تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

"ليبراسيون" تفتح ملف القصف بالأسلحة الكيميائية في سوريا

سمعي
( الصورة من فيسبوك)

قرار مجلس الأمن الدولي حول سوريا غاب عن الصحف الفرنسية التي صدرت كلها بعد موعد إقرار خطة إحلال السلام في سوريا. إلا أن الموضوع السوري ورد في صحيفة "ليبراسيون" من خلال تقرير حول استمرار النظام في استعمال الأسلحة الكيميائية.

إعلان

النظام السوري متهم بالقيام بهجمات بالأسلحة الكيميائية

في مقال حمل عنوان "النظام السوري متهم بالقيام بهجمات بالأسلحة الكيميائية، " كتب "لوك ماتيو" أنه "بالرغم من موافقة سوريا على تسليم ترسانتها الكيميائية عام 2013 فإن الوقائع تشير إلى أن دمشق ما زالت تستخدم غاز الكلور وذلك استنادا إلى تقرير لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية نشر في 29 من تشرين الأول/أكتوبر الماضي".

إثبات رسمي عن استمرار القصف بالأسلحة الكيميائية

ويحتوي التقرير على "رسم دقيق للذخائر التي وجدت في مواقع القصف في محافظة إدلب خلال الربيع الماضي. الرسومات تظهر بشكل واضح المستوعبات الاسطوانية الشكل والمعبأة بغاز الكلور وكذلك الصواعق والكوابل والدواليب المستعملة من أجل إسقاط القذائف من الطائرات المروحية".

بحسب الخبراء الذين استجوبتهم "ليبراسيون" فإن هذه الرسوم تشكل "إثباتا رسميا مصدره منظمة دولية على استمرار النظام في استعمال الأسلحة الكيميائية رغم التزاماته".

انبعاث غاز أصفر وعوارض تسمم

مفتشو المنظمة حققوا في سلسة هجمات في محافظة إدلب في آذار/مارس وأيار/مايو من العام الماضي. المفتشون لم يتمكنوا من التوجه إلى مواقع القصف لكنهم حصلوا على عينات وفحصوا الوثائق المصورة واستجوبوا الشهود الذين تحدثوا عن "انبعاث غاز أصفر وعن العوارض التي انتابتهم من ضيق في التنفس وتقيؤ".

الاستنتاجات الأولى أمام مجلس الأمن في 2016

تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لا يحمل المسؤولية لأية جهة "فتوجيه التهم ليس من مهام المنظمة التي كلفت في نيسان/أبريل 2014 بتقصي الحقائق. تلك المهمة منوطة بآلية تحقيق مشتركة أنشئت في آب/أغسطس الماضي بقرار من مجلس الأمن الدولي. "الاستنتاجات الأولى سوف تصدر في شباط/فبراير المقبل وفي حال إثبات مسؤولية النظام لا يعرف بعد ما إذا كان قرار العقوبات سيصدر عن مجلس الأمن الدولي وكذلك إحالة الملف إلى المحكمة الجنائية الدولية."

هل تنهي إسبانيا الثنائية السياسة في انتخابات الغد؟

إلى جانب الملف السوري، تعددت اهتمامات الصحف الفرنسية الصادرة اليوم وهي اهتمامات انتخابية بالدرجة الأولى.

"ليبراسيون" كرست ملفا كاملا للانتخابات النيابية الإسبانية، الصحيفة التي جعلت من عملية الاقتراع المقررة غدا موضوع الغلاف تحدثت عن "نَفَسٍ جديد" قد ينهي عهد "الثنائية السياسية" في إسبانيا من خلال بروز حركة "بوديموس" اليسارية و"شيودادانوس" أو حزب المواطنة الذي ينتهج خطا وسطيا.

إسبانيا تعطي معنى جديدا للالتزام السياسي

يقول "لوران جوفارن" في افتتاحية "ليبيراسيون" إن "الحزبين ولدا في ظل الحراك المدني وهما يعطيان معنى جديدا للالتزام السياسي" واعتبر "جوفران" أن إسبانيا "تشكل مختبرا سياسيا حقيقيا. فالبلاد كانت في مقدمة المتضررين من أزمة 2008 الاقتصادية ما تسبب بثورة ضد الفساد وغطرسة الطبقة الحاكمة". ويضيف"سياسة التقشف لم تقو التيارات المتطرفة والمعادية لأوروبا بل تمخضت عن قناعة راسخة بضرورة القيام بإصلاحات هيكلية بعد أن توصلت إسبانيا إلى نمو فاق الـ %3".

دروس مدريد في التجديد والشجاعة السياسية

افتتاحية "لوفيغارو" التي كتبها "فيليب جيلي" والتي حيا فيها التجربة الإسبانية، جاءت بعنوان "درس مدريد، درس التجديد من خلال الاستقرار بعد درس الشجاعة في الإصلاح" .

استقلاليو كورسيكا وصمت الدولة

فرنسيا، حظيت انتخابات رؤساء المناطق بحيز مهم في صحف اليوم. وقد علقت "لوموند" بشكل خاص في افتتاحيتها على خطاب قسم رئيس مجلس منطقة كورسيكا الجديد الاستقلالي "جان-غي تلاموني". وكان قد تحدث بالكورسيكية وختم قائلا "تحيا الأمة" دون ذكر للجمهورية الفرنسية كما طالب بـ "الإفراج عن السجناء السياسيين" حسب تعبيره، وهو ما قوبل بصمت من قبل الحكومة وقصر الإليزيه في وقت تنطلق فيه المحادثات حول مستقبل الجزيرة في بداية العام المقبل.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.