تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

تركيا تقصف الأراضي السورية وهل يزعزع النفط الجزائر؟

سمعي
فيسبوك

من موضوع الناجين من اعتداءات باريس إلى الأزمة الاقتصادية المتربصة بأوروبا، تعددت المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة هذا اليوم. إما فيما يتعلق بالعالم العربي، فقد برزت أخبار الجزائر و ليبيا و سوريا.

إعلان

المدفعية التركية تدخل على خط النزاع السوري

"لوفيغارو" نشرت تحقيقا لمراسلتها في اسطنبول عن دخول المدفعية التركية على خط النزاع السوري وقصفها ليومين متتاليين، مواقع المقاتلين الأكراد في شمال سوريا. "تأتي تلك الضربات" حسب "لوفيغارو" في وقت "عبرت فيه أنقره عن استعدادها للمشاركة في تكثيف الحرب على تنظيم "داعش" لا بل لإرسال قوات على الأرض بالتزامن مع السعودية، ما يزيد من مخاطر التصعيد" خلصت "لوفيغارو".

"ليبراسيون": التوتر مرده عجز الغرب

صحيفة "ليبراسيون" اعتبرت في مقال تحليلي حمل توقيع "مارك سيمو" أن "عوامل التوتر التي طرأت مؤخرا على الساحة السورية مردها عجز الغرب أمام تدخل روسيا المستمر وعزمها على تحديد مآل الأزمة السورية". "لكل اللاعبين على الساحة السورية أجنداتهم الخاصة" يضيف "سيمو"، "الكل يؤكد أنه يحارب تنظيم داعش والإرهاب ولكن لكل فريق إرهابيوه"، والرئيس التركي "الشديد الاستبداد" كما وصفته "ليبراسيون" قلق من سيطرة أكراد سوريا على كامل الحدود مع بلاده.

اللحظة التاريخية المؤاتية

"هؤلاء" يضيف "مارك سيمو"، "دخلوا لحظة تاريخية مؤاتية جعلتهم يحظون برضا أميركي روسي مزدوج ما فاقم من هواجس أنقرة." "لومانيتيه" عنونت الغلاف "اردوغان وحلفاؤه السعوديون يشعلون الحرائق في سوريا" فيما "لاكروا" اختارت "بانتظار الهدنة، السوريون يستمرون بالتدفق نحو الحدود التركية".

ليبيا في انتظار حكومة وحدة وطنية

"لوفيغارو" أفردت حيزا هاما للأوضاع في ليبيا والجزائر، وقد كتبت "ماريلين دوما" من طرابلس عن "الانتظار المحموم لحكومة الوحدة الوطنية الذي يعتبر تشكيلها شرطا من شروط تقديم مساعدة عسكرية غربية لمكافحة تنظيم "داعش" في ليبيا. ودوما في "لوفيغارو" ثمة مقال تحليلي لـ "نيكولا بافريز" عن تأثير انهيار أسعار النفط على الوضع في الجزائر.

النظام الجزائري ينازع

"الذهب الأسود يشكل %70 من مداخيل الدولة، عائداته انخفضت من 58 مليار دولار إلى 22 مليار خلال سنتين ما قد يهدد الأمن الاجتماعي" يقول "بافريز". "النظام الجزائري لم يعد مريضا، النظام الجزائري ينازع على صورة الرئيس بوتفليقة، الذي ما زال يعيش على توقيت أيديولوجية السبعينيات ومؤسساتها" تضيف "لوفيغارو". ويعتبر كاتب المقال "نيكولا بافريز" أن "ما أنقذ الجزائر من ثورات الربيع العربي هو ذكرى العشرية السوداء وتداعياتها. لكن التطرف الإسلامي ينخر المجتمع وخطر الإرهاب مزمن في وقت بدت فيه السلطة في حالة تفكك وانحلال" يتابع "بافريز" الذي يرى أن "الجزائر تواجه معضلة مخيفة."

غرق الجزائر في الفوضى خطر على المغرب وأوروبا

"اقتصادها مهدد بالانهيار، مجتمعها على حافة الانفجار وديكتاتوريتها العسكرية في حالة من انعدام الوزن. وحدها الإصلاحات التي تعتمد الانفتاح الاقتصادي والليبرالية يمكنها أن تجنب البلاد إفلاسا متوقعا خلال سنتين". "لوفيغارو" شككت في قدرة النظام على التغيير والتأقلم واعتبرت أن غرق الجزائر في الفوضى قد يزعزع استقرار المغرب برمته ويتسبب بموجة هجرة أشد خطورة من تلك التي تسببت بها الأزمة السورية.

وخلصت "لوفيغارو" إلى أنه ليس باستطاعة فرنسا وأوروبا تجاهل الجزائر والهزات المتوقعة فيها.

Eagles of Death Metal مجددا في باريس

أما عن باقي المواضيع التي تصدرت عناوين الصحف الفرنسية، فقد خصصت "لوفيغارو" المانشيت لـ "شبح الأزمة الاقتصادية الذي يتهدد مجددا منطقة اليورو" فيما "ليبراسيون" خصصت الغلاف وملفا كاملا "للعيش ما بعد 13 من تشرين الثاني ـ نوفمبر". بعد مضي ثلاثة أشهر على اعتداءات باريس، تنشر الصحيفة تحقيقا عن الناجين وكيفية تخطيهم للمعاناة والمأساة، فيما يعتزم بعضهم حضور حفلة فريقهم المفضل Eagles of Death Metal، تلك الحفلة التي أوقفتها نيران الإرهاب والتي سوف تستكمل غدا في صالة "الاولمبيا" في باريس على أمل عودة الفريق إلى "الباتكلان" مجددا لدى انتهاء أعمال تر
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن