تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

توسع نفوذ تنظيم "داعش" في ليبيا يقلق الغرب

سمعي
انفجار في منطقة السدر النفطية، ليبيا (06-01-2016) (رويترز)

في هذه الجولة عبر الصحف الفرنسية نتوقف عند انتشار نفوذ تنظيم "داعش" في ليبيا وعند الدور الصيني في محادثات السلام بين كابول وطالبان...وفي الشأن الفرنسي، اهتمّت هذه الصحف بالاعتداء على مُدرّس يهودي في مدينة مرسيليا.

إعلان

 

تحت عنوان: "ليبيا ارضُ فتح جديدة بالنسبة للخليفة" كتبت صحيفة "لوباريزيان" قائلة: على بُعد أميال بحرية من السواحل الايطالية يستغلّ تنظيم الدولة الإسلامية الفوضى السائدة في ليبيا لتوسيع سيطرته، ما يثير قلقا كبيرا للاستخبارات الغربية.
 
وتنقُل الصحيفة صورة قاتمة عن الوضع في هذا البلد مشيرة إلى أنّ رجالا مُلثّمين من الشرطة الإسلامية يقومون بدورات في الشوارع الليبية والى نقاط تفتيش عديدة يُقيمها مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية.
 
وتُتابع اليومية الفرنسية أن هذه المشاهد التي تُقلق الاستخبارات الغربية لا تدور لا في سوريا ولا في العراق، وإنما مسرحها الآن الأراضي الليبية. فقد أصبحت هذه المشاهد جزءا من الحياة اليومية في ليبيا..ليبيا التي وصفتها "لوباريزيان" بجنّة عدن جديدة بالنسبة لداعش.
 
وبعد سيطرة "داعش" على مناطق واسعة في سوريا والعراق- تضيف اليومية الفرنسية-ها هي أقدام مقاتلي التنظيم المتطرف تطأ ارض ليبيا الشاسعة والممزقة بسبب صراعات قبلية منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011.
 
عددٌ كبير من الجهاديين الأوروبيين التحقوا ب"داعش" في ليبيا منذُ الصيف الماضي، بحسب لوباريزيان، وبين هؤلاء عدد من الفرنسيين. وفي هذا الإطار تشير الصحيفة إلى انه تم تفكيك خليّة تسفير للجهاديين الفرنسيين إلى ليبيا قبل شهرين.
 
أمام هذه الكارثة على أبواب أوروبا، ترى الصحيفة أن الغرب مقتنع بأنه يجب التحرك بسرعة ضد التهديد المتنامي ل"داعش" في ليبيا خاصة وأن التنظيم يضم في صفوفه 3000 مقاتل ويُواصل الاستقطاب والانتشار في هذا البلد من دون مقاومة تُذكر، مشيرة إلى أن أجهزة الاستخبارات الغربية تُراقب الوضع عن قُرب، ولكنّ أي تحرك دولي يبقى مكبلا في ظل غياب أي تفويض أممي للتدخل في هذا البلد.
 
 
السلام في أفغانستان يمُر عبر الصين
في موقع آخر، تناولت صحيفة "لوفيغارو" الدور الصيني في محادثات السلام الأفغانية مُعتبرة أن بكين فرضت نفسها على مدى سنوات كلاعبٍ رئيسي لإحياء الحوار بين كابول وطالبان.
 
وتعترفُ الصحيفة أن السلام لا يزال حُلما حتى لا نقول سرابا، في وقت أجرت وفود من أفغانستان وباكستان والصين والولايات المتحدة محادثات أمس الاثنين بهدف إعادة إحياء عملية السلام المعلّقة في أفغانستان وإنهاء العنف المستمر منذ قرابة 15 عاماً مع اشتداد حدة المعارك مع مسلحي حركة طالبان.
 
ولكن الاجتماع الرباعي الذي احتضنته العاصمة الباكستانية إسلام آباد ، تقول الصحيفة، لم يُفلح في ضمّ طالبان حيث رفض المتمردون الانضمام إلى ممثلي باكستان وأفغانستان والصين والولايات المتحدة.
 
وتُشير "لوفيغارو" إلى ان الحركة التي أطيح بها من السلطة عام 2001  ما زالت منقسمة بشأن المشاركة في المحادثات، وأن
جهود السلام تعثرت العام الماضي بعد أن أعلنت طالبان أن مؤسسها الملا عمر توفي منذ عامين، ما أشاع الفوضى داخلها واقتتالا داخليا.
 
اعتداءٌ على مدرّس يهودي في مرسيليا
وفي الشأن الفرنسي، ركزت الصحف الفرنسية على تعرّضُ مدرّس يهودي لهجوم "معاد للسامية" أمس الاثنين في مرسيليا بجنوب شرق فرنسا على يد فتى تركي من أصل كُردي مسلح  اعترف انه قامبعمله "باسم الله" وتنظيم الدولة الإسلامية. صحيفة "لوفيغارو" أشارت إلى أن شُعبة مكافحة الإرهاب في نيابة باريس تتابع هذه القضية.
 
 صحيفة "ليبراسيون" توقفت بدورها عند هذا الهجوم مشيرة إلى أنه يأتي فيما لا تزالفرنسا تحت وقع الصدمة جراء سلسلة الهجمات الجهادية التي شهدتها البلاد في العام المنصرم 2015.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن