تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

"داعش" تحول ملعب الرقة الرياضي إلى مركز لعملياتها الإرهابية

سمعي
مدينة الرقة السورية معقل تنظيم "داعش" (2014-06-10) (فرانس24)
إعداد : أمل بيروك
5 دقائق

الملعب الرياضي في مدينة الرقة أصبح مقرا لغرفة التخطيط للعمليات التي ينفذها تنظيم الدولة الإسلامية. هذا ما أفصحت عنه صحيفة "لوفيغارو" وكتب جورج مالبرونو أن ملعب مدينة الرقة لكرة القدم والذي يقع شرق المدينة أصبح بشكل رسمي المركز الأساسي الذي يمكن تشبيهه بمركز الأعصاب للعمليات التي يخطط لها عناصر تنظيم الدولة الإسلامية من سوريا، وذلك بحسب معلومات من الاستخبارات الفرنسية.

إعلان
 
هذا المكان الذي تعدم فيه المنظمة الجهادية معارضيها، يقول الكاتب، أصبح مقرا تجتمع فيه العقول المدبرة للعمليات الارهابية التي ينفذها التنظيم.
 
نقرأ أيضا في هذا المقال أن طائرات الاستطلاع الفرنسية والرادارات التي تحاول رصد ما يجري فوق ملعب المدينة أكدت وجود اتصالات كثيفة عبر الفايبر والسكايب وعبر بث إذاعي من هذا المكان، ما يدل على وجود خلية تعمل في هذا المكان.
 
الأمر الثاني، يقول مالبرونو، الذي رصدته طائرات الاستطلاع وهو أمر محير، هو أن عناصر الاستخبارات الفرنسية المكلفة بالمهمة لاحظت على صور الرادارات غياب الحركة في محيط الملعب رغم رصد الصور لعمليات قتل أشخاص تحدث في ساحة الملعب، رغم انهم لم يقتادوا إليه من الخارج. ومن هنا تستنتج الجهة المراقبة لهذا المكان أن الملعب عبارة عن سجن كبير يضم معارضين لتنظيم الدولة الإسلامية.
 
 
سامي عميمور ورحلة جهادي
هكذا عنونت صحيفة "لوموند" إحدى مقالاتها لتروي مسيرة الشاب سامي عميمور سائق الباص المؤدب في إحدى ضواحي باريس الذي تحول إلى جسد مدجج بالمتفجرات في مسرح الباتاكلان.
 
يقول محرر المقال "سيمون بيال" إن الشرطة الفرنسية ألقت القبض على سائق الباص في منزله بضاحية "درانسي" الباريسية في 16 أكتوبر /تشرين الأول عام 2012 بعد أن كان تحت مراقبة الشرطة الفرنسية بسبب سفره إلى اليمن، واستجوبت الشرطة انتحاري الباتاكلان لمدة أربعة أيام حول تطبيقه للشريعة الإسلامية ورأيه حول ما يحدث في البلدان الإسلامية وخاصة سوريا.
 
وكان سامي عميمور، بحسب ما جاء في تقارير الشرطة الفرنسية، يجيب بصدق. فقد اعترف أنه يريد التعرف أكثر على الدين الإسلامي، كما أقر بأنه يتردد على بعض مساجد الضواحي الباريسية خاصة مسجدا "لوبلومينيل" و"لوبورجيه".
 
وخلال تفتيش غرفة نوم سامي عميمور، عثرت الشرطة على كتب دينية ومجلدات تحكي سير الأنبياء.
 
ويواصل كاتب المقال "سيمون بيال" في "لوموند" إن عميمور قال للشرطة خلال استجوابه إنه يشعر بشئ من الراحة والرضا عندما تستهدف عملية ما أمريكيين أو إسرائيليين رغم قناعته بأن عديد المدنيين يستهدفون وهذا خارج نطاق النزاعات السياسية او الإقليمية.
 
ويقول عميمور للمحققين إنه غيّر رأيه في السفر إلى أرض الجهاد بعد أحداث أبريل- نيسان 2012 التي قام بتنفيذها محمد مراح التي جعلته يفكر مليا فقتل أطفال أبرياء، وهذا عمل مشين بعيد عن الطريق الصحيح. 
 
أما عن الأسباب التي دفعت به للتفكير في السفر إلى أحد بلدان الربيع العربي، فيقول عميمور إن الضجر الذي كان يعيشه في عمله هو من أهم الأسباب، كما أنه وجد في هذه البلدان فضاءا أوسع من التعايش الديني والشخصي والعاطفي.
 
 
عدوى تنظيم داعش في ليبيا
تقول صحيفة "ليبراسيون" نظرا لصعوبة الالتحاق بصفوف تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا، أصبحت ليبيا التي تشهد فراغا سياسيا وانفلاتا أمنيا ملاذا للجهاديين. ورغم أن التيار السلفي في ليبيا سبق له وأن تبرأ من الفكر الجهادي، إلا ان الهجمات المتكررة التي يشهدها هذا البلد من اختطاف وتفجيرات وعمليات اغتيال بالإضافة إلى تسلل جهاديين من ليبيا وقيامهم بعمليات إرهابية على أراضي الدولة المجاورة تونس، إن دلّ على شيء فإنما هو ينبه، تقول "ليبراسيون"، إلى خطورة الوضع في ليبيا ودق ناقوس الخطر على الدول المجاورة وصولاً إلى أوروبا.
 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.