قراءة في الصحف الفرنسية

أوروبا في الفخ التركي وهل يكفي اشتراك المسلمين بالقداديس؟

سمعي
مسلمون يحضرون قداسا تكريما للكاهن جاك هامل بالقرب من باريس 31-07-2016 (أ ف ب)

من الانتخابات الأميركية إلى تركيا... أخبار العالم وجدت طريقها اليوم إلى الصحف الأولى من الجرائد الفرنسية، لكن الأمر لم يغيب الاعتداءات الإرهابية على فرنسا.

إعلان

بين كلينتون وترامب، صراع لا يعرف الرحمة

قبل أقل من مئة يوم على الانتخابات الرئاسية الأميركية، تصدر "الصراع الذي لا يعرف الرحمة بين كلينتون وترامب" المانشيت في "لوفيفارو". "المرشحان يختلفان في كل شيء: الرؤيا السياسية، الاطباع والسيرة الذاتية" تقول الصحيفة، "غير أن ما يجمعهما هو عدم شعبية كليهما، ذلك أن ستين بالمئة من الأميركيين يطلقون أحكاما سلبية عليهما، عدا عن إن كلا من هيلاري كلينتون ودونالد ترامب يواجه معارضة شديدة داخل معسكره" تضيف "لوفيغارو".

هي تتهمه بعدم الكفاءة وهو يتهمها بالاحتيال

"فيليب جيلي" يكتب في افتتاحية الصحيفة: "ترامب وحيد أو شبه وحيد على رأس حزب منقسم ولكن يبدو أن لا شيء سيقف بوجهه، أما هيلاري فهي تحظى بدعم كبير لكنها مرشحة ضعيفة وغير قادرة على إعادة انتاج صورتها" يقول "جيلي", "هي تتهم ترامب بعدم الكفاءة وهو يتهمها بالاحتيال. المرشحان خلقا لبعضهما ولكن لم يتضح بعد" خلصت افتتاحية "لوفيغارو" إذا "ما كانا قد خلقا لصالح أميركا والعالم".

أردوغان لم يعد يخشى شيئا

"ليبراسيون" خصصت الغلاف وملفا كاملا لـ "أوروبا في الفخ التركي" كما عنونت. "الرئيس رجب طيب أردوغان يستمر بحملة تطهير لا سابق لها فيما الاتحاد الأوروبي يشيح بنظره مخافة ان تتخلى أنقره عن الاتفاق الذي يمنع تدفق اللاجئين إلى أوروبا". بهذه الكلمات اختصرت "ليبراسيون" العلاقة التركية الأوروبية. "أردوغان لم يعد يخشى شيئا بعد محاولة الانقلاب التي سمحت له بالحصول على تأييد شبه شامل من قبل شعبه" تقول افتتاحية "ليبراسيون".

الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي لم يعد يعني له شيئا

"أوروبا المتحللة لم تعد بوضع يسمح لها بردعه، خاصة" تضيف كاتبة المقال "الكسندرا شوارتزبربود", خاصة "انه بات يمتلك, منذ الاتفاق المشين" كما قالت "حول اللاجئين في آذار/مارس الماضي، بات يمتلك سلاحا لا يقاوم من أجل ابتزاز أوروبا خاصة أن حلم "الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي لم يعد يعني له شيئا" تقول "ليبراسيون" التي نشرت مقالا عن عودة أردوغان الى أحضان الروس.

بعيدا عن أروربا، قريبا من روسيا

"التقارب مع أكبر و اقوى جيرانه تسارع بوتيرة جعلته يتوجه الى روسيا في اول رحلة له خارج البلاد بعد الانقلاب الفاشل" اشارت كاتبة المقال "هالة قضماني". هذا التقارب داوفعه اقتصادية بالدرجة الأولى، اما سياسيا فإن اتساع الهوة ما بين تركيا وحلفاءها الأطلسيين و الأوروبيين جعلت اردوغان يتوجه إلى الروس."

اصطفاف ديبلوماسي جديد

وقد نقلت ليبراسيون عن "بيرم بالسي" الباحث في معهد العلوم السياسية في باريس، أن أردوغان شعر أن الغرب تخلى عنه بسبب عدم تفهمه لمشكلته مع الأكراد و ولموقفه المنفرد في الأزمة السورية". وقد خلصت كاتبة المقال "هالة قضماني" إلى أن الوضع في سوريا والعراق حيث تدور حروب عدة تشكل التهديد الأكبر لتركيا" هذا الوضع قد يفرض على تركيا اصطفافات ديبلوماسية وعسكرية وسياسية أخرى."

المسلمون يشاركون في القداديس تضامنا

السياسة الخارجية لم تغيب آخر التطورات على الصعيد الفرنسي الداخلي وتحديدا مشاركة عدد من المسلمين في قداديس في جميع أنحاء البلاد للتعبير عن تضامنهم بعد مقتل كاهن ذبحا في اعتداء تبناه تنظيم "الدولة الإسلامية". سيدة محجبة تقف جنبا إلى جنب مع سيدة سافرة في كنيسة مدينة "روان"، الصورة تصدرت غلاف "لوباريزيان" التي تساءلت عما إذا كان هذا التضامن ما بين الديانات سيدوم.

الأخوة في مواجهة العنف

"لاكروا" الكاثوليكية عنونت الغلاف "الأخوة في مواجهة العنف" على خلفية صورة البابا فرنسيس خلال "اليوم العالمي للشباب" الذي نظمه الفاتيكان في فرصوفيا وقد تناولت "لاكروا" في افتتاحيتها التي حملت عنوان "الإسلام في فرنسا" مسألة تمويل الأئمة والمساجد واعتبرت أن على المسلمين الاتفاق على ما يجب أن تكون عليه ديانتهم ورأت في "مشاركتهم بكثافة في القداديس إلى جانب التعبير عن الأخوة تعبيرا عن إرادة اعتماد إسلام مندمج في الجمهورية ويتماشى مع المجتمع التعددي.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم