تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

قوات التحالف تقوي استراتيجيتها والتزاماتها لمحاربة "داعش"

سمعي
ديفيد كاميرون عند خروجه من البرلمان 02-12-2015 ( رويترز)
إعداد : أمل بيروك
4 دقائق

عالجت الصحف الفرنسية الصادرة اليوم في 03 ديسمبر 2015 مسائل متعددة أبرزها ما يخص كيفية محاربة دول التحالف لتنظيم "داعش" بعد البدء بالضربات المكثفة عليه في سوريا والعراق منذ 15 يوما، وإلى سبل حل النزاع الدائر في سوريا على أرضية متينة، وإلى ترجيحات فوز الحزب اليميني المتطرف في فرنسا "الجبهة الوطنية" بقيادة مارين لوبن في الانتخابات الإقليمية التي ستجري قريباً.

إعلان
 
البداية من صحيفة "لوفيغارو" التي عنونت قوات التحالف تقوي التزاماتها ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
خمسة عشر يوما بعد هجمات باريس، تقول "لوفيغارو"، كثفت دول التحالف ضرباتها ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية. فبعد أن اتفقت الدول الأعضاء في هذا التحالف على الحرص على التضييق المالي الذي ساعد في نمو تنظيم داعش بضرب مواقع النفط التي يسيطر عليها ومراقبة الحدود وغير ذلك من الإجراءات، ها هي ألمانيا تعرض طائرات استطلاع للتحقق تساعد في قصف قوافل النفط التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية. وتواصل الصحيفة قولها إن ديفيد كاميرون وبرلمانه يوافقان على تمديد ضربات بريطانيا في سوريا.
 
 
هل يتوجب علينا التدخل في سوريا
نقرا في صحيفة "لوموند" أن لغة القصف والحرب في سوريا لن تكون كافية
لدحر تنظيم الدولة الإسلامية دون دبلوماسية شجاعة وجريئة من أجل حل النزاع الدائر في هذا البلد. نأمل، تواصل "لوموند"، أن تكون لقادتنا خيارات أخرى في حربها ضد الإرهاب التي بدأت منذ خمسة عشر يوما.
 
هذه الحرب التي تعرض شيئا فشيئا حرياتنا الديمقراطية لدينا للخطر، تضيف "لوموند"،علينا ألا نعلن الحرب على الإرهاب بل علينا القضاء عليه في أسرع وقت ممكن.
 
العملية الدبلوماسية تقول "لوموند" مهمة عاجلة للحد من العنف في سوريا، كما أن الدعم العسكري للقوات التي يمكنها مقاتلة تنظيم داعش على الأرض في سوريا والتواصل والتفاوض مع جميع الأطراف المتنازعة في هذا البلد، يعدّ من أولويات عملية مكافحة الإرهاب الذي يمارسه هذا التنظيم.
 
الأزمة السورية، تضيف الصحيفة، هي سياسية واجتماعية أولا واليوم وصلنا إلى مرحلة طاولة التفاوض فيها وهذا أهم من طلقات المدافع. يجب علينا تقديم تنازلات من أجل التوصل إلى اتفاق يعيد بناء التركيبة السياسية في البلاد ويضمن استقرارا أمنيا، تختم "لوموند" مقالها.
 
 
حزب الجبهة الوطنية في فرنسا.. تهديد للأقاليم وحالة تأهب وطني
نقرا في صحيفة "ليبراسيون" أن حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف في فرنسا هو المرجح للفوز حسب استطلاعات الرأي في الانتخابات الإقليمية المقبلة في انتخابات وصفت بالتاريخية بالنسبة له.
وتواصل "ليبراسيون" أن مارين لوبان يمكن أن تفوز في منطقة "نور با دو كاليه" فيما تتزايد حظوظ ابنة أخيها ماريون ماريشال لوبان في الفوز بمنطقة "كابا" ومن هنا فإن الجبهة الوطنية ستتمكن من الفوز بأربع الى خمس مناطق في هذه الانتخابات.
 
ومنذ هجمات الثالث عشر من نوفمبر، تواصل الصحيفة، تحسنت صورة لوبان بشكل ملحوظ وقد يكون ذلك مرتبطا باستراتيجية الجبهة الوطنية. وركزت لوبان في حملتها بشكل كبير على قضايا الهجرة والأمن والهوية.  ومن المتوقع جني الحزب ثمار هذه المواقف في الانتخابات.
 
ومن الأسباب التي قد تجعل الحزب اليميني المتطرف يفوز في هذه الانتخابات استمرار البطالة والضرائب الثقيلة والاضطرابات الجيوسياسية على أبواب أوروبا وفقدان الناخب الثقة في المعارضة اليمينية المعتدلة التي لا يُسمع لها صوت، تختم الصحيفة مقالها.
 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.