تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

خبر استقالة وزيرة العدل الفرنسية يطغى على صحف فرنسا

سمعي
وزيرة العدل الفرنسية كريستيان توبيرا (رويترز)

طغى خبر استقالة وزيرة العدل الفرنسية كريستيان توبيرا على مقالات وملفات الصحافة الفرنسية. كريسيان توبيرا قدمت استقالتها من حكومة مانويل فالس على خلفية معارضتها لقانون اسقاط الجنسية.

إعلان

 

لوموند عنونت رحيل توبيرا يقوي فريق مانويل فالس
تقول الصحيفة إن استقالة وزيرة العدل الفرنسية كانت متوقعة مرات عديدة ولكن الافصاح عنها يوم أمس كان مفاجأة للجميع .كريستيان توبيرا قررت الانسحاب من الحكومة اليسارية في اليوم الذي يقدم فيه قانون إسقاط الجنسية على نواب الجمعية العامة.
 
وتتساءل الصحيفة إن كانت استقالة وزيرة العدل السابقة في محلها غذ أن توبيرا عاشت أزمات مختلفة داخل الحكومات التي تعاقبت عليها منذ تولي فرانسوا هولاند مقاليد الحكم في البلاد.فالوزيرة السابقة لم تكن متفقة مع كل القوانين التي عدلت في عهد هولند و طالما اختلفت مع رئيس الوزراء مانويل فالس .
 
كريستيان توبيرا غردت على تويتر أحيانا الرحيل هو نوع من أنواع المقاومة، ولكن الظاهر أن المستفيد الأكبر من استقالة توبيرا هو رئيس الوزراء مانويل فالس.
 
 
أما صحيفة لوفيغارو فعلقت على نفس الموضوع بالقول إن استقالة وزيرة العدل الفرنسية يعقد استراتيجية الرئيس هولاند قبل انتخابات 2017.
 
هذا الخبر الذي تداولته الصحف الفرنسية بمختلف اتجاهاتها لم يغيب خبر زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى باريس، ولوموند عنونت مرحبا بك في أوروبا سيد روحاني.
 
نقرأ هذا العنوان في افتتاحية لوموند ونقرأ فيها أن فرنسا ودول الاتحاد الأوروبي يرغبون في تطوير العلاقات الاقتصادية مع الجمهورية الإسلامية. فإيران أصبحت الدولة المستقبلية في الشرق الأوسط التي يمكن للأوروبيين التعامل معها في قضايا المنطقة مثل الأزمة السورية والعلاقات مع المملكة العربية السعودية.
 
روحاني الذي توصل إلى حل سلمي مع الدول الكبرى في ملف النووي الإيراني أخرج ايران من قوقعتها المنغلقة للانفتاح على العالم.
 
 
جمورية حسن روحاني فرصة ذهبية لفرنسا
نقرأ في لوموند أيضا مقالا يتحدث عن العلاقات السيئة التي جمعت فرنسا وايران منذ عام 1979 وتخوف الحكومات الفرنسية خلال هذه السنوات من التقرب من طهران.
 
ولكن، تقول الصحيفة، اليوم لاحظ العالم أن إيران مستقرة على جبهة محاربة التنظيمات الجهادية التي أصبحت تهدد أغلب دول العالم، ومن هنا على فرنسا أن توطد علاقاتها الدبلوماسية وتعاونها في مختلف المجالات مع إيران التي يمكن أن تلعب دورا مهما في مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية وبقية الجماعات الإرهابية في الشرق الأوسط.
 
فإيران يمكن ان تكون حليفا موثوقا به من طرف الأوروبيين في مكافحة الإرهاب، تختم الصحيفة مقالها.
 
 
1800 من المظليين الأمريكيين يستعدون الى العودة إلى بغداد من أجل استعادة الموصل من تنظيم داعش.
 
تقول لوفيغارو إن هؤلاء سيصلون إلى العراق نهاية الشهر المقبل ولكن ليس للقتال. هؤلاء سيشاركون فقط في تدريب قوات البشمركة الكردية لمساعدتهم في استعادة الموصل. وأضافت الصحيفة أن الجنود الأمريكيين لن يتمركزوا برا بل سيساعدون في تحقيق تقدم لقوات البشمركة على الأرض.
 
فالسلطات في واشنطن لا تريد أمركة النزاع في العراق بين العراقيين وتنظيم الدولة الاسلامية. وتضيف الصحيفة أن استعادة الموصل عسكريا ستكون الخطوة الأولى من الإستراتيجية الجديدة لأشتون كارتر في مكافحة تنظيم داعش.
 
 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.