تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

انتخابات فرنسا: فوز بطعم الخسارة لليمين واليسار

سمعي
فرز الأصوات في الانتخابات المناطقية الفرنسية 13-12-2015 (رويترز)

هيمن موضوع الانتخابات المناطقية التي أجريت جولتها الثانية يوم الأحد في 13 ديسمبر 2015 على عموم التراب الوطني الفرنسي، على صفحات الجرائد الفرنسية الصادرة اليوم.

إعلان

 

نقرأ في صحيفة "ليبراسيون" المحسوبة على اليسار والمقربة من الحزب الاشتراكي الحاكم أن النتائج التي أسفرت عنها الانتخابات المناطقية الفرنسية مكّنت الحزب الاشتراكي من خلق المعجزة والفوز بخمس مناطق من أصل 13.
 
كذلك اعتبرت الصحيفة أن اليمين وعلى الرغم من فوزه بسبع مناطق من أصل ثلاثة عشرة، إلا أن نتائج الانتخابات أظهرت "اهتزاز حزب نيكولا ساركوزي" ، الذي قالت إنه فشل بشكل كبير في تحقيق الانتصار الكبير الذي كان يأمل فيه، مضيفة إن ذلك يشكل ضربة موجعة لساركوزي.
 
كما رأت "ليبراسيون" أن حزب الجبهة الوطنية، على الرغم من فشله في الفوز بمنطقة واحدة إلا أن النتائج التي حققها الحزب في الجولة الأولى من الانتخابات تبقى تاريخية بالنسبة له، مشيرة إلى أنه تمكن من الحصول على مزيد من الأصوات في الجولة الثانية وهو مؤشر إيجابي بالنسبة للحزب. 
 
وفي صحيفة " لومانيتي" اليسارية، المقربة من الحزب الشيوعي الفرنسي، نقرأ "إن التعبئة الواسعة مكنت من سد الطريق أمام حزب الجبهة الوطنية". وأشارت الصحيفة إلى أن نسبة المشاركة ما بين الجولتين الأولى والثانية ارتفعت من خمسين إلى تسعة وخمسين في المائة. كما رأت الصحيفة أنه على الرغم من خسارة الجبهة الوطنية، إلا أن فوز اليمين كان متواضعا وكذلك النتيجة التي حققها اليسار أتت خجولة جدا، وهي نتيجة تقول " لومانيتي" تقضي بتغيير السياسية التي تنتهجها الحكومة الاشتراكية وإعادة تأسيس اليسار من أجل مستقبل أفضل.
 
 
 
أما صحف اليمين وبداية مع صحيفة "لوفيغارو" المقربة من حزب الجمهوريين، قالت في صفحتها الأولى إن نتائج الانتخابات المناطقية الفرنسية أظهرت فوز اليمين ومقاومة اليسار وفشل الجبهة الوطنية. واعتبرت "لوفيغارو" أن ما وصفته بالتعبئة الكبيرة والحملة التي لا مثيل لها، مكّنت من تحقيق اليمين للفوز على حساب اليسار وقلب الطاولة على حزب الجبهة الوطنية الذي كان متقدما في الجولة الأولى .
 
أما في ما يتعلق بالحزب الاشتراكي الحاكم، فقد اعتبرت " لوفيغارو" أنه حتى وإن تمكن من إنقاذ خمس مناطق بالإضافة إلى سعادته لرؤية حزب الجبهة الوطنية يفشل في الفوز بأي منطقة، إلا أن هذه النتيجة تبقى سيئة وتعكس عدم رضا الشعب الفرنسي على أداء الحكومة الاشتراكية الحاكمة.
 
 
صحيفة " لوباريزيان" المحسوبة على اليمين الوسط، تحدثت هي الأخرى عن أن حزب مارين لوبان على الرغم من خسارته إلا أنه يبقى لاعبا رئيسيا وثقيلا في المشهد المناطقي الجديد الذي أفرزته انتخابات يوم أمس. لكن "لوباريزيان" توقفت أكثر عند انتزاع اليمين الفوز في منطقة باريس وضواحيها، وذلك بعد سبعة عشر عاما ظلت فيها هذه المنطقة التي تعد الأكبر والأهم في فرنسا تحت قبضة اليسار متمثلا في الحزب الاشتراكي الحاكم.
 
أما صحيفة " لوبينيون" الليبرالية والمقربة من أوروبا، فقد اعتبرت أن حزب الجبهة الوطنية فشل واليمين يتنفس واليسار يقاوم. وأضافت الصحيفة أن الفوز بسبع مناطق من أصل ثلاث عشرة الذي حققه اليمين يبقى فوزا متواضعا من شأنه أن يشعل النقاشات داخل حزب الجمهوريين. أما بالنسبة لحزب الجبهة الوطنية بزعامة لوبان فقد اعتبرت "لوبينيون" أنه على الرغم من عدم فوزه بأي من المناطق الثلاث عشرة، إلا أن ذلك لا يعني أنه خسر كل شيء، إذ أن الحزب تمكن من الحصول على نسبة  مهمة من الأصوات الإضافية في هذه الانتخابات.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.