تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

تساؤلات عن مدى اندماج الفرنسيين من أصول أجنبية

سمعي
( فيسبوك)

في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم تساؤلات عدة حول الهوية وكيفية التصدي للإرهاب .

إعلان

ولادة حس وطني جديد في فرنسا يتوافق مع الحداثة والعولمة

"ما الذي جرى لروح ال 11 من كانون الثاني/يناير" الذي شهد تظاهرات تضامن قل نظيرها في فرنسا بعد أربعة أيام فقط على اغتيال صحافيي شارلي إيبدو. السؤال طرحته صحيفة "ليبراسيون" و خصصت له الغلاف والافتتاحية, التي أشارت إلى "ولادة حس وطني جديد يتوافق مع الحداثة والعولمة".

التهديد الإرهابي مرشح للاستمرار عشر سنوات إضافية

كاتب المقال "لوران جوفران" يقول إن "التهديد الإرهابي لم يختفي وإنه مرشح للاستمرار عشر سنوات إضافية على خلفية النزاعات الطائفية في العالم الإسلامي والانقسامات داخل المجتمع الفرنسي." و فيما خص هذه النقطة بالذات دعا "جوفران" إلى التمييز ما بين "المتطرفين و المسلمين الذين يطمحون في غالبيتهم للعيش بسلام في فرنسا."

نجاحات و إخفاقات في اندماج الفرنسيين من أصول أجنبية

و لكن ماذا عن اندماج الفرنسيين من أصول أجنبية؟ الصحف كلها نشرت الخطوط العريضة لدراسة تبين "النجاحات والإخفاقات" في هذا المجال كما عنونت مانشيت "لوموند". الدراسة أجراها المعهد الوطني للإحصاء و الدراسات الاقتصادية Insee وشملت 22 ألف فرنسي من أصول أجنبية قال %93 منهم إنهم يشعرون بأنهم فرنسيون إلا أن %50 من المتحدرين من أصول افريقية أشاروا إلى انه لا ينظر إليهم على أنهم فرنسيون. وشكا %44 من الفرنسيين المولودين لدى عائلات مهاجرة من التعرض و لو مرة في حياتهم للتمييز. وتظهر الدراسة أن الجيل الثاني اقل نجاحا من الأهل على الصعيد المهني بالرغم من اندماجه لغويا و اجتماعيا وأن نسبة الإناث الناجحات مهنيا اكبر من نسبة الذكور.

1800 مسجد فرنسي يفتح أبوابه أمام الزوار

مساجد فرنسا تفتح اليوم وغدا أبوابها أمام الزوار الراغبين بالتعرف على الدين الإسلامي. "لوباريزيان" أفردت حيزا هاما للموضوع. المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية اتخذ هذه المبادرة بعد موجة الاعتداءات الأخيرة وقرر تخصيص يومين من اجل "تسليط الأضواء على الوجه الحقيقي للإسلام" كما قال. "لوباريزيان" نشرت في هذه المناسبة مقالا يجيب على الأسئلة الأكثر تداولا عن الإسلام و قالت إن 1800 مسجد فرنسي سوف يستقبل الزوار على أن يخصص يوم كل عام من اجل تكرار التجربة.

المجاعة ما زالت تفتك بأهالي مضايا في سوريا

حرائق الشرق و مآسيه لم تغب اليوم أيضا عن الصحف الفرنسية. معاناة مدينة مضايا السورية المحاصرة منذ ستة أشهر من قبل قوات الاسد والمجاعة التي تفتك بأهاليها احتلت حيزا هاما من "لوباريزيان". وقد نشرت الصحيفة في هذه المناسبة حديثا مع الباحث حسني عبيدي الذي اعتبر أن "المأساة مرشحة للتفاقم في ظل غياب الحل السياسي والضغوطات الفاعلة على النظام".

داعش يسعى لجعل ليبيا قاعدته الخلفية

"لوموند" نشرت مقالا عن الاعتداءات الدامية في ليبيا, وأشارت إلى أن تنظيم "الدولة الإسلامية" يريد أن يجعل من هذه البلاد "قاعدته الخلفية و ذلك منذ تكثيف ضربات التحالف الدولي على عاصمته المزعومة في مدينة الرقة السورية". و تساءل كاتب المقال "فريديريك بوبان" ما إذا كانت "صدمة الهجوم الإرهابي المزدوج على زليتان ومنطقة الهلال النفطي سوف تسهم بإطلاق مخطط حقيقي ضد "داعش" في ليبيا" الغارقة في انقساماتها الداخلية. ودوما في "لوموند" كتب "بانجامان بارت" عن استمرار التصعيد في اليمن الواقع "فريسة النزاع السعودي الإيراني".

اروامكو الأولى في حال المضي قدما بالتخصيص الجزئي؟

و من اللافت في صحف اليوم التعليقات على تأكيد شركة "ارامكو" النفطية المملوكة من الدولة السعودية طرح جزء من أسهمها للاكتتاب العام. "لوموند" خصصت الصفحة الأولى للموضوع واعتبرت أن التخصيص الجزئي سوف يجعل من ارامكو أكبر شركة متداولة بعد آبل المعلوماتية.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن