تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

بوتين صديق فرنسا الجديد واليسار الفرنسي على المحك

سمعي
أ ف ب

المجلات الفرنسية الصادرة هذا الأسبوع خصصت حيزا مهما للانتخابات المناطقية التي تجرى اليوم في فرنسا والتي قد تنتج زلزالا سياسيا بكل معنى الكلمة.

إعلان

مد الجبهة الوطنية

يحمل الزلزال السياسي المتوقع اليوم اسم "لوبن"، "لوبن" الابنة والحفيدة "مارين" و"ماريون" التي احتلت صورتهما غلاف مجلة "لكسبرس" تحت عنوان "مد الجبهة الوطنية" أي حزب اليمين المتطرف.

"كريستوف باربييه" مدير تحرير المجلة تساءل في افتتاحيته "ماذا لو تمكن هذا الحزب من أن يضع يده على منطقة أو منطقتين أو ثلاثة؟ ماذا لو أصبح في موقع يسمح له بتقرير مصير ملايين الفرنسيين في مجالات النمو الاقتصادي والتعليم والمواصلات.

18 شهرا من أجل القضاء على اليمين المتطرف

فوز اليوم انطلاقة لم يسبق لحزب الجبهة الوطنية أن اقترب إلى هذا الحد من السلطة الحقيقية" يقول "كريستوف باربييه" أي تلك التي قد "تخوله إدارة الشؤون اليومية والتأثير على الحياة العامة من خلال اتخاذ قرار تمويل جمعية دون أخرى أو عمل ثقافي دون آخر". "فوز اليمين المتطرف برئاسة بعض المناطق الفرنسية سوف يشكل نقطة انطلاق من أجل السيطرة على كل البلاد" يضيف "باربييه"، "حينها سوف يسعى لمد جذوره وإخفاء شوكه كي يترسخ استعدادا للانقضاض على رئاسة الجمهورية. الطبقة السياسية لم تستطع القضاء على هذا التيار طيلة ثلاثين عاما، واليوم لم يتبقى لها سوى 18 شهرا كي تتمكن منه، فهل تفعل؟" خلصت افتتاحية "لكسبرس".

حين يصبح خطاب اليمين المتطرف الخطاب السائد

هذه الانتخابات سوف تضع اليسار الحاكم على المحك بعد أن كان مسيطرا على كل المناطق الفرنسية ما عدا واحدة ما جعل "فالورزاكتويل" اليمينية تعنون غلافها "ارحل أيها اليسار".

"لوبس" أعطت الكلام لمؤيدي "مارين لوبن" الجدد ومن بينهم اشتراكيون سابقون واعتبرت أن خطر اليمين المتطرف يشكل "الطارئ الآخر" إلى جانب الخطر الإرهابي. "منذ سنوات وحزب الجبهة الوطنية يسجل تقدما يقول "ماتيو كراواساندو" في "لوبس". "خطابه الممجوج لا يشكل خطابا بديلا إلا انه أصبح الخطاب السائد بالنسبة لجميع مكونات المجتمع بعد أن تغذى من أزمات الهوية والثقة بالسياسية والمستقبل."

بوتين والتحول الأمني في مسار الرئيس هولاند

الهم السياسي المحلي على أهميته لم يغيب هواجس مكافحة
الإرهاب والتحول في الموقف الفرنسي من الأزمة السورية منذ
اعتداءات باريس. تلك المتغيرات اختصرتها صورة الرئيس الروسي على غلاف "لوبوان" الذي حمل العنوان التالي: "بوتين، صديقنا الجديد". المجلة خصصت ملفا كاملا لطموحات رئيس الكرملين وشخصيته وللتحول الأمني في مسار الرئيس هولاند بعد الاعتداءات الدامية على باريس.

اليسار الفرنسي وتجربة الحروب

"لوبوان" استعادت تاريخ حكم اليسار في فرنسا وأشارت إلى أنه بالرغم من خطابه السلمي فإنه لم يتوانى عن خوض غمار الحروب. وقد ذكرت المجلة بدور الاشتراكي "غي موليه" في العدوان الثلاثي على مصر عدا عن اشتراك فرنسا ميتران في حرب الخليج الأولى ومحاربتها على جبهات أخرى في تشاد والصومال ورواندا والبوسنة.

دور السنة والحرب من أجل السلام

أما فيما خص النزاع الحالي في سوريا فقد كتب "بيار آسكي" في "لوبس": "فرنسا جعلت من تدمير داعش هدفها الأول منذ اعتداءات الـ 13 من تشرين الثاني ـ نوفمبر، لكنها أيضا في موقع يسمح لها بإدراك أنه لا يجب إثارة حرب من دون تحديد ما ستكون عليه فترة ما بعد الحرب. هذا هو الخطأ الذي ارتكبه الأميركيون عام 2003 ومازلنا ندفع الثمن" خلص "بيار آسكسي" الذي أشار في مقاله إلى أن "إحلال السلام سيكون صعبا إذا لم يحفظ دور الأغلبية السنية التي تبدو الخاسر الأكبر في المعادلة الجيوسياسية الحالية".

مقابر جماعية في سينجار و"لوموند" تقابل "الأمير الأبيض"

هذا بالنسبة للأسبوعيات الفرنسية أما بالنسبة لليوميات فإن "لوموند" في عددها المؤرخ بتاريخ اليوم خصصت مقالا لاكتشاف مقابر جماعية في سينجار منذ دحر تنظيم "داعش" منها كما أن الصحيفة التقت "اوليفييه كوريل" الملقب بـ "الأمير الأبيض" الذي استقبل العديد من مرتكبي العمليات الإرهابية في باريس.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن