تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

من هم الجهاديون الفرنكوفونيون لدى تنظيم "داعش"؟

سمعي
جهاديان فرنسيان في سوريا (الصورة من فرانس24)
إعداد : أمل بيروك
5 دقائق

في صحف اليوم أخبار متنوعة بدءا بتحقيق واسع لجريدة "لوفيغارو" عن الجهاديين الفرنسيين والأجانب لدى "داعش"، وحوار لصحيفة "لوموند" مع عمدة باريس "آن إيدالغو" حول قمة المناخ المنعقدة في باريس، وفي "ليبراسيون" إحصائيات حول هجرة يهود فرنسا إلى إسرائيل في الآونة الأخيرة.

إعلان
 
خصصت لوفيغارو تحقيقاً واسعاً عن الجهاديين الفرنسيين الذين ينتمون إلى الثقافة الفرنكوفونية وتدفع بهم "داعش" إلى تنفيذ عمليات إرهابية.
في هذا التحقيق، تقول "ماري لاتون" إن تنظيم الدولة الإسلامية شكل في الأشهر الماضية كتائب متكونة من جهاديين يحملون الجنسية الفرنسية أو البلجيكية أو السويسرية وتحمل هذه الكتائب مشروع العودة إلى أوروبا بهدف القيام بأعمال إرهابية فيها.
 
وتضيف الكاتبة إن الكتيبة في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية تتشكل على أساس اللغة التي يفهمها ويتحدثها الجهاديون. فنجد كتيبة الفرنسيين والإنجليز والإسبان وإلى غير ذلك.
 
وتواصل "لوفيغارو" أن هذا الأسلوب متبع من أجل الإسراع بإدماج العناصر الجديدة القادمة من البلدان الأوروبية فور وصولها إلى سوريا.
 
كما أن هؤلاء الفرنكوفونيين يساعدون التنظيم المتطرف في الوصول إلى أخبار الدول الأوروبية وقرارات الحكومات المتخذة ضدهم عبر متابعة الجهاديين الناطقين بلغات غير اللغة العربية لما يبثه الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي وتعليقات المواطنين في البلدان التي أتوا منها.
 
وتقول الصحيفة إنه على عكس الكتائب الأخرى، طالب الجهاديون المنحدرون من الثقافة الفرنكوفونية قادة تنظيم الدولة الإسلامية بمدارس لتعليم أبنائهم الفرنسية وحاول أكثر من جهادي فرنسي أو بلجيكي التمرد على ظروف المعيشة القاسية في الرقة ودير الزور وحلب، فأعدمتهم "داعش" لأن القوي في هذا التنظيم هو صاحب القرار، تكتب ماري لاتون.
 
وترى الصحيفة أن العنصرية واضحة بين مختلف أصول وجنسيات الجهاديين و"داعش" عرفت كيف تستغل كل متطوع للموت لفائدتها. فبالنسبة للعمليات الانتحارية تختار "داعش" العناصر الأكثر حماسا لتنفيذها وتركز على جهل أغلبهم بأمور الدين لأنهم جاؤوا إلى سوريا بعد أن تواصلوا مع تنظيم الدولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي والانترنت، وهم لا يفقهون شيئا في اللغة العربية أو الديانة الإسلامية.
 
 
في موقع آخر، أجرت صحيفة "لوموند" حواراً مع عمدة باريس "آن إيدالغو" حول قمة الأمم المتحدة للمناخ، صرّحت فيه:  "سواء وصلنا إلى اتفاق ملزم أم لا، يجب علينا أن نتحرك".
قالت عمدة بلدية باريس "آن إيدالغو" التي ستجتمع اليوم مع أكثر من ألف رئيس من مدن العالم:  إن دول العالم تعد بالكثير من المال ولكن لا أحد يفي بوعده، انظروا "هايتي" التي دمرها زلزال عنيف عام 2010. فقد وعد المجتمع الدولي بعشرة مليارات دولار ولكن الجزيرة المنكوبة لم تتلق منها إلا القليل".
 
"يجب علينا"، تضيف عمدة باريس، " أن نقول إننا نشعر بالقلق والحزن تجاه ضحايا هذه الكوارث وأن لا نعد بالكثير. في الحقيقة نحن نهتم بحياتنا أكثر من أي شيء آخر، فهناك قدر كبير من الأنانية في هذا الوعي وصحوة الضمير التي نشعر بها".
 
وفي سؤال من "لوموند" حول امكانية مساعدة المدن الشمالية الكبرى للمدن الواقعة جنوب الكرة الأرضية تقول "إيدالغو": " إن ممثلي دول الجنوب يوجهون لنا نحن دول الشمال أصابع الاتهام حول الاحتباس الحراري. في لقاءاتنا عى هامش القمة نسمع كثيرا عبارات مثل أنتم دول الشمال نهبتم هذا الكوكب واليوم تريدون منعنا من العمل على تنمية مناطقنا".
 
وتواصل "إيدالغو": "في الواقع علينا اتخاذ تدابير لنقل التكنولوجيا الى دول الجنوب وتغيير نموذج العمل في مجال الطاقة في البلدان المعنية".
 
 
أما صحيفة "ليبراسيون" فعنونت : ارتفاع نسبة هجرة اليهود الفرنسيين إلى إسرائيل عام 2015
ثمانية آلاف شخص من يهود فرنسا عام 2015 مقابل ثلاثة آلاف عام 2013 قرروا الهجرة إلى اسرائيل والاستقرار في هذا البلد بصفة نهائية. هذه الزيادة رغم ارتفاعها إلا أنها لم تصل إلى النسبة التي حددتها منظمة يهود فرنسا بداية العام الجاري.
وذكرت الصحيفة بأن هذه الزيادة تعود إلى رغبة يهود فرنسا في ضمان مستقبل أفضل بسبب الأزمة الاقتصادية التي ضربت فرنسا إضافة إلى أسباب دينية واجتماعية أكثر منها أن يكونوا تأثروا بالعمليات الإرهابية.
 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.