تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

أهل سيناء بين القمع والإرهاب..ومخيم كاليه للاجئين على وشك الانهيار

سمعي
دورية للجيش المصري في سيناء 04-11-2014 ( فرانس24)

تطرقت الصحف الفرنسية اليوم إلى مواضيع متفرقة بدءاً بالأوضاع في محافظة سيناء بمصر التي تعاني من الإرهاب من جهة ومن القمع من جهة ثانية، وفي فرنسا الدعوة إلى إضراب عام اليوم في 26 يناير للموظفين الحكوميين وسائقي سيارات الأجرة بهدف زيادة الأجور وتحسين الأوضاع المعيشية، كما تناولت الصحف معاناة أهل غزة في الصراع بين حماس والسلطة الفلسطينية، والتوتر في مخيم كاليه للاجئين شمال فرنسا.

إعلان

 

صحيفة لوموند  تعنون: سيناء المصرية بين نيران الجيش والجهاديين.
تقول "إيلان صالون" في مقالها إن القمع العشوائي الذي تقوم به الحكومة المصرية للقضاء على فرع تنظيم الدولة الإسلامية في سيناء المصرية أدى إلى الفشل.
 
بعد عامين ونصف من مكافحة السلطات المصرية للإرهاب، يشكو عديد المصريين من فشل قوات الأمن المصرية في مهمتها في محاربة هذا التنظيم، وتضيف الكاتبة أن أغلبية سكان شبه الجزيرة المصرية هم من البدو وهي فئة مهمشة منذ عشرات السنين ويعاني هؤلاء من هجمات إرهابية منذ تسعينيات القرن الماضي.
 
وذكرت الكاتبة في مقالها أن أكثر من ثلاثة آلاف وست مئة شخص قتلوا في سيناء بين عامي 2013 و 2015 بينهم مدنيين وجهاديين وعناصر من الأمن والجيش المصري، الأمر الذي أدى بالحكومة المصرية، تضيف إيلان صالون، الى مراجعة استراتيجيتها ضد تنظيم الدولة الإسلامية في شبه جزيرة سيناء تفاديا للمزيد من الأضرار في صفوف الميادين.
 
وفي صحيفة "لوفيغارو" نقرأ : في فرنسا الموظفون الحكوميون وسائقو سيارات الأجرة ومراقبو حركة الطيران يحتشدون اليوم لإضراب عام.
بحسب جريدة لوفيغارو، إن النقابات الفرنسية دعت الموظفين الحكوميين من الأساتذة والعاملين في المستشفيات وغيرها، إضافة إلى سائقي سيارات الأجرة، ومراقبي حركة الطيران الجوية، إلى تعبئة قوية من أجل القيام بإضراب عام على المستوى الوطني.
 
هذا الإضراب، تقول الصحيفة، يهدف إلى زيادة الأجور من أجل قوة شرائية أفضل ويأتي كتنديد بقانون تجميد أجور الخدمة العمومية. ومن هنا، تضيف الصحيفة، أن ما لا يقل عن عشرين في المائة من الرحلات الجوية ألغيت اليوم كما ستشهد المطارات الفرنسية إضراب سبعين في المائة من موظفيها.
 
أما صحيفة "ليبراسيون" فتتطرق للوضع في غزة معنونة: حركة حماس لم تف بوعودها.
خصصت صحيفة ليبراسيون ملفا كاملا لحركة حماس وانجازاتها في قطاع غزة، حيث ترى الصحيفة أنه وبعد عشر سنوات من تسلم الحركة الإسلامية مقاليد السلطة في القطاع، اتسعت الفجوة الاجتماعية بين حماس وسكان غزة الذين يعانون من الصراع على السلطة بين حماس والسلطة الفلسطينية.
 
وتواصل الصحيفة أن حماس المنتخبة تعمل باستقلالية في القطاع ولكنها تقوم بانتظام بمساءلة السلطة الفلسطينية.وهذا ما أدى، بحسب الصحيفة، إلى تشتت القوى الفلسطينية فهناك جهتان مسؤولتان تتنازعان بين الضفة والقطاع.
 
تضيف ليبراسيون أن النظام القضائي غير موحد في غزة ونفس الأمر نجده في إدارة المصالح العمومية وقطاع الضرائب والصحة والتعليم. وترى الصحيفة أن عدم تحقيق المصالحة أمر راسخ في ذهن الجميع.
 
وفي شهادة أدلت بها إحدى الشابات للصحيفة وتدعى ولاء، فهي تعتبر أن فرض ضرائب جديدة على المواد الغذائية يجعل سكان غزة غير قادرين على تلبية احتياجاتهم اليومية، فبسبب هذه الضرائب التي تفرضها حركة حماس على السلع، تقول ولاء، تعاني العائلات من انخفاض القدرة الشرائية إذ وصل سعر الطماطم مثلا إلى يورو وثمانين سنتيما ونفس الشيء مفروض على الصحة والتعليم والسفر.
 
 
في لوفيغارو: مخيم كاليه للاجئين على وشك الانهيار
نقرأ في مقال لجون مارك لوكلار في لوفيغارو أن التوتر بلغ أقصاه في مخيم كاليه للاجئين والمهاجرين غير الشرعيين. فبالرغم من الجهود والمساعدات التي تقدمها الحكومة الفرنسية والمنظمات غير الحكومية، إلا أن الآلاف من المهاجرين يعانون باستمرار. والسلطات تحاول عبثا تقليل حجم الكارثة التي تتكون أساسا من تدفق المئات من المهاجرين من دول شرق إفريقيا فروا من بلدانهم لأسباب اقتصادية، ويرفض هؤلاء عرض باريس تسوية وضع إقامتهم لأن هدفهم هو الالتحاق ببريطانيا. 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن