قراءة في الصحف الفرنسية

الصحافة الفرنسية: خمس سنوات على الربيع العربي

سمعي
( فيسبوك)

خمس سنوات على الربيع العربي: الصحف الفرنسية تتوقف عند هذه الذكرى. وفي الشأن الفرنسي تخصص هذه الصحف حيزا هاما لوضع اليهود في فرنسا ومعادة السامية.

إعلان

صحيفة "لوفيغارو" خصصت "الأولى" لذكرى الربيع العربي معنونة : "بعد خمس سنوات، كارثة ثورات الربيع العربي" مشيرة إلى أن تونس ومصر وسوريا وليبيا واليمن والبحرين غالبا ما تلاشت فيها أحلام الديمقراطية التي حملتها ثورات شعبية. وساد العنف فيها مخلّفا تأثيرات تشكل خطرا حتى على أوروبا.

وتقول اليومية الفرنسية إن سقوط الرئيس التونسي زين العابدين بن علي في 14 من كانون الثاني يناير 2011، أطلق في العالم العربي رياح الثورة والأمل... ولكن بعد خمس سنوات حلّت الفوضى محل أحلام الديمقراطية في معظم بلدان الربيع العربي، ففي سوريا- تضيف "لوفيغارو" – تحولت الاحتجاجات السلمية إلى حرب شاملة خلفت 250 ألف قتيل وزُرع فيها سرطان الدولة الإسلامية وهذا التنظيم الإرهابي أصبح يهدد الآن ليبيا.

وعن حال دول الربيع العربي الأخرى تقول الصحيفة: اليمن هو أيضا في حالة حرب، وفي مصر استعاد الجيش السلطة أما تونس ولو Hنها استطاعت عبور المرحلة الانتقالية ببعض النجاحات، إلا أن خطر الإرهاب يتهددها.

وفي تعليق لجورج مالبرينو المتخصص في قضايا العالم العربي، تخلُص "لوفيغارو" إلى أن شعوب بلدان الربيع العربي، ومن دون أن تتخلى عن حلم حياة أفضل أصبحت تطمح خاصة إلى الاستقرار على حساب مزيد من الحرية.

الديمقراطية الشابة في تونس تبدو في مُنتهى الهشاشة

صحيفة "لوزيكو" توقفت هي الأخرى مطوّلا عند ذكرى الربيع العربي مُعتبرة أنه قبل خمس سنوات أحيا الربيع العربي آمالا كبيرة ولكنه أشاع الفوضى أيضا. وتتساءل اليومية الاقتصادية: "هل هي العودة إلى المربّع الأول؟" مشيرة إلى الحروب الأهلية التي تعصف بثلاثة بلدان من الربيع العربي هي سوريا واليمن وليبيا.

وعن تونس تقول الصحيفة إن صيحات "ديغاج" بالفرنسية ومعناها "إرحل" بالعربية التي خرجت من أفواه آلاف التونسيين في شارع الحبيب بورقيبة والإضرابات والمظاهرات التي شلت البلاد لأسبوعين دفعت بالفعل الديكتاتور بن علي إلى الرحيل بفضل دعم حاسم أيضا من الجيش، في مثل هذا اليوم قبل خمس سنوات.

وتتابع صحيفة "لوزيكو" أن شرارة الربيع العربي سرعان ما انتقلت من تونس إلى ليبيا ومصر وسوريا واليمن والبحرين. ولكن اليومية تركز على تونس حيث أجرت موفدتها مارلين ديما تحقيقا عن التحول الديمقراطي في هذا البلد واصفة إياه بالصعب والمحفوف بالمخاطر والتحديات.

كما تشير هذه اليومية إلى تداعيات ثورات الربيع العربي على أوروبا والعالم الغربي وخاصة موجة المهاجرين الكثيفة إلى بلدان أوروبا والقادمين أساسا من سوريا.

يهود فرنسا ما بين الاعتداءات ومعادة السامية

صحيفة "ليبيراسيون" تخصص ملفا كاملا عن وضع اليهود في فرنسا والجدل الدائر هذه الأيام في أعقاب الهجوم على مدرس يهودي كان يرتدي قلنسوة في مرسيليا, جدل بين رغبة اليهود في الاحتفاظ برموز هويتهم والمخاطر الأمنية التي يمكن أن يتعرضوا لها. وتتساءل الصحيفة هل أن اليهود في فرنسا أصبحوا مجبرين على عدم إبراز رموزهم الدينية؟

اليومية الفرنسية تشير إلى أنّ هجوم مرسيليا هو الثالث على اليهود خلال الأشهر الأخيرة في هذه المدينة، حيث يعيش ثاني أكبر عدد من اليهود في فرنسا بعد العاصمة باريس.

وتتابع اليومية الفرنسية أنّ حالة الخوف من الاعتداءات ومعادة السامية دفع العديد من اليهود في فرنسا إلى الرحيل إلى إسرائيل ولكن موجة التعاطف معم اثر الاعتداء الإرهابي في يناير 2015 على متجر "ايبر كاشير" عزّز إصرارهم على البقاء في فرنسا.

بدورها صحيفة "لوباريزيان" أشارت إلى أن أحداث معادة السامية في فرنسا في السنوات الأخيرة دفعت إلى اكبر موجة هجرة لليهود منذ 1948.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن