قراءة في الصحف الفرنسية

الجيش العراقي يسجل انتصاراً مهماً على تنظيم "داعش" في الرمادي

سمعي
عناصر من الجيش يرفعون العلم العراقي في الرمادي 28 كانون الأول/ديسمبر 2015 (رويترز)

أفردت الصحف الفرنسية اليوم مساحة واسعة لتحرير مدينة الرمادي العراقية من قبضة تنظيم داعش وهو ما تم بمساعدة من قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة، بالإضافة إلى تأثير انهيار أسعار النفط على الاقتصاد السعودي العام المقبل، والكشف عن مضمون مجموعة من الرسائل الإلكترونية لزوجة سامي عميمور وهو أحد منفذي هجمات باريس الأخيرة.

إعلان

لوفيغارو: عجز الميزانية يجبر السعودية على التقشف

قالت لوفيغارو إن السعوديين سيشعرون حقا بآثار انهيار أسعار النفط بدءا من العام الجديد 2016، وذلك بعد القرار الذي اتخذه يوم الاثنين مجلس الوزراء السعودي المنعقد برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز برفع أسعار الوقود ومشتقات نفطية أخرى بنسب تصل إلى 67 في المائة، وذلك تزامنا مع إعلان موازنة العام الجديد وتوقع تسجيل عجز بقيمة 87 مليار دولار.
 
وتابعت لوفيغارو القول إنه من المؤكد أن السعودية قد راكمت خلال سنوات الطفرة احتياطات مريحة من النقد الأجنبي، إلا أن هذه الاحتياطات ذابت لتعويض الانخفاض في الإيرادات والتصدي لارتفاع التكاليف الاجتماعية.
 
كما أشارت الصحيفة إلى أن الاحتياطي الحكومي وصل إلى 286 مليار دولار في شهر نوفمبر وفقا للبنك المركزي مقابل 400 مليار دولار في عام 2013.
 
وخلصت لوفيغارو إلى القول إنه إذا ما استمر سعر برميل النفط عند مستواه الحالي في الأشهر المقبلة، فإن أرض الذهب الأسود ستكون على موعد مع ثورة اقتصادية حقيقية.
 
ليبراسيون: تحرير الجيش العراقي لمدينة الرمادي انتصار رمزي
 
اعتبرت ليبراسيون أن استعادة الجيش العراقي للسيطرة على مدينة الرمادي السنية يمثل أول انتصار كبير للجيش العراقي على الميدان منذ شهر يونيو/حزيران عام 2014. وأشارت الصحيفة إلى أن العلم العراقي عاد ليرفرف من جديد في مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار، بعد حوالي سبعة أشهر ظلت فيها هذه المدينة تحت قبضة تنظيم داعش.
 
وتابعت ليبراسيون القول إن هذا الانتصار لم يتم فيه الاعتماد على جميع المليشيات الشيعية المدعومة من قبل إيران، خلافا لما حصل إبان الهجوم لاستعادة مدينة تكريت في شهر ابريل/نيسان الماضي، لكن الصحيفة أوضحت أن عملية تحرير الرمادي تلقت دعما مهما من طيران التحالف الدولي وتحديداً من الطيران الأمريكي والفرنسي والبريطاني، بتنفيذهم لستمائة وثلاثين ضربة جوية تزامنا مع الهجوم البري للقوات العراقية على المدينة.
 
وأوضحت ليبراسيون أن تحرير محافظة الأنبار يمثل أيضا نقطة انطلاق للجيش العراقي تجاه محافظة نينوى وعاصمتها الموصل، المدينة الكبيرة للسنة ومسيحيي الشمال الغربي للبلاد. إلا أن الصحيفة نوهت بأن معركة تحرير الموصل ستكون من حجم آخر وتتطلب أشهرا من التحضير.
 
لوموند: القوات العراقية تسترجع الرمادي
 
أشارت لوموند إلى أن مئات العراقيين خرجوا من بغداد إلى كربلاء للاحتفال بتحرير مدينة الرمادي حيث رفع الجيش العراقي العلم الوطني فوق المجمع الحكومي وسط المدينة بعد عدة أيام من القتال الشرس ضد مقاتلي تنظيم داعش الذين انسحبوا من المدينة.
 
وتابعت لوموند قائلة إن القوات العراقية تمكنت أخيرا من الثأر وتحقيق أول انتصار من دون مساعدة من الميليشيات الشيعية القوية المدعومة من إيران. كما أشارت الصحيفة إلى أن هذا الانتصار جاء بعد طرد القوات العراقية وإذلالها من قبل تنظيم داعش الذي استولى على ثلث مساحة البلاد في شهر يونيو/حزيران من السنة الماضية بما في ذلك مدينة الرمادي.
 
ومضت الصحيفة إلى القول نقلا عن باتريك مارتن، الباحث في معهد الأبحاث ودراسات الحرب في واشنطن، قوله إن تحرير القوات العراقية لمدينة الرمادي لا يمثل خسارة إستراتيجية بالنسبة لتنظيم داعش، لأن التنظيم لا يزال يسيطر على أغلب مدن محافظة الأنبار ذات المساحة الشاسعة والمحاذية لكل من سوريا والأردن والسعودية. هذا الأمر، برأي الباحث الأمريكي، قد يسمح لتنظيم داعش بتشكيل جبهة خلفية في محافظة الأنبار للهجوم من جديد على مدينة الرمادي عاصمة المحافظة.
 
لوباريزيان تكشف مضمون سلسلة من الرسائل الإلكترونية أرسلتها أرملة المدعو سامي عميمور وهو أحد انتحاريي هجمات باريس الأخيرة إلى أحد معارفها قبل وبعد الهجمات
 
في إحدى هذه الرسائل التي كتبت بعد ثلاثة أيام من هجمات باريس عبرت هذه الأخيرة عن سعادتها واعتزازها بزوجها. كما أوضحت أنها شجعت زوجها على الذهاب وبث الرعب لدى الشعب الفرنسي الذي تلطخت أياديه بالكثير من الدماء، مضيفة أنه طالما يستمر الفرنسيون في الإساءة إلى الإسلام والمسلمين فإنهم سيظلون أهدافا محتملة ليس فقط الشرطة واليهود بل الجميع.
 
كما كتبت في رسالة أخرى قبل هجمات باريس أنها تعيش حياة ترف ولا تدفع إيجارا ولا فواتير كهرباء وماء. وكتبت في رسالة أخرى قبل أسبوع من هجمات باريس قائلة فيها إن فرنسا ودول التحالف بكاملها ستعلم قريبا كيف تكون الحرب على أرضها.
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن