تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

هل يقضي "شتاء العرب" على القيم الديمقراطية في أوروبا؟

سمعي
فيسبوك

من أبرز المواضيع الواردة في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم: قوانين مكافحة الإرهاب في فرنسا، الاعتداءات على النساء في مدينة كولونيا الألمانية والذكرى الخامسة للربيع العربي.

إعلان

"الشتاء العربي" على وشك الإطاحة بدول الشرق الأوسط برمتها

 

لا بل إنه "الشتاء العربي" كما عنونت "ليبراسيون" العدد الخاص الذي أصدرته بهذه المناسبة والذي رسم صورة قاتمة عن الوضع بعد مضي خمس سنوات على انطلاقة الشرارة الأولى للانتفاضات العربية. "دروب التاريخ لا تعتمد خطا مستقيما" يقول "مارك سيمو" أحد كتاب "ليبراسيون" في معرض حديثه عن الفوضى العارمة التي قد تطيح بدول الشرق الأوسط برمتها.

 

المجتمعات العربية بدأت تتحرك ولا عودة إلى الوراء

 

"ثمة من يتحسر على الرجال الأقوياء وأنظمتهم ويرى فيهم رادعا أمام صعود الإسلام المتطرف" يضيف "سيمو" الذي يعتبر على العكس "أن التيارات المتشددة يغذيها القمع والديكتاتوريات."

"المجتمعات العربية بدأت تتحرك، المسيرة طويلة، لكن لا عودة إلى الوراء" يكتب "سيمو" وقد أشار بالمقابل إلى "اتجاه الشيعة والأكراد وهم من المجموعات التي دفعت ثمن تفتيت الإمبراطورية العثمانية إلى اتجاههم نحو سياسة التعويض عن خسارتهم التاريخية المتمثلة بحدود اتفاقية سايكس - بيكو".

 

خيبة أمل في تونس واستئثار في مصر ودوما حالة خاصة؟

 

ويتضمن العدد الخاص ل "ليبراسيون" تحقيقات من معظم دول "الربيع" أو "الشتاء العربي" كما أشارت الصحيفة. و قد كتبت "ليبراسيون" من تونس عن "خيبة أمل" الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي الذين ساهمت أعمالهم بإسقاط نظام بن علي.

وفي مقالها عن مصر تناولت الصحيفة ساحة التحرير ومحاولة تدجين هذا المكان الذي انطلقت منه الثورة وقالت إن "الرئيس السيسي يريد أن يستأثر بالساحة-الرمز من خلال تغيير معالمها".

 

حس ثوري ما زال حيا

 

أما فيما يتعلق بسوريا، فقد اختارت "ليبراسيون" أن تسلط الضوء على "دوما" التي تعد حالة خاصة وقد رأت أن "الثورة لم تخبو في هذه المدينة بالرغم من استمرار الحصار عليها ومن مزاحمتها من قبل ميليشيا "جيش الإسلام"". الصحيفة نشرت أيضا مقالا عن الفوضى في ليبيا ونقلت عن "ستيفان لاكروا"، الأستاذ في معهد العلوم السياسية في باريس قوله إن "الحركات التي هزت العالم العربي عام 2011 فشلت في إرساء التغيير السياسي وفتحت المجال أمام التطرف الإسلامي إلا أنها ساهمت بخلق حس ثوري ما زال حيا" بحسب "لاكروا".

 

اعتداءات كولونيا قلبت جميع المعايير في ألمانيا

 

"لوفيغارو" ألقت الضوء على الاعتداءات الجنسية التي "قلبت جميع المعايير" في مدينة كولونيا الألمانية ليلة رأس السنة.

الصحيفة خصصت المانشيت والافتتاحية لهذا الموضوع الذي جسد "نهاية الأوهام، الأوهام التي ولدتها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل" يقول كاتب المقال "فييليب جيلي" والتي "اضطرها الواقع للتخلي عنها".

 

تسامح أوروبي مفرط تجاه الإسلام

 

"لوموند" من جهتها تناولت اللغط الذي أثاره الكاتب الهولندي من أصول مغربية "حفيظ بوعزة" الذي دان "التسامح الأوروبي المفرط" حسبما قال تجاه الإسلام واعتبر أن "من لامس عن قريب أو بعيد الذكورية المريضة التي يعاني منها الرجل العربي لا يمكنه أن يتعجب من الاعتداءات الجنسية التي جرت في كولونيا."

 

القضاء قلق من تنحيته جانبا في فرنسا

 

"لوموند" خصصت المانشيت وملفا كاملا لتحفظات القضاة على مشروع قانون مكافحة الإرهاب في فرنسا. "القضاء قلق من تنحيته جانبا" عنونت مانشيت "لوموند" التي تناولت الصرخة التي أطلقها اثنان من كبار قضاة فرنسا وهما رئيس محكمة النقض "برتران لوفيل" والمدعي العام "جان - كلود ماران" اللذان تساءلا عن الأسباب التي دعت مشروع قانون مكافحة الإرهاب إلى "الحد من صلاحيات السلطة القضائية لصالح إطلاق يد الشرطة" في مجالي التوقيفات والمداهمات.

 

التعديل الدستوري بات على المحك

 

الصحيفة تساءلت أيضا عن مصير التعديل الدستوري الذي سوف يطرح للتصويت على مجلسي الشيوخ و النواب و من ثم على المجلسين مجتمعين. و يواجه هذا التعديل عوائق كثيرة ليس اقلها مسألة نزع الجنسية الفرنسية عن المدانين بالإرهاب ممن لديهم جنسية ثانية ما قد يؤخر لا بل يلغي اعتماد التعديل وهو ما ألمح إليه رئيس مجلس الشيوخ "جيرار لارشيه" ب "شيء من الخبث" تقول "لوموند".

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.