‏الدولة الإسلامية، واعتبر ذلك تحولا بدرجة 180 في موقف ‏فرنسا، التي كانت قد قطعت كل العلاقات مع النظام السوري منذ ‏عام 2012. ‏

في الشأن السوري أيضا صحيفة "لوموند" تحدثت، في تقرير نشرته ‏على موقعها الإلكتروني، عن التدخل الروسي في سوريا وأسابه.‏

الصحيفة قالت على موقعها الالكتروني إن القصف الجوي الروسي ‏في سوريا يتخذ من بدايته في نهاية شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، ‏أسلوبا عقابيا، بالطريقة نفسها التي يعتمدها الرئيس السوري بشار ‏الأسد ضد المعارضة.‏

وتابعت "لوموند" نقلا عن مسؤول في حكومة المعارضة قوله إن ‏موسكو تريد تدمير المعارضة ومنعها من تقديم أي خدمات ‏اجتماعية، من أجل زرع اليأس والخوف في صفوف الناس ‏وإجبارهم على خياريين أحلاهما مر: إما الوقوف مع النظام ‏السوري أو الوقوف مع تنظيم "الدولة الإسلامية". واعتبر هذا ‏الأخير أن الرئيس الروسي يراهن على أنه في هذه الحالة سوف ‏ينتهي المطاف بوقوف الشعب السوري مع النظام خوفا من تنظيم ‏‏"الدولة الإسلامية". ‏

صحيفة "لوفيغارو" تحدثت عن موضوع الإرهاب في منطقة ‏الساحل وبالتحديد في مالي، وقد اعتبرت أنه لا نهاية لها.‏

الصحيفة نقلت عن الجنرال "لابيز" قائد قوات مكافحة الإرهاب ‏الفرنسية التي تقود ما يعرف بعملية "برخان" في مالي ودول ‏الساحل، نقلت عنه قوله إن الهجوم الأخير على فندف "راديسون" ‏في قلب العاصمة المالية باماكو، إنه أي الهجوم الإرهابي، لا يعني ‏أن المجموعات الإرهابية في مالي قد أصبحت في موقع قوة.‏

وتابعت "لوفيغارو" نقلا عن الجنرال "‏labuze‏" تأكيده أن قادة ‏مختلف المجموعات الجهادية في شمال مالي تم القضاء عليهم، فيما ‏فر الاثنان أو الثلاثة المتبقين منهم من المناطق التي كانوا ينشطون ‏فيها إلى بلدان مثل ليبيا. ‏

وقالت "لوفيغارو" إنه على الرغم من ما أدلى به الجنرال الفرنسي ‏‏"‏labuze‏" فإن ثمة مخاوف من بروز مجموعات جهادية أخرى ‏في الشمال المالي، مشيرة إلى أن "جبهة تحرير ماسينا" المرتبطة ‏‏"بتنظيم أنصار الدين" والتي تبنت الهجوم على فندف "راديسون"، ‏سبق لها أن قامت بعمليات إرهابية منذ بداية السنة الجارية. وهذا ‏الجماعة تعد من المجموعان الجديدة في الساحة الجهادية بمالي.‏

صحيفة "لوموند" خصصت تقريبا عدد اليوم للحديث عن القمة ‏العالمية حول المناخ التي ستحتضنها باريس في الفترة مابين 29 ‏من الشهر الجاري إلى غاية 11 من ديسمبر القادم ، وتداعيات ‏اعتداءات باريس الإرهابية على هذه القمة.‏

و"ليبراسيون" أيضا، تحدثت عن أن هذه القمة التي سيحضرها ‏حوالي مائة وخمسين من رؤساء دول وحكومات بلدان العالم، تأتي ‏في وقت تعيش فيه فرنسا على وقع حالة الطوارئ التي تم فرضها ‏في أعقاب اعتداءات باريس الدامية. وأشارت الصحفية إلى إن ‏هجمات باريس وتداعياتها ستفرض نفسها بقوة على هذا الاجتماع ‏الرامي إلى التوقيع على اتفاق دولي حول المناخ يخلف ما يعرف ‏ببروتوكول كيوتو. ‏
‏ ‏
وتابعت في التوضيح، أنه من أجل ضمان أمن الوفود القادمة، سيتم ‏بدءا من يوم غد الأحد نشر أكثر من ستة آلاف من قوات الشرطة ‏والجيش في شوارع العاصمة باريس وأمام مقرات سكن هؤلاء ‏الوفود. فيما سيصل مجموع عناصر الشرطة والجيش في باريس ‏وجميع ضواحيها أكثر من خمسة عشر ألف عسكري، هذا بالإضافة ‏إلى قوات الأمن الخاصة ببعض الوفود.‏

فالرئيس الأمريكي مثلا سيكون برفقته المئات من قوات الأمن ‏الأمريكية. ‏

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن