تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

السعودية تهز العالم والسيسي على خطى الفراعنة الثلاثة

سمعي
فيسبوك

ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز تصدر غلاف مجلة " لوبوان" الفرنسية، حيث خصصت المجلة ملفا كبيرا عن السعودية تحت عنوان: "العربية السعودية البلد الذي يهز العالم والصديق الذي يخفي خلفه قوة الهشاشة".

إعلان

"المملكة الأكثر غموضا"

أوضحت المجلة في الملف أن السعودية هي الحليف الرئيسي لفرنسا في منطقة الشرق الأوسط، إلا أنها وصفتها بالمملكة الأكثر غموضا بحكم علاقتها غير الواضحة بالجهاديين. كما اعتبرت المجلة أن النفط يعتبر سلاحا ذو حدين بالنسبة لها، فهو نقطة قوتها وضعفها في آن واحد.

بالإضافة إلى ذلك فإنها تقوم بإشعال فتيل الحرب في المنطقة كما حدث في اليمن، ناهيك عن تأجيجها للصراع بين الشيعة والسنة في العالم الإسلامي، في وقت أصبحت فيه إيران مقبولة لدى الغرب، بعد التوقيع على الاتفاق النووي. إلى جانب كل ذلك اعتبرت "لوبوان" أن الإعدامات التي لا تزال السعودية تنفذها تعود لعصور غابرة، موضحة أنه على الرغم من كل ذلك فإنه ثمة تغيرات في المجتمع السعودي، وإن كانت تسير بخطوات جد بطئيه.

"النموذج السعودي لم يعد قابلا للحياة"

وضمن هذا التحقيق أجرت "لوبوان" حوار مع الباحث الأمريكي الكبير توماس ليبمان، المتخصص في الشأن السعودي، الذي رأى أن "النموذج السعودي لم قابلا للحياة"، مشيرا إلى أن "هوس السعودية بإيران قادها إلى اتخاذ قرارات خاطئة خاصة تدخلها في اليمن"، على حد تعبيره. وتابع الأخير القول إن "الحرب الباردة القائمة بين طهران والرياض، هي بالدرجة الأولى سياسية، قبل أن تكون طائفية، وبأن الهدف منها هو بسط النفوذ في منطقة"

"لوبوان" نشرت أيضا ضمن هذا الملف ، نشرت "بروفايلا" أو " بورتريها" صحفيا عن الأمير محمد بن سلمان ولي ولي عهد السعودية وزير دفاعها، وقد وصفته بالرجل القوي حاليا في البلاد، والذي يمسك بالدفاع و البترول. كما أوضحت المجلة أن أي محاور يجب عليه أن يمر عبره لمقابلة والده الملك سلمان.

وقد تحدثت أيضا "لوبوان" في هذا الملف عما قالت إنه تصدير الوهابية إلى مساجد فرنسا وطرقها لأبواب بعض البلدان على غرار مالي في شمال إفريقيا.

"حزب الله الخاسر الأكبر في النزاع السوري"

قالت المجلة إن حزب الله يشهد منذ تدخله في سوريا تغيرا في موقعه داخل في لبنان ومنطقة شرق الأوسط ، حيث خسر العديد من حلفائه على غرار حركة حماس، الذين لم يعودوا يرون فيه نموذجا للمقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي. وتبعت المجلة التوضيح أن 50 في المائة من اللبنانيين يرون أن تدخل الحزب في سوريا كانت له تأثيرات سلبية على العلاقات بين الطوائف اللبنانية وساهم في تعميق الشعور الطائفي على حساب الانتماء الوطني.

السيسي "الفرعون الرابع"

مجلة " جون أفريك " الأسبوعية فقد نشرت تقريرا تحت عنوان "السيسي والفراعنة الثلاثة، في إشارة إلى عبد الناصر و السادات مبارك"

وقالت المجلة أن كلا من الرؤساء الأربعة وصل إلى السلطة بشعار القطيعة مع الماضي وبناء مصر جديدة، لكن نفس الأخطاء تكررت. فجمال عبد الناصر كان يعتبر أن الحرية مسالة ثانوية، وعلى خطاه سار عبد الفتاح السيسي، عندما أفصح عن نواياه عند ترشحه للرئاسة عام 2104 ، بقوله إن مصر لن تكون جاهزة للديمقراطية قبل 20 عاما.

ومضت المجلة إلى التوضيح أن أنور السادات هو الآخر، فسح في بداية حكمه المجال للحرية وسمح للإخوان بمارسة نشاطهم السياسي، إلا أنه انقلب عليهم في أواخر السبعينيات، وقام بقمعهم وتعذيبهم وزج بهم في السجون.

وعلى خطى السادات سار مبارك الذي استهل حكمه بتحرير السجناء السياسيين وسمح للإخوان بدخول البرلمان، غير أن حادثة التفجير الشهيرة في الأقصر بالإضافة إلى أحداث 11 من سبتمبر في الولايات المتحدة ، شكلتا ذريعة لنظامه لعودة القمع ضد كل التيارات الإسلامية.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.