تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

روحاني يزور باريس.. والاستخبارات الجزائرية تحت الوصاية

سمعي
الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ونظيره الإيراني حسن روحاني (فرانس24)

اهتمت الصحف الفرنسية اليوم بزيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني الى باريس وخصصت العشرات من مقالاتها للحديث عن العلاقات الفرنسية الايرانية ومستقبل النشاط الاقتصادي والدبلوماسي والثقافي بين الجمهورية الإسلامية ودول الإتحاد الأوروبي بعد رفع العقوبات على إيران.

إعلان

 

صحيفة ليبراسيون عنونت صفحتها الأولى: روحاني يلعب دور حارس التحديث.
قالت ليبراسيون إن كبار المسؤولين الفرنسيين الذين سيلتقون روحاني سيحاولون إقناعه الالتزام بالإصلاحات السياسية في بلاده والإفراج عن المعتقلين السياسيين، كما سيناقش الطرفان مشاريع استثمار فرنسية في إيران خاصة في مجال النقل وتصفية المياه والطاقة.
إيران التي تسعى إلى تحديث هذه المجالات وتطويرها، تقول الصحيفة، جعلت الشركات الفرنسية مثل ايرباص وتوتال وفيوليا ورونو تتنافس من أجل الفوز بصفقات ومشاريع في الجمهورية الإسلامية.
 
 
زيارة من أجل تجديد العلاقات السياسية والاقتصادية
نقرأ في صحيفة لوموند مقالا بقلم غازال غولشيري إن الرئيس الإيراني بوجهه المستدير ولحيته الكثيفة يزور باريس اليوم على أمل الاستفادة من رفع العقوبات التي كانت مفروضة على بلاده.
 
روحاني الذي سيلتقي الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ورئيس الوزراء مانويل فالس في قصر الإليزيه سيوقع على اتفاقيات مختلفة في المجال الصناعي بين البلدين.
 
تضيف الصحيفة أنه وبعد سنوات من الحصار والعقوبات على طهران تحتاج اليوم البنية التحتية في هذا البلد إلى الاستثمار الأجنبي المباشر، كما أن شهية الإيرانيين للاستهلاك انفتحت مع عصر التكنولوجيا. فالاستثمارات الأجنبية المباشرة ستصل إلى 3.7 مليار دولار في عام 2017 في مجال النفط والغاز والصناعات الثقيلة.
 
وتذكر لوموند أن الفرنسيين طالما تخوفوا من الاستثمار في إيران إذ سبقتهم إلى ذلك المانيا والإمارات العربية المتحدة والصين وكوريا الجنوبية وروسيا وتركيا.
 
 
الرئيس الإيراني في باريس: عقود استثمار كدليل على المصالحة
بهذا العنوان افتتحت لوفيغارو صفحتها الرئيسية، حيث كتبت ايزابيل لاسار أن الرئيس الإيراني يزور باريس من أجل تحسين العلاقات الدبلوماسية خاصة أن فرنسا وإيران لديهما مواقف معاكسة حول الأزمة السورية تحديدا حول مصير الرئيس السوري بشار الأسد.
 
وبذلك يكون ملف الأزمة السورية، تقول لوفيغارو، من أهم الملفات التي ستوضع على طاولة المحادثات بين هولاند وروحاني، مضيفة أن الرغبة في تحسين العلاقات بين باريس وطهران لا تستند فقط على المصالح الاقتصادية، ففرنسا التي تربطها علاقات قوية بالمملكة العربية السعودية تأمل في لعب دور في صنع السلام بين الرياض وطهران بعد أن قطعت السعودية وإيران العلاقات الدبلوماسية مؤخرا.
 
الحرب على تنظيم داعش تقول الكاتبة من الملفات التي تنتظر روحاني وهولاند، فطهران تعد من القوى الإقليمية في الشرق الاوسط التي يمكنها محاربة تنظيم داعش.
 
 
في الجزائر الاستخبارات العسكرية تحت الوصاية
في صحيفة لوموند كتبت شارلوت بوزوني أن حل جهاز الاستخبارات في الجزائر وضمه إلى أمن الرئاسة، إن دل على شيء فهو يشير إلى محاولة السلطات التأقلم مع الوضع الذي تعيش فيه الجزائر بعد معركتها مع الإرهاب في التسعينات.
 
فضم جهاز الاستخبارات إلى حضن الرئاسة، تقول الكاتبة، هي عملية تجميلية لهذا الجهاز الذي أريد له أن ينسلخ عن الجيش ويحمل صفة مدنية أكثر منها عسكرية.
 
وتذكر بوزوني أن جهاز الاستخبارات في الجزائر أو ما يعرف ب "الدي ار اس" كان قد ولد من رحم الأمن العسكري عام 1990 من أجل مكافحة الإرهاب، الامن العسكري الذي نشأ خلال الثورة التحريرية في خمسينات القرن الماضي، تختم الكاتبة مقالها.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.